بيان صادر عن لجنة الفعاليات والمؤسسات في محافظة نابلس
لجنة الفعاليات والمؤسسات في محافظة نابلس تستنكر اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي جمعية التضامن الخيرية وإغلاقها، معتبرة ذلك استهدافاً للعمل الإنساني ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.
تستنكر لجنة الفعاليات والمؤسسات في محافظة نابلس بأشد العبارات إقدام قوات الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء 30.06.2026، على اقتحام وإغلاق جمعية التضامن الخيرية في مدينة نابلس، في خطوة جديدة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني، في محاو لتقويض دورها الإنساني والاجتماعي، بعد سلسلة من الإجراءات المماثلة التي طالت مؤسسات خيرية تقدم خدماتها للفئات الأكثر احتياجاً.
وتؤكد اللجنة أن جمعية التضامن الخيرية مؤسسة وطنية وإنسانية عريقة، تعمل بصورة قانونية منذ عام 1956، وتخضع للقوانين الفلسطينية والرقابة الرسمية، وقد كرست جهودها على مدار سبعة عقود لرعاية الأيتام، ومساندة الأسر الفقيرة، وتقديم الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، بما أسهم في تعزيز الصمود الوطني والاستقرار المجتمعي، وترسيخ قيم التكافل والتضامن بين أبناء شعبنا.
إن اقتحام الجمعية، وإغلاقها، ومصادرة محتوياتها وأموالها المخصصة لرعاية الأيتام والأسر المحتاجة، يمثل اعتداءً مباشراً على العمل الإنساني، وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ويستهدف حق آلاف الأطفال والعائلات في الحصول على الخدمات الأساسية التي توفرها المؤسسة.
وإذ تعلن لجنة الفعاليات والمؤسسات في محافظة نابلس رفضها المطلق لهذه الإجراءات التعسفية، فإنها تؤكد وقوفها الكامل إلى جانب جمعية التضامن الخيرية، وإلى جانب جميع مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية والمؤسسات الوطنية التي تؤدي رسالتها الوطنية والإنسانية وفق القانون.
كما تدعو اللجنة الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والدول الصديقة، والمؤسسات الدولية المعنية بحماية العمل الإنساني، إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف استهداف المؤسسات المدنية الفلسطينية، وضمان حمايتها وتمكينها من مواصلة أداء رسالتها الإنسانية، باعتبارها ركيزة أساسية في حماية النسيج الاجتماعي، وتعزيز الاستقرار، وخدمة الفئات الأكثر ضعفاً في المجتمع الفلسطيني.
المصدر: محافظة نابلس
2026-06-30 || 20:37