شريط الأخبار
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة ترامب يدعو إيران لوقف الصواريخ ويحث نتنياهو على ضبط النفس بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية إيران تقصف إسرائيل ونتنياهو يعقد مشاورات أمنية ترامب: هجوم إسرائيل على الحزب يجب أن يكون "أكثر دقة" أمر عسكري بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس تقرير: إسرائيل تسيطر على خمس لبنان وقتلت 1000 من الحزب الأوقاف تستنكر إخطار إسرائيل باقتلاع أشجار زيتون بجنين نتنياهو بعد رشقة الصواريخ: سنتصرف بناء على ما فعله الحزب إيران تتقاضى مليوني دولار عن كل سفينة تعبر هرمز بن غفير يوجه رسالة بجانب جثة منفذ هجوم الأحد ترامب يضع شرطاً بشأن أموال إيران المجمدة إيران: سنرد على استهداف الضاحية تشييع 5 مواطنين في خان يونس ارتقاء 4 مواطنين بينهم سيدة في قصف شمال غرب مدينة غزة الجيش الإسرائيلي يهاجم الضاحية الجنوبية ببيروت نتنياهو يعلن سعي الجيش للسيطرة على 70% من قطاع غزة معزول بسجون إسرائيل.. حسام أبو صفية لم يسمع بارتقاء أنس الشريف 3500 دولار لعبوة زيت محركات واحدة.. شلل يهدد مظاهر الحياة اليومية بغزة عملية إطلاق نار بكوخاف يائير: قتيل ومصابون بعدة مواقع وارتقاء منفذها من الطيبة
  1. الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
  2. ترامب يدعو إيران لوقف الصواريخ ويحث نتنياهو على ضبط النفس
  3. بطلة الكاراتيه مريم بشارات تتوج بجائزة أفضل لاعبة عربية
  4. إيران تقصف إسرائيل ونتنياهو يعقد مشاورات أمنية
  5. ترامب: هجوم إسرائيل على الحزب يجب أن يكون "أكثر دقة"
  6. أمر عسكري بالاستيلاء على 1292 دونماً من أراضي طوباس
  7. تقرير: إسرائيل تسيطر على خمس لبنان وقتلت 1000 من الحزب
  8. الأوقاف تستنكر إخطار إسرائيل باقتلاع أشجار زيتون بجنين
  9. نتنياهو بعد رشقة الصواريخ: سنتصرف بناء على ما فعله الحزب
  10. إيران تتقاضى مليوني دولار عن كل سفينة تعبر هرمز
  11. بن غفير يوجه رسالة بجانب جثة منفذ هجوم الأحد
  12. ترامب يضع شرطاً بشأن أموال إيران المجمدة
  13. إيران: سنرد على استهداف الضاحية
  14. تشييع 5 مواطنين في خان يونس
  15. ارتقاء 4 مواطنين بينهم سيدة في قصف شمال غرب مدينة غزة
  16. الجيش الإسرائيلي يهاجم الضاحية الجنوبية ببيروت
  17. نتنياهو يعلن سعي الجيش للسيطرة على 70% من قطاع غزة
  18. معزول بسجون إسرائيل.. حسام أبو صفية لم يسمع بارتقاء أنس الشريف
  19. 3500 دولار لعبوة زيت محركات واحدة.. شلل يهدد مظاهر الحياة اليومية بغزة
  20. عملية إطلاق نار بكوخاف يائير: قتيل ومصابون بعدة مواقع وارتقاء منفذها من الطيبة

"قاقون" ومخيم طولكرم.. ذاكرة النكبة الممتدة

اللاجئ مصطفى أبو ديه، المولود عام 1934 في قرية قاقون المهجرة شمال غرب طولكرم، يستعيد تفاصيل النكبة الأولى عام 1948، وكأنها حدثت بالأمس، بينما يعيش اليوم نكبة جديدة فرضها الجيش الإسرائيلي على مخيمي طولكرم ونور شمس.


