شريط الأخبار
تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B) فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً اعتقال 6 شبان من محافظة قلقيلية اعتقال 5 مواطنين من طولكرم والاستيلاء على بنايتين في شويكة نابلس.. حملة اعتقالات واسعة في قرية تل تطال 30 مواطناً 37 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع اعتقال شاب من بيت فوريك وإطلاق سراح والده تشييع جثامين أقمار قرية تل الأربعة إلى مثواهم الأخير اقتحام مدينة طوباس ومخيم الفارعة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية واشنطن تفتح ملف التعويضات.. هل تدفع إيران ثمن هجماتها؟ دون تدخل بشري.. "ميتا" تمنح ذكاءها الاصطناعي قدرات جديدة إصابة طفل بالرصاص في مخيم الدهيشة الضفة.. الجيش يوسّع عملياته ويعلن إجراءات جديدة إصابة مواطن برصاص الجيش في بلدة صرة ترامب: إيران تتواصل معنا لكنها ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق من ملاحقة نتنياهو إلى العزل.. كيف أُُطيح بمدعي الجنائية الدولية كريم خان؟ بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  1. تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B)
  2. فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس
  3. رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان
  4. القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً
  5. اعتقال 6 شبان من محافظة قلقيلية
  6. اعتقال 5 مواطنين من طولكرم والاستيلاء على بنايتين في شويكة
  7. نابلس.. حملة اعتقالات واسعة في قرية تل تطال 30 مواطناً
  8. 37 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  9. اعتقال شاب من بيت فوريك وإطلاق سراح والده
  10. تشييع جثامين أقمار قرية تل الأربعة إلى مثواهم الأخير
  11. اقتحام مدينة طوباس ومخيم الفارعة
  12. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  13. واشنطن تفتح ملف التعويضات.. هل تدفع إيران ثمن هجماتها؟
  14. دون تدخل بشري.. "ميتا" تمنح ذكاءها الاصطناعي قدرات جديدة
  15. إصابة طفل بالرصاص في مخيم الدهيشة
  16. الضفة.. الجيش يوسّع عملياته ويعلن إجراءات جديدة
  17. إصابة مواطن برصاص الجيش في بلدة صرة
  18. ترامب: إيران تتواصل معنا لكنها ليست مستعدة للتوصل إلى اتفاق
  19. من ملاحقة نتنياهو إلى العزل.. كيف أُُطيح بمدعي الجنائية الدولية كريم خان؟
  20. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

تصريحات نارية لماسي حول الهجوم الإسرائيلي على السفينة "ليبرتي"

في الذكرى الـ59 للهجوم الإسرائيلي على السفينة الأمريكية "يو إس إس ليبرتي"، عام 1967، والذي أسفر عن مقتل 34 فرداً من أفراد الطاقم، تجدد الجدل في الولايات المتحدة وإسرائيل، بعد دعوة نائب في الكونغرس إلى فتح تحقيق جديد في الحادثة.


في الذكرى التاسعة والخمسين للهجوم الإسرائيلي على السفينة الأمريكية "يو إس إس ليبرتي" عام 1967، والذي أسفر عن مقتل 34 فردا من أفراد الطاقم وإصابة 171 آخر، تجدد الجدل في الولايات المتحدة وإسرائيل بعد دعوة نائب في الكونغرس إلى فتح تحقيق جديد في الحادثة.

وخلال خطاب ألقاه في مجلس النواب، الاثنين 08.06.2026، دعا النائب الجمهوري توماس ماسي إلى إجراء تحقيق فيما وصفه بالهجوم "غير المبرر" على السفينة الأمريكية في المياه الدولية في البحر المتوسط.

وقال ماسي في تدوينة على منصة "إكس": قبل 59 عاما من اليوم، هاجمت إسرائيل السفينة يو إس إس ليبرتي في المياه الدولية. قُتل 34 فردا من أفراد الطاقم وأُصيب 174 فردا على يد الجيش الإسرائيلي. اليوم، تحدثت في قاعة النواب لتكريم الذين سقطوا والاعتراف بالناجين الذين كانوا موجودين في المقصورة".

وأشعلت دعوة ماسي لفتح تحقيق جديد موجة واسعة من الجدل في الأوساط الأمريكية والإسرائيلية وعلى منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر مغردون مؤيدون لموقفه أن النائب "يقدّم الحقيقة" بشأن ما وصفوه بـ"الهجوم الإسرائيلي العمدي على يو إس إس ليبرتي" من على منصة مجلس النواب في الذكرى الـ59 للهجوم، وأنه "يدعو إلى تحقيق حقيقي".

"ما جرى كان محاولة لقتل الجميع على متن السفينة"

ونقل بعضهم عن خطاب ماسي قوله إن "هناك تأخيرا لمدة 17 ساعة في تلقي المساعدة بعد أن تعرضوا لهجوم من إسرائيل"، وإن "ذلك كان قتلا عمدا من قبل دولة إسرائيل"، مضيفا أن "الإسرائيليين كانوا مصرين على عدم ترك أي ناجين"، وأن "ما جرى كان محاولة لقتل الجميع على متن السفينة".

مدونون آخرون استعادوا تفاصيل الحادثة بالاستناد إلى روايات تاريخية، مشيرين إلى أن ما يطرحه ماسي "يُعيد القصة التي لم ترد الولايات المتحدة يومًا روايتها كاملة". وكتب أحدهم:

إسرائيل هاجمت السفينة ليبرتي في حرب الأيام الستة بالمياه الدولية في البحر المتوسط

"في 8 يونيو/حزيران 1967، في خضم "حرب الأيام الستة" مع مصر وسوريا والأردن والعراق، كانت السفينة الأمريكية يو إس إس ليبرتي تتجول بهدوء في المياه الدولية في البحر المتوسط، حاملة بوضوح علم الولايات المتحدة وعلامات تعريف مرئية.

