وزير إسرائيلي: لا حصانة لعناصر الحركة داخل أو خارج غـزة
وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين يؤكد أنه لا توجد أي حصانة لعناصر الحركة من الاستهداف الإسرائيلي، سواء داخل القطاع أو خارجه، ويقول إن التاريخ سيخلد الرئيس الفرنسي ماكرون باعتباره من اختار دعم أسوأ الإرهابيين.
أكد وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، الأحد 27.07.2025، أنه لا توجد أي حصانة لعناصر حركة حماس من الاستهداف الإسرائيلي سواء داخل قطاع غزة أو خارجه.
وقال كوهين، في مقابلة أجراها مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، إنه ليست هناك حصانة لأي من عناصر حماس، "لا في غزة ولا خارجها".
ونقلت وكالة "بلومبرغ" للأنباء، الأحد، عن كوهين قوله إن "أي شخص قيادي في حماس، أو من عناصر الحركة، ليست لديه ضمانات بالحصانة، لا في غزة، ولا في أي مكان آخر في العالم".
وتأتي تصريحات كوهين ردا على سؤال بشأن ما إذا كانت "الخيارات البديلة" لتحرير الرهائن والتي كان المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وآخرون، أشاروا إليها بعد انهيار المحادثات يمكن أن تشمل اغتيالات مستهدفة خارج غزة.
كوهين: التاريخ سيخلد الرئيس الفرنسي باعتباه من اختار دعم أسوأ الإرهابيين
وقال كوهين إن التاريخ سيخلّد الرئيس الفرنسي ماكرون باعتباره من اختار دعم أسوأ الإرهابيين الذين عرفتهم الإنسانية في غزة، برابرة قتلوا عائلات بأكملها بدم بارد.
وأضاف، لكن هذا الخيار لن يغيّر شيئا: بين النهر والبحر، لا مكان إلا لدولة واحدة، دولة إسرائيل، دولة الشعب اليهودي، إلى الأبد
وكشفت تقارير إعلامية، السبت، أن حركة "حماس" عبّرت عن مخاوفها من احتمال تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تهدف إلى تحرير الرهائن المحتجزين في قطاع غزة.
حماس بدأت باتخاذ تدابير أمنية مشددة
وبحسب صحيفة "الشرق الأوسط"، فقد أفادت مصادر مطلعة أن الحركة بدأت باتخاذ تدابير أمنية مشددة لمنع أي محاولة اختراق من قبل قوات إسرائيلية أو أي جهات أخرى للوصول إلى أماكن احتجاز الرهائن، سواء كانوا أحياء أم موتى.
ووفقا للمصادر، فقد صدرت تعليمات لمسلحي حماس بمتابعة أي تحركات مشبوهة ورصد أي محاولات للتعاون مع إسرائيل.
وأضافت أن أوامر صدرت لعناصر الحركة بقتل الرهائن في حال اقتراب القوات الإسرائيلية من مواقع الاحتجاز، وهي أوامر سبق أن أُلغيت خلال الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في يناير الماضي، قبل أن يُعاد تفعيلها مؤخرا.
المصدر: وكالات
2025-07-27 || 15:43