يجلس اللاجئ مصطفى محمد عبد الرحمن أبو دية، المولود عام 1934 في قرية قاقون المهجرة شمال غرب طولكرم، متكئا على ذاكرة مثقلة بالنزوح والغياب، يستعيد تفاصيل النكبة الأولى وكأنها حدثت بالأمس، بينما يعيش اليوم نكبة جديدة فرضها عدوان الاحتلال على مخيمي طولكرم ونور شمس، وما رافقه من تهجير وتدمير وتشتيت للعائلات.

قبل 78 عامًا، هُجّر نحو 950 ألف فلسطيني من مدنهم وقراهم في أراضي الـ48، في واحدة من أقسى عمليات التطهير العرقي التي عرفها القرن العشرين، تركوا خلفهم منازل أغلقوها بمفاتيح لا تزال بحوزتهم، وأوراقا رسمية تثبت ملكيتهم، في انتظار عودة طال أمدها.

يروي أبو دية، الذي كان يبلغ من العمر 14 عاما عند تهجير عائلته من قاقون عام 1948، كيف اضطر الأهالي إلى مغادرة قريتهم تحت وقع القصف والخوف.

يقول: "ضربوا من مستعمرة تسمى "همعبيل" القريبة من القرية قنبلة واستشهد عدد كبير من السكان، فاضطر من بقي على قيد الحياة للخروج من القرية إلى طولكرم وضاحية شويكة على أمل العودة".

خرجت العائلات، كما يصف، دون أن تحمل شيئا معها، تاركة البيوت والأرض والذكريات خلفها، "أغلقنا الباب وخرجنا، وكنا نظن أننا سنعود بعد أيام، لكننا تفاجأنا أنهم قصفوا القرية ومسحوا معالمها"، يقول بصوت يختلط فيه الحنين بالألم.

قاقون قرية ساحلية زراعية كانت تشتهر بزراعة القمح والشعير والبطيخ والخضار

ويصف أبو دية قاقون قائلا: قاقون معروفة بـ"حامية الساحل"، قرية ساحلية زراعية مزدهرة تشتهر بزراعة القمح والشعير والبطيخ والشمام والخضار، وكان أهلها يعتمدون على الأرض كمصدر رئيسي للحياة. كما ضمت مدرسة "قاقون الأميرية" التي وصفها بأنها من أرقى مدارس القرى المحيطة، محاطة بالأشجار وتضم ساحة كبيرة وماتور مياه، ويدرس فيها سبعة معلمين الى جانب المدير من طولكرم ومختلف بلداتها".

وبعد رحلة نزوح طويلة تنقل خلالها بين شويكة وبيت وزن والأغوار للعمل في الزراعة، سافر أبو دية إلى الكويت عام 1954، وعمل في الصحة العامة ثم الأشغال العامة، قبل أن ينتقل إلى مجال الطيران كمجهز للطيران الأرضي حتى عام 1987، حين عاد إلى فلسطين ليستقر في مخيم طولكرم.

هناك، بنى منزلا من ثلاثة طوابق ليضم أبناءه وأحفاده، بعدما اشترى البيت أساسا من أجل والديه، لكن المنزل الذي شكل ملاذا للعائلة لعقود، لم يسلم من العدوان الإسرائيلي الأخير على المخيم.

واليوم، في ذكرى النكبة، التي تتكرر فصولها بصورة أكثر عنفا، في مخيمات شمال الضفة "طولكرم ونور شمس وجنين"، حيث باتت آلة العدوان الإسرائيلية تمارس ذات سياسات الاقتلاع والتدمير، لكن هذه المرة داخل بيوت اللاجئين الذين شُرّدوا في النكبة الأولى.

اجتياح مخيم طولكرم في كانون الثاني 2025

فمع اجتياح مخيم طولكرم في 27 كانون الثاني/ يناير 2025، اضطر أبو دية وعائلته إلى الخروج والنزوح مرة أخرى من منزله في حارة الحمام، في مشهد أعاد إلى ذاكرته لحظة الخروج الأولى من قاقون.

"وصلتنا أخبار بأن آليات الاحتلال في طريقها الى المخيم، فخرجت مع عائلتي دون أن نصطحب شيئا، على أمل أن نعود، وذهبنا إلى منزل ابني أحمد خارج المخيم، لكن للأسف لم نعد حتى الآن" يقول.

