مقتل شاب في جريمة إطلاق نار بشفاعمرو
مقتل شاب يبلغ من العمر 24 عاماً في جريمة إطلاق نار بمدينة شفاعمرو، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام إلى 138 قتيلاً وقتيلة.
قتل شاب في العشرينات من عمره، فجر الأربعاء 01.07.2026، إثر تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة شفاعمرو، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف التي تشهدها البلدات العربية.
وأفاد المتحدث باسم نجمة داود الحمراء بأنه في تمام الساعة 5:47 صباحاً، تلقى مركز الطوارئ في منطقة الكرمل بلاغاً عن إصابة رجل في مدينة شفاعمرو.
وأضاف أن طواقم الإسعاف وصلت إلى المكان، حيث عثرت على شاب يبلغ من العمر 24 عاماً فاقداً للوعي ويعاني من إصابات نافذة خطيرة. وبعد إجراء الإسعافات اللازمة، أُعلن عن وفاته في المكان.
وقال طاقم الإسعاف الذي وصل إلى موقع الجريمة: "وجدنا المصاب فاقداً للوعي ويعاني من إصابات نافذة بالغة في أنحاء جسده. أجرينا له الفحوصات الطبية، لكن إصاباته كانت حرجة للغاية، ولم يكن أمامنا سوى إقرار وفاته في المكان".
من جانبه، أفاد المتحدث باسم الشرطة في بيان لوسائل الإعلام أن الشرطة فتحت تحقيقاً في حادثة إطلاق نار وقعت في مدينة شفاعمرو، وأسفرت عن مقتل شاب في العشرينات من عمره.
وأضاف أن قوات الشرطة هرعت إلى مكان الحادث فور تلقي البلاغ، وشرعت بعمليات تمشيط بحثاً عن المشتبه بهم، بالتوازي مع مباشرة التحقيق في ملابسات الواقعة وجمع الأدلة من موقع الجريمة.
وأكد الشرطة في بيانها أن التحقيق لا يزال مستمراً، فيما تعمل الشرطة على كشف خلفية الحادث وظروف وقوعه، ورجحت أن تكون الخلفية جنائية، دون أن تعلن الشرطة عن تنفيذ أي اعتقالات.
7 قتلى في موجة عنف منذ مطلع الأسبوع
شهدت البلدات العربية منذ مطلع الأسبوع الجاري موجة جديدة من جرائم العنف، أسفرت عن مقتل سبعة أشخاص في سلسلة من حوادث إطلاق النار وتفجير المركبات التي وقعت في عدة مناطق.
ففي مدينة قلنسوة، قتل شخصان في جريمة إطلاق نار، بينما لقي شاب مصرعه وأصيب طفله بجروح إثر تفجير مركبة في مدينة يافا.
وفي حادثة أخرى، قتل شاب من يافا بعد انفجار سيارة مفخخة في مدينة حولون، فيما أسفر إطلاق نار في مدينة الطيبة بمنطقة المثلث الجنوبي عن مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة.
138 قتيلاً وقتيلة منذ بداية العام
وبهذه الجريمة، ترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 138 قتيلاً وقتيلة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار، بينما تتواصل الانتقادات لأداء الشرطة بسبب فشلها في الحد من نشاط منظمات الجريمة، وعدم التوصل إلى مرتكبي العديد من الجرائم وتقديمهم للمحاكمة، الأمر الذي يعمق الشعور بانعدام الأمن ويؤدي إلى ارتفاع أعداد الضحايا عاما بعد عام.
المصدر: وكالات
2026-07-01 || 08:07