شريط الأخبار
أداة جديدة "تفضح" المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة نقابة النقل وهيئة البترول تتفقان على رفع كميات توريد السولار غوتيريش: زيارتي إلى سوريا مثمرة وأدعو المجتمع الدولي لمساندتها مستوطنون يقيمون ثلاث بؤر جديدة اعتقال 12 عاملاً قرب حاجزي مزموريا وجبع تفاهمات أولية بين الحكومة والقطاع الدوائي لمعالجة أزمة الأدوية إعلان تجنيد لصالح الكليات الشرطية "أكسيوس": ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع الرئيس يطالب بوقف العدوان وإرهاب المستوطنين في الضفة ارتقاء مواطنين اثنين في دير البلح "الخارجية" تحذر من تصاعد إرهاب المستوطنين أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي سيبقي المنطقة بحالة حرب لا تنتهي محافظ نابلس يدين إحراق مسجد الرحمة في قصرة اعتقال 4 شبان من بيت فوريك شرق نابلس الهيئة: تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن النقب سيدتان تضطران للولادة داخل مركبتين في محيط نابلس أسعار الذهب والفضة القطاع: ارتقاء 73.326 مواطناً
  1. أداة جديدة "تفضح" المحتوى المكتوب بالذكاء الاصطناعي
  2. الكابينيت الإسرائيلي يصادق على إدخال "مجلس السلام"لغزة
  3. نقابة النقل وهيئة البترول تتفقان على رفع كميات توريد السولار
  4. غوتيريش: زيارتي إلى سوريا مثمرة وأدعو المجتمع الدولي لمساندتها
  5. مستوطنون يقيمون ثلاث بؤر جديدة
  6. اعتقال 12 عاملاً قرب حاجزي مزموريا وجبع
  7. تفاهمات أولية بين الحكومة والقطاع الدوائي لمعالجة أزمة الأدوية
  8. إعلان تجنيد لصالح الكليات الشرطية
  9. "أكسيوس": ترامب يوجه بعدم تنفيذ ضربات جديدة ضد إيران
  10. أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
  11. الرئيس يطالب بوقف العدوان وإرهاب المستوطنين في الضفة
  12. ارتقاء مواطنين اثنين في دير البلح
  13. "الخارجية" تحذر من تصاعد إرهاب المستوطنين
  14. أبو ردينة: التصعيد الإسرائيلي سيبقي المنطقة بحالة حرب لا تنتهي
  15. محافظ نابلس يدين إحراق مسجد الرحمة في قصرة
  16. اعتقال 4 شبان من بيت فوريك شرق نابلس
  17. الهيئة: تردٍ في الأوضاع الصحية والمعيشية لأسرى سجن النقب
  18. سيدتان تضطران للولادة داخل مركبتين في محيط نابلس
  19. أسعار الذهب والفضة
  20. القطاع: ارتقاء 73.326 مواطناً

بروبوتات مفخخة ومسيّرات قاتلة.. كيف يُهجّر الفلسطينيون شمال القطاع؟

في محاولاتٍ لتطبيق مخطط التهجير الذي يضمن إفراغ شمال القطاع من ساكنيه، الجيش الإسرائيلي يستخدم الأساليب التكنولوجية الحديثة في استهداف الفلسطينيين، من رصاص الكواد كابتر إلى تفجير الروبوتات المفخخة بين المنازل.


نجا عادل عبد الرحمن صالح وأسرته بـ"أعجوبة" وفق وصفه، بعد أن انهال منزل ابنته إثر قصف إسرائيلي استهدف منزلهم ضمن منازل أخرى بحي تل الزعتر، ما اضطره للنزوح من المأوى الأخير للعائلة إلى مدارس أبو تمام التي تحولت إلى مخيم نازحين.
ولم يكد يصل عادل إلى المدرسة حتى بدأت مسيّرات "كواد كابتر" تحوم فوق رؤوسهم، وتطالبهم عبر مكبرات الصوت بإخلاء المكان بشكل فوري والتوجه نحو طريق صلاح الدين الرابط بين شمال غزة وجنوبها.
ومنذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدأ الطيران الإسرائيلي قصفاً غير مسبوق على مناطق واسعة في شمال القطاع، وفي اليوم التالي اجتاحه برياً بذريعة "منع حركة حماس استعادة قوتها في المنطقة".

