افتتاح معرض الفن التشكيلي "النكبة 77"
ضمن فعاليات إحياء الذكرى الـ77 للنكبة، افتتاح معرض الفن التشكيلي: لن نرحل فلسطين للفلسطينيين، في متحف محمود درويش، ويضم المعرض 77 عملاً فنياً لمجموعة من الفنانين والفنانات الفلسطينيين.
شاركت وزارة الثقافة، الأحد 11.05.2025، في فعاليات إحياء الذكرى السابعة والسبعين للنكبة- افتتاح معرض الفن التشكيلي"النكبة 77" لن نرحل فلسطين للفلسطينين في متحف محمود درويش، وبتنظيم اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة ودائرة شؤن اللاجئين في منظمة التحرير وبالتعاون مع (مؤسسة الفنانين الفلسطينيين) الجمعية الفلسطينية للفن المعاصر PACA بالشراكة مع مؤسسة محمود درويش وبلدية البيرة.
وذلك بحضور وزير الثقافة عماد حمدان وليلى غنام ممثلة عن الرئيس، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، ومدير الجمعية الفلسطينية للفن المعاصر (PACA) أسامة نزال، وأمين سر مجلس مؤسسة محمود درويش، أيمن الشقعة.
وقال وزير الثقافة عماد حمدان إنه في ظلال النكبة التي لم تنتهِ فصولها، نجتمع اليوم لنقول معاً: "إن الحكاية لم تُغلق، وإن مفتاح العودة ما زال في بيت مالكه معلق، وإن الشعب الذي شُرّد من أرضه منذ ثمانية وسبعين عاماً، لا يزال على العهد، متمسكاً بحقه بالعودة، متمترساً في خندقه الثقافي والسياسي، مدافعاً عن سرديته، ووجوده وحقه في الحياة والحرية".
وأضاف حمدان نجتمع اليوم لافتتاح معرض "الفن التشكيلي" في رحاب متحف محمود درويش، حيث الكلمة مقاومة، والشعر وطن، والمكان شاهداً على أن الثقافة الفلسطينية لم تكن يوماً هامشيةً، إنما كانت وما تزال جبهة صلبة من جبهات النضال الوطني الفلسطيني. مؤكدين أن الذاكرة ليست ماضياً يُستعاد، بل هي مستقبل يُبنى على أساسٍ من الحقيقة، والعدل، والإيمان بالحق الثابت الذي لا يسقط بالتقادم.
وأكد حمدان إننا في وزارة الثقافة، ونحن نشارك في هذه المناسبة الوطنية الجامعة، ننظر إلى إحياء ذكرى النكبة لا بوصفها واجباً رمزياً، إنما باعتبارها فعلاً ثقافياً مقاوماً، ومجالاً لتثبيت السردية الفلسطينية في وجه الرواية الاستعمارية، التي تحاول إنكار وجودنا، وطمس حقائق التاريخ، وتزييف الوعي الجمعي، في هذه الذكرى، لا نتحدث عن مأساة إنسانية فحسب، إنما عن جريمةٍ مستمرة، وعن مشروع اقتلاعٍ ممنهج، وعن نكبةٍ متعددة الوجوه والأدوات، تبدأ من التهجير، ولا تنتهي عند الحصار والقتل والتجويع، ولكنها تمتد إلى محاولات محو الرموز القانونية والأخلاقية لقضية اللاجئين الفلسطينيين، وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا).
حمدان: الدفاع عن الأونروا هو دفاع عن القضية الوطنية
وأضاف أنه في الحكومة الفلسطينية، وبتوجيه من رئيس الوزراء محمد مصطفى، نؤكد أن الدفاع عن الأونروا هو دفاع عن القضية الوطنية، وعن القرار 194، وعن حق اللاجئ الفلسطيني في العودة إلى وطنه، وهو موقف ثابت عبر عنه الرئيس محمود عباس في كافة المحافل الدولية، وفي مقدمتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث دعا إلى حماية الوكالة من الابتزاز السياسي، وضمان استمرارية تمويلها، وتوفير كل الإمكانات لها لتستمر في أداء دورها إلى حين تحقيق الحل العادل والدائم لقضية اللاجئين.
يحتوي المعرض على 77 عملا فنيا لمجموعة من الفنانين والفنانات
ويحتوي المعرض على 77 عملا فنيا لمجموعة من الفنانين والفنانات الفلسطينيين من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، ،تتحدث لوحات المعرض عن النكبة الفلسطينية من عدة جوانب الحياة ما قبل النكبة احداث النكبة استمرار النكبة والاعتداء على مخيمات اللاجئين والتهجير المستمر للشعب الفلسطيني، احياء ذاكرة القرى المهجرة.
حيث نظم اليوم الأحد في متحف محمود درويش وفي مركز البيرة الثقافي يوم الثلاثاء مع وقفة الأسرى ويستمر لمدة خمس أيام.
المصدر: وزارة الثقافة
2025-05-11 || 18:58