مخطط استيطاني لقضم مليون و200 ألف دونم بالضفة
مخطط استيطاني يستهدف فرض واقع جديد في الضفة الغربية عبر السيطرة على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية وإلغاء اتفاقيات أوسلو.
نشر عضو إدارة ما يُسمى اتحاد المزارع الرعوية الاستيطاني "إيلياب ليبي"، ما أسماه "تسريباً أولياً" عن تفاصيل خطة سرية جاهزة للتنفيذ أعدّها منتدى "الهبيتا/ إلى الديار" الاستيطاني. الخطة عُرضت بالفعل على وزراء في حكومة الاحتلال ومسؤولين مقربين من رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو لفرض واقع دراماتيكي جديد في الضفة الغربية.
أبرز ما جاء في المخطط المسرّب:
- الحشد لاحتلال وإشغال 100 نقطة استراتيجية تقع في عمق المنطقتين (أ) و(ب) الخاضعتين لسيطرة السلطة الفلسطينية.
- إلغاء اتفاقيات أوسلو بذريعة منع ما أسموه "أحداث 7 أكتوبر القادمة في الضفة".
- يقف وراء المبادرة قيادات عدّة من ضمنهم مؤسسو مشروع "الاستيطان الرعوي"، مؤكدين أن الخطة تحتاج "قراراً صغيراً واحداً من الكابينيت الإسرائيلي لتصبح أمراً واقعاً".
وبحسب الخريطة المنشورة فإنّ المخطط يسعى إلى تثبيت نقاط عسكرية واستيطانية في الأراضي الفلسطينية المفتوحة (الخالية من البناء) لقطع التواصل الجغرافي، وتتوزع المساحات المستهدفة كالتالي:
في مناطق (أ): استهداف 550,000 دونم من المساحات المفتوحة.
في مناطق (ب): استهداف 731,047 دونماً من المساحات المفتوحة.
إجمالي المساحة المستهدفة بالمصادرة: 1,281,047 دونماً من الأراضي الفلسطينية المفتوحة.
تمثّل هذا الخطة مؤشراً خطيراً على انتقال مجموعات المستوطنين (تحديداً قادة ونشطاء الاستيطان الرعوي) من مرحلة الاعتداءات الفردية، إلى مرحلة التخطيط الاستراتيجي الجماعي المدعوم سياسياً لتصفية الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية.
المصدر: وكالات
2026-06-30 || 20:33