روبوتات قاتلة في كل شارع
ومن ملعب اليرموك وسط مدينة غزة، الذي تحول إلى مخيم إيواء آخر للنازحين، يصف عادل الهلع الذي عاشوه في الشمال "كانت الروبوتات الإسرائيلية تدخل الأحياء وتفجرها بالكامل، تحوّل المنازل إلى رماد في لحظات. الشوارع كانت مملوءة بالدبابات والقصف الذي يطيح بالجدران فوق رؤوس الناس".
يتابع عادل لـTRT عربي وهو يتذكر مشاهد الرعب: "كانت مسيرات كواد كابتر تقنص كل من يتحرك في الشوارع، أطفالاً وشيوخاً، بل حتى من كان في قلب غرفته، ومن لم تقتله كانت تسبب له بتراً في الأطراف وإصابات خطيرة في الرأس".
أسماء صبحي نازحة من بيت لاهيا، وترعى رضيعاً يتيماً بعد ما ارتقت عائلته، تصف اللحظات المؤلمة التي خاضتها في أثناء تهجيرها من منزلها: "كنا نقول (سنموت هنا)، لكن القذائف لم تترك مكاناً آمناً، حتى المدارس التي احتمينا فيها لم تسلم. معنا أطفال صغار، ولم نكن نعرف إلى أين نذهب".
تصف أسماء رحلتها لـTRT عربي: "خرجنا ونحن نركض، لاحقتنا المسيّرات، كانت تقصف الناس في الطريق بلا تمييز. وأصيب بعض النازحين معنا في بطونهم وأرجلهم، لم يسلم أحد. وعلى جانب الطريق، رأيت شيئاً يشبه الدبابات الصغيرة ينفجر وحده بشكل مفاجئ، وقتلت بعض من يسيرون بجانبنا".
في صوتها حزن دفين وهي تكمل:" كان علينا أن نهرب من المسيّرات فوقنا والروبوتات على الأرض، فلم نأخذ شيئاً معنا، كل ما نملكه تركناه خلفنا، نحن الآن في الشوارع بلا مأوى، ومعي أيتام فقدوا أمهم وأباهم".
ولا تسمح قوات الجيش الإسرائيلي للنازحين بحمل أمتعتهم في أثناء النزوح، ما جعل حياتهم داخل الخيام ومراكز الإيواء غاية بالصعوبة، وتفتقر إلى أبسط مقومات العيش الإنساني.
وتسعى السلطات الإسرائيلية لفرض التهجير القسري على السكان الفلسطينيين، في شمال القطاع، مستخدمةً أساليب اعتبرتها منظمات دولية أنها جرائم حرب، تحت وطأة قصف دموي ومنع إدخال الغذاء والماء والأدوية.

مسيّرات القتل تطارد النازحين
رنا غبن، طفلة صغيرة نزحت من بيت لاهيا، تسرد تفاصيل مشابهة لما عاشته أسماء، تقول: "خرجنا من بيتنا بسبب القصف، متوجهين إلى متنزه البلدية بشمال المدينة، لكن على الحاجز، أطلق الجنود الإسرائيليون النار على أقدامنا واعتقلوا والدي، وأصبحنا بلا معيل. أكملنا الطريق ورمينا نصف أمتعتنا لعدم قدرتنا على حملها".
وعن الوضع في الشمال قبل النزوح تقول رنا لـTRT عربي "كان مرعباً، مسيرة الكواد كابتر كانت تطلق النار باستمرار، والقذائف تسقط على المنازل والمدارس، كانوا ينادون علينا في مكبرات الصوت: "اخرجوا من المدارس، اتركوا المنازل".
في أثناء خروجنا، عندما كنا نمشي، كانت الطائرات تلاحقنا، والقصف لم يتوقف، وتسببت بإصابات خطيرة جداً، البعض كان ينزف حتى الموت لأننا لم نجد من يسعفه".
وفي حديثها عن الوضع الحالي في مخيم النزوح ، تقول رنا بحزن شديد: "وصلنا إلى متنزه البلدية في غرب غزة. لكن هل نحن بأمان الآن؟ لا. لا يوجد مكان آمن.. نحن نعيش وسط خوف مستمر".
ومع إمعان الجيش الإسرائيلي بالإبادة والتطهير العرقي بمحافظة شمال قطاع غزة، تتواصل موجات النزوح نحو مدينة غزة، حيث يعيش النازحون أوضاعاً إنسانية قاسية داخل مخيمات إيواء مؤقتة.
وشهدت مدينة غزة انتشار مخيمات جديدة في ساحات عامة ونوادٍ وملاعب لاستقبال النازحين من شمال القطاع، تضم مئات العائلات التي اضطرت إلى النزوح تحت تهديد القصف والموت.
وفي هذه المخيمات، يعاني السكان نقصاً حاداً في إمدادات الطعام والمياه، إضافة إلى الأجواء المناخية شديدة البرودة التي تزيد من معاناتهم.