لم يكن منزل العائلة مجرد بناء سكني، بل مساحة جمعت أبناءه المتزوجين وأحفاده، قبل أن تطاله أعمال التجريف والهدم التي نفذها الاحتلال داخل المخيم، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منه، بينها الدرج الرئيسي، وإلحاق أضرار كبيرة جعلته غير صالح للسكن مع صعوبة حتى الدخول إليه.

5 آلاف عائلة من مخيمي طولكرم ونور شمس تعاني من النزوح

وتحولت معاناة أبو دية إلى صورة تختصر ما عاشته أكثر من خمسة آلاف عائلة في مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث أجبر السكان على مغادرة منازلهم تحت التهديد، تاركين وراءهم مقتنياتهم وأرزاقهم، فيما تعرضت منازل ومحال وبنية تحتية لعمليات هدم وحرق وتجريف واسعة غيرت من المعالم الجغرافية للمخيمين.

وعن الحياة في مخيم طولكرم قبل العدوان يقول أبو دية: إن أهالي المخيم كانوا يدا واحدة، يتقاسمون الخير والحياة اليومية، لكن العدوان فرقهم وشتتهم في أماكن مختلفة.

ويضيف بحسرة "لم نعد نرى بعضنا إلا بالصدفة"، مشيرا إلى أن سكانه منعوا من العودة إلى منازلهم أو حتى إخراج احتياجاتهم الأساسية.

ورغم تقدمه في العمر، ما يزال أبو دية متمسكا بارتداء الحطة والعقال والثوب "الدشداشة"، كأنهما جزء من هوية يخشى عليها من الضياع، ويحمل في ذاكرته أسماء عائلات قاقون وأراضيها وأهلها الذين تفرقوا بين المنافي والمخيمات.

وفي رسالته للأجيال القادمة، يؤكد أن الوحدة هي السبيل لتحرير الوطن وتحقيق حلم العودة، قائلا: "نأمل أن يتغير الحال لأحسنه، وأن نعود إلى بلادنا التي هُجرنا منها".

قصة أبو دية ليست مجرد حكاية لاجئ مسن، بل شهادة حية على نكبة ممتدة، بدأت من قاقون عام 1948، وتتكرر فصولها اليوم في مخيمي طولكرم ونور شمس، حيث ما يزال الفلسطيني يحمل مفتاح البيت ذاته، وينتظر العودة نفسها، مهما طال الزمن.

الكاتب: هدى حبايب/ وفا


2026-05-15 || 16:39






مختارات


نادي الأسير: أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ أكتوبر 2023

75 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى

إسرائيل تقر بمقتل جندي وتنذر بإخلاء 6 بلدات لبنانية

عراقجي: لا نثق في أميركا ولن نتفاوض إلا إذا كانت جادة

الإمارات وإسرائيل تدفعان ترامب لمواصلة الحرب على إيران

أول ظهور للامين ورد فعله بعد الهجوم الإسرائيلي عليه

سانشيز يدافع مجدداً عن يامال: تضامنه مع فلسطين مدعاة للفخر

"إلى أين سنرحل؟".. تهجير قسري يتجدد بتجمعات أريحا

تواصل أعمال المؤتمر الثامن لحركة "فتح"

ارتقاء طفل في اللبن الشرقية جنوب نابلس واحتجاز جثمانه

مستوطنون يحرقون مسجداً ومركبات شمال غرب رام الله

78 عاماً على نكبة فلسطين

الذهب يتجه صوب خسارة أسبوعية بسبب مخاوف التضخم

اعتقال مواطن من نابلس

ترامب يلوّح بتحرك عسكري جديد ضد إيران وإسرائيل تستعد

بن غفير وسموتريتش يشاركان في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية بالقدس

الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

مهرجان غزة لسينما المرأة: نساء يصنعن الحياة من الموت

الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة

خبراء يحذرون من عادة شائعة تهدد صحة الملايين

مطلوب منسق الاتصالات والتوعية

مطلوب ممثل مبيعات

مطلوب مسؤول فرع- معرض رام الله

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و19 ليلاً.

29/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.17 3.40