إسرائيل تدرس عملية برية في لبنان
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي يعلن عن أن تل أبيب تدرس خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان، ووزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس يقول إن الأمين العام للحزب أصبح هدفاً للتصفية.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الاثنين 02.03.2026، أن تل أبيب تدرس خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان، مؤكدا أن الحملة العسكرية ضد حزب الله ستستمر "مهما تطلب الأمر".
وقال المتحدث "سبق وحذرنا حزب الله من أنه سيدفع ثمنا باهظا"، مشيرا إلى أن الجيش استدعى 100 ألف عنصر من قوات الاحتياط، ويواصل استهداف كبار قيادات الحزب وفحص نتائج الضربات، في حين شدد على حماية سكان مناطق الشمال.
وفي تطور بارز، أعلن وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أصبح هدفا للتصفية.
وسبق للأمين العام لحزب الله أن أكد على أن حزب الله يرى الاستهداف الأمريكي لإيران يمثل استهدافا مباشرا له وللمقاومة الإسلامية، وأضاف "هو استهداف صريح لمحور كامل ولنهج مقاوم ممتد في العالم الإسلامي".
تصعيد عسكري
ميدانيا، أفاد مراسل الجزيرة بأن الضاحية الجنوبية لبيروت وبلدات جنوبية منها حاروف وخربة سلم والشهابية تعرضت لغارات إسرائيلية، إضافة إلى انفجارات في البقاع.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن بعض الصواريخ التي أطلقت من لبنان سقطت في مناطق مفتوحة، مؤكدا اعتراض صاروخ واحد، ومشددا على جهوزية قواته لمواجهة أي تهديد على مختلف الجبهات.
ويأتي التصعيد بعد إطلاق رشقة صاروخية من حزب الله تجاه شمالي إسرائيل، أعقبها رد إسرائيلي جوي واسع على الضاحية الجنوبية ومناطق في الجنوب والبقاع.
وأكد حزب الله أن الرد جاء على اغتيال المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وأن "المعركة تتجاوز حدود الجغرافيا اللبنانية".
المصدر: وكالات
2026-03-02 || 11:30