وفجأة، وبدون إنذار مسبق، بدأت طائرات قتالية إسرائيلية في قصفها بالنابالم والرشاشات، ثم وصلت زوارق طوربيدية إسرائيلية وواصلت الهجوم لأكثر من ساعة، حتى أُطلقت النار على قوارب النجاة عندما حاول البحارة الفرار، والنتيجة: 34 بحارا أمريكيا قتيلا و171 مصابا".

هجوم وحشي ومتعمد على سفينة أمريكية

ووصف المدون الهجوم بأنه كان "وحشيا ومتعمدا"، معتبرًا أن إسرائيل "كانت تعرف تمامًا أنها سفينة أمريكية، وأن الهدف كان إغراقها وإلقاء اللوم على مصر لدفع الولايات المتحدة إلى دخول الحرب".

وأضاف أن "الأكثر عارا لم يكن الهجوم نفسه، بل رد فعل واشنطن"، زاعما أن "الرئيس ليندون بي. جونسون أمر بالتغطية على ما حدث، وأنه لم يُجر تحقيق جدّي، وتعرض الناجون للتهديد والإسكات، بينما استمرت الولايات المتحدة في إرسال مليارات الدولارات إلى إسرائيل كما لو أن شيئا لم يحدث".

الحقيقة لا تزال حية بعد 59 عاماً.. إسرائيل هاجمت عمدا حليفتها الأكبر

وختم بالقول إن "الحقيقة لا تزال حية بعد 59 عاما؛ إسرائيل هاجمت عمدا حليفتها الأكبر، والولايات المتحدة غفرت لها"، معتبرا أن هذه القصة "دليل على أن العلاقة بين البلدين لم تكن يوما قائمة على الندية، بل على الخضوع"، وفق تعبيره.

وفي سياق متصل، تساءلت العضوة السابقة في الكونغرس مارجوري تايلور غرين قائلة: "لماذا هاجمنا حليفنا الأعظم؟"، في إشارة إلى إسرائيل.

 كما أشاد مدونون بموقف ماسي، وكتب أحدهم:

"انظروا إلى هذا الرجل الذي يقف أمام الكونغرس، يتحدث بجرأة عن الحقيقة بشأن يو إس إس ليبرتي، متذكرا الأمريكيين الذين قُتلوا والناجين من الهجوم الإرهابي الإسرائيلي، لأن جيوبه نظيفة ويرفض الرشاوى من اللوبي الإسرائيلي الإرهابي آيباك. هذا هو معنى الوطنية الحقيقية"، على حد وصفه.

في المقابل، يصر مؤيدو إسرائيل على أن ما جرى كان "حادثة سوء تحديد هوية"، ويؤكدون أن مثل هذه الحوادث ليست نادرة في أوقات الحروب.

ويشير هؤلاء إلى أن إسرائيل كانت آنذاك منخرطة في حرب الأيام الستة ضد عدة دول عربية، وأن السفينة الأمريكية أُرسلت إلى المياه الدولية القريبة بهدف المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، وأن الهجوم وقع نتيجة التباس في هوية السفينة، بحسب روايتهم الرسمية.

توماس من أبرز المتشككين في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية داخل الكونغرس

ويُعدّ توماس ماسي من أبرز المتشككين في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية داخل الكونغرس. وقد عارض في السابق مساعي واشنطن للتصعيد العسكري مع إيران، كما رفض مشاريع قوانين تهدف إلى تعزيز التكامل العسكري بين الجيشين الأمريكي والإسرائيلي.

وخسر ماسي الذي يُصنف ضمن التيار الجمهوري المحافظ المنتقد للوبيات المؤثرة في واشنطن الانتخابات التمهيدية الشهر الماضي أمام منافس مدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجماعات مؤيدة لإسرائيل، وهو ما اعتبره بعض المعلقين دليلاً على حجم تأثير اللوبيات المؤيدة لتل أبيب في المشهد السياسي الأمريكي.

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي


2026-06-09 || 11:41






مختارات


غوتيريش يؤكد ضرورة فتح معابر غزة فوراً

فانس: طهران جادة في المفاوضات ومصالحنا لا تتطابق تماماً مع إسرائيل

اعتقال شابين من رافات وإعادة فتح مدخل سلفيت الشمالي

ترامب يستبعد استمرار الحرب بين طهران وتل أبيب

اعتقال مواطنين اثنين من طولكرم

الجيش يدمر خطوطا ناقلة للمياه شرق طمون

سقوط أول مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

استقرار الذهب عالمياً

اعتقال مواطن ونجله من جنين

صور فضائية لتضرر منصة صواريخ إيرانية في كرمنشاه

الادعاء العام الإيطالي يفتح تحقيقاً بحق بن غفير

مستوطنون يحرقون مركبة واعتقالات بنابلس

تحذير رسمي في السعودية من نظام غذائي يهدد حياة المرضى

إيقاف المدعي العام للمحكمة الجنائية "كريم خان" عن العمل

الأمن الوقائي يحبط محاولة بيع آلاف علب التبغ المهرب في نابلس

غوتيريش: 80 موظفا أمميا قُتلوا العام الماضي في غزة

الكنيست يصادق على قانون يوسع آليات الاستيلاء على أموال المقاصة

القطاع: ارتقاء 72.988 مواطناً

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

ارتفاع الاعتداءات ضد المسلمين في برلين بنسبة 51 بالمئة خلال 2025

الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة

وظيفة شاغرة: محاسب

مطلوب مدير المناصرة والسياسات في شركة CO

مطلوب مساعد/ ة موارد بشرية

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة بحيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية. وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و21 ليلاً.

31/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47