الجيش يعلن استكمال استعداداته لأول جمعة من رمضان
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استعدادات أمنية ومدنية واسعة لضمان سير شهر رمضان في الضفة الغربية بأمان واستقرار.
أعلن الجيش الإسرائيلي "استكمال استعدادات أمنية ومدنية واسعة قبيل أول يوم جمعة من شهر رمضان في الضفة الغربية، بعد فترة من التقييمات الأمنية والعمل المنهجي والتنسيق بين الجهات المختلفة".
وقال الجيش إن تنسيقاً أمنياً ومدنياً متواصلاً يجري مع الجانب الفلسطيني، استناداً إلى قرارات المستوى السياسي، بهدف تمكين إقامة صلاة الجمعة والحفاظ على ما وصفه بـ“الاستقرار الأمني” في المنطقة.
وبحسب البيان، شملت الاستعدادات تعديلات على انتشار القوات ونقاط التفتيش، مع مراعاة خصوصية شهر رمضان، بما في ذلك أوقات الصلاة، والإفطار والسحور، وحركة المصلين إلى أماكن العبادة.
وأضاف أن القوات تعمل على ضمان حرية العبادة إلى جانب الحفاظ على النظام العام وتقليص نقاط الاحتكاك.
تنسيق مدني لضمان الاستقرار الاقتصادي
وفي الجانب المدني، أشار الجيش إلى تنفيذ خطوات بالتنسيق مع جهات رسمية وشخصيات فلسطينية، بهدف دعم الاستقرار الاقتصادي خلال شهر رمضان، عبر تشجيع ضبط الأسعار وضمان إدخال المواد الأساسية، بما فيها المواد الغذائية والوقود والغاز.
وأكد عدم وجود نقص في هذه المواد، وأنه جرى اتخاذ إجراءات تضمن استمرار الحياة اليومية بشكل طبيعي.
ووفق البيان، تم إقرار آليات لتنظيم دخول المصلين، تشمل التسجيل المسبق عبر منظومة مخصصة، وإجراء فحوصات أمنية وفق معايير محددة، إضافة إلى تطبيق نظام متابعة يعتمد على وسائل تكنولوجية على مسارات الدخول والخروج.
وأشار الجيش إلى ما وصفه بـ"ظواهر مقلقة" من الاحتكاك والعنف في عدد من مناطق الضفة الغربية، من بينها رشق الحجارة ووقوع إصابات في صفوف مدنيين.
وأكد أن القوات تتعامل مع كل حادث بجدية، ويتم إرسال قوات إلى المكان فور تلقي البلاغات، مع الإقرار بأن طبيعة بعض الأحداث السريعة تعيق أحياناً استكمال المعالجة الميدانية.
كما لفت إلى أن ملف "التحريض"، خصوصاً عبر شبكات التواصل الاجتماعي، يحظى بمتابعة أمنية خاصة بالتعاون مع جهات إنفاذ القانون، معتبراً أن التعامل مع هذه الظاهرة يمثل تحدياً معقداً.
انتشار عسكري لتأمين المعابر والحفاظ على النظام
وعلى صعيد الانتشار العسكري، أعلن الجيش تعزيز قواته بعشرات الكتائب، وقوات خاصة في المعابر المركزية، إلى جانب تعاون مع الشرطة وحرس الحدود، مع جاهزية لاستقدام قوات إضافية عند الحاجة، في ظل حساسية الفترة.
وختم الجيش بيانه بالتأكيد على أن الهدف المركزي يتمثل في “تمكين مرور شهر رمضان في أجواء هادئة وآمنة”، مع الاستمرار في إحباط أي تهديدات أمنية والحفاظ على الاستقرار.
المصدر: وكالات
2026-02-20 || 08:44