الحركة تكشف سبب تأخر إعادة ما تبقى من جثامين
الحركة تكشف عن أن تأخر إعادة ما تبقى من رفات أسرى إسرائيليين في القطاع، سيستغرق وقتاً لأسباب عدة على رأسها حالة الدمار التي أصابت القطاع، وتحمل حكومة نتنياهو المسؤولية الكاملة بسبب منع وعرقلة توفير الإمكانيات اللازمة.
كشفت حركة حماس، ليلة الجمعة 17.10.2025، أن تأخر إعادة ما تبقى من رفات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة سيستغرق وقتا لأسباب عدة على رأسها حالة الدمار التي أصابت القطاع.
وذكرت الحركة، في بيان لها، أن تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "وتهديده بتأخير فتح معبر رفح وتقليص دخول المساعدات الإنسانية، تعكس نهج حكومته الفاشية في معاقبة أهلنا في غزة والتلاعب بالملف الإنساني لتحقيق مكاسب سياسية".
وأضاف البيان: "إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين قد تستغرق بعض الوقت، حيث إن بعض هذه الجثامين دفن في أنفاق دمرها الاحتلال، وأخرى ما زالت تحت أنقاض الأبنية التي قصفها وهدمها".
حماس: الجيش الذي تسبب في قتل الأسرى هو ذاته الذي تسبب في دفنهم تحت الركام
وأشارت إلى أن الجيش الإسرائيلي "الذي قتل هؤلاء الأسرى هو ذاته الذي تسبب في دفنهم تحت الركام".
وبينت أن "جثامين الأسرى الإسرائيليين التي تمكنت المقاومة من الوصول إليها جرى تسليمها مباشرة، فيما يتطلب استخراج باقي الجثامين معدات وأجهزة لرفع الأنقاض، وهي غير متوفرة حاليًا بسبب منع الاحتلال دخولها".
حماس: أي تأخير في تسليم الجثامين تتحمل مسؤوليته حكومة نتنياهو
ولفتت إلى أن "أي تأخير في تسليم الجثامين تتحمل مسؤوليته الكاملة حكومة نتنياهو التي تعرقل وتمنع توفير الإمكانيات اللازمة لذلك".
وشددت الحركة على "التزامها بالاتفاق وحرصها على تطبيقه، وحرصها على تسليم كل الجثامين الباقية، فيما يواصل نتنياهو المماطلة وعدم الالتزام بما عليه، بل ويعيق مساعي المقاومة وجهودها الإنسانية في الوصول إلى بقية الجثامين".
المصدر: وكالات
2025-10-17 || 07:02