إبادة ممنهجة وتهجير قسري
منذ 5 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي إبادة شاملة على شمال قطاع غزة.
القصف العشوائي والوحشي الذي استهدف المنازل والمراكز الصحية والمدارس، أجبر نحو 130 ألف شخص على النزوح القسري، وفق تقارير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
لكن عملية النزوح لم تكن هروباً إلى بر الأمان، بل كانت رحلة محفوفة بالموت والخطر. تقول أحلام جودة، وهي نازحة من مشروع بيت لاهيا: "ارتقى رب العائلة الذي كان يعولنا قبل خروجنا من البيت. القذائف أصابت المطبخ والطابق العلوي، وكان معنا 4 أطفال".
"خرجنا تحت القصف والقذائف فوق رؤوسنا في حالة من الفزع، المسيرات كانت تنادي عبر مكبرات الصوت: "اخرجوا فوراً". كثير من أفراد عائلتي أصيبوا وأخذناهم إلى مستشفى كمال عدوان، لكن الوضع كان مرعباً، لم نكن نعرف إلى أين نتجه".
وتصف أحلام لـTRT عربي، الإصابات التي شاهدتها كانت "مروعة، أصيب الناس في أطرافهم وصدورهم، البعض كان ينزف حتى الموت، لأن المشفى كان عاجزاً عن استقبال الأعداد الكبيرة من الجرحى".
تضيف أحلام بأسى وعجز: "أُصيب أيضاً أطفال من عائلتي، كما ارتقى أخي، وشاهدنا جيراننا يرتقون أمام أعيننا".
وتشير تقارير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم تكنولوجيا متطورة، مثل مسيّرات "كواد كابتر" والروبوتات المفخخة، بهدف مطاردة الفلسطينيين وتدمير منازلهم لتهجيرهم، وتواصل هذه الأدوات استهداف كل من يتحرك في الشوارع، حتى بعد إجبار السكان على النزوح.
ويقول الفلسطينيون، إن إسرائيل تسعى لتحويل المناطق المهجورة إلى منطقة عازلة خالية من السكان، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني في شمال القطاع.
ورغم المناشدات الدولية المتكررة لإدخال المساعدات الإنسانية، فإن السلطات الإسرائيلية تواصل منع دخول أكثر من 8 آلاف شاحنة إغاثية إلى القطاع، وفق تقارير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أعلن مكتب الإعلام الحكومي في غزة شمال القطاع "منطقة منكوبة" بعد الدمار الهائل الذي لحق بها.
وفي ظل استمرار الحرب والحصار، يعيش النازحون أوضاعاً إنسانية مأساوية في مراكز الإيواء المؤقتة والخيام التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، إضافة إلى نقص الطعام والماء، والبرد القارس يزيد من معاناتهم، بينما تحاول المبادرات الشعبية سد الفجوة، لكن الإمكانيات محدودة.

المصدر: TRTعربي


2024-12-22 || 23:37






مختارات


رئيس الموساد يوصي بمهاجمة إيران ونتنياهو يتوعد الحوثيين

اعتقال شاب واحتجاز آخر عند حاجز تياسير

الفريق الفلسطيني الناشئ يحقق مراكز متقدمة بكأس الأمم للكارتينج

مستوطنون يقيمون بؤرة استيطانية جديدة بمناطق ب

ترامب: سأوقف الفوضى في الشرق الأوسط

قصف خيام النازحين في مواصي خان يونس

نابلس: افتتاح معرض الكتاب "فلسطين تقرأ"

تنظيم فعالية لمناسبة يوم المعلم في خضوري

إٍسرائيل تتمنى تقسيم سورية إلى جيوب طائفية يسهل السيطرة عليها

الجولاني وفيدان يتفقان على نزع سلاح الأكراد وحل الفصائل

هل يمكن للسفر أن يبطئ علامات الشيخوخة ويحسن الصحة؟

إسرائيل تستعد لضرب أهداف في اليمن

مصطفى يؤكد على ضرورة تمكين هيئات الحكم المحلي

اعتقال شاب غرب سلفيت

زواج الـ600 مليون دولار.. بيزوس ولورين سيتزوجان هذا الأسبوع

سرقة ذهب من محل صاغة في الظاهرية

هآرتس: الجيش دمر 70% من مباني مخيم جباليا

رجب: ارتقاء عسكري وإصابة عنصرين في جنين

اعتقال 6 مواطنين من الضفة

لماذا فشلت إسرائيل في اعتراض الصاروخ اليمني؟

ارتقاء عسكري في أحداث جنين

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

ارتقاء 5 مواطنين في قصف على جباليا

تقرير: إسرائيل تدرس إصدار تحذير سفر إلى مصر

إعلام إسرائيلي: وفد التفاوض ما زال في قطر

انخفاض قيمة عجز الميزان التجاري خلال تشرين الأول

أهم تدخلات الحكومة التنموية والتطويرية خلال أسبوع

نيران صديقة.. تحطم مقاتلة أميركية في البحر الأحمر

سلوفينيا تطالب باستبعاد إسرائيل من مسابقة يوروفيجن

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و21 ليلاً.

30/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47