شريط الأخبار
اعتقال طفلين وشاب من طوباس وبيت لحم الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري الجيش يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية ويحتجز مواطنين اعتقال أربعة مواطنين من محافظة نابلس ترحيب عربي باتفاق غزة ودعوات لإلزام إسرائيل بتنفيذه أبرز عناوين الصحف الفلسطينية حرائق الغابات تخرج عن نطاق السيطرة في جنوب ألمانيا متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع رسمياً.. إنفانتينو يعلن إلغاء خطته المثيرة للجدل إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قبالة سواحل عمان بمشاركة إسرائيل.. ترامب يهدد بضرب أهداف للطاقة وإيران تتوعد بالرد بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات النقل: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان 2026 إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب ارتقاء مواطن في مدينة غزة المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس
  1. اعتقال طفلين وشاب من طوباس وبيت لحم
  2. الدنمارك تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  3. الجيش يداهم عشرات المنازل في عصيرة الشمالية ويحتجز مواطنين
  4. اعتقال أربعة مواطنين من محافظة نابلس
  5. ترحيب عربي باتفاق غزة ودعوات لإلزام إسرائيل بتنفيذه
  6. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  7. حرائق الغابات تخرج عن نطاق السيطرة في جنوب ألمانيا
  8. متغيّرات ميدانية وتفاوضية: نتنياهو يستعجل فرض الوقائع
  9. رسمياً.. إنفانتينو يعلن إلغاء خطته المثيرة للجدل
  10. إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قبالة سواحل عمان
  11. بمشاركة إسرائيل.. ترامب يهدد بضرب أهداف للطاقة وإيران تتوعد بالرد
  12. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  13. أسعار صرف العملات
  14. النقل: عودة التسعيرة إلى ما كانت عليه في شهر نيسان 2026
  15. إصابة طفل بالرصاص جنوب بيت لحم
  16. ارتفاع أسعار المحروقات والغاز لشهر آب
  17. ارتقاء مواطن في مدينة غزة
  18. المؤسسة الأمنية تكثف رقابتها على محطات الوقود في مختلف المحافظات
  19. الطقس: درجة الحرارة أعلى من معدلها بـ 7 درجات
  20. اعتقال 11 مواطناً من قرية تل بنابلس

العودة فوق الركام.. مَن يعوّض ويعيد الإعمار في لبنان؟

مع دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ، ودعوة النازحين للعودة إلى قراهم حتى لو فوق الركام، يبرز سؤال من يعوض ويعيد إعمار المباني المدمرة؟ فالركام لن يقي آلاف العائلات من البرد، في ظل غياب الوعود الرسمية بالتعويض والإعمار.


قد تُصرف دعوة رئيس مجلس النواب نبيه برّي للنازحين بالعودة إلى قراهم "حتى لو فوق الركام" في سوق الشعر الوجداني، لكنها قطعاً لا تُصرف على أرض الواقع.

فلا أهالي القرى المدمّرة بالكامل قادرون على دخولها والاحتماء بركامها من البرد ولا ركام منازلهم قادر على تأمين الدفء لهم تلبية لدعوة وجدانية من الرئيس برّي. فالآلاف من العائلات لم تتمكّن بالأمس من العودة إلى ديارها، منازل سوّيت بالأرض وأرزاق محروقة، لا قدرة على إعادة بنائها، لا وعود رسمية بالإعمار، لا تعويضات مرتقبة ولا قدرة مالية على تأمين البدائل.. وحدها الآمال يتسلّح بها هؤلاء بانتظار العودة إلى ديارهم.

العودة بين 2006 و2024

بالعودة إلى العام 2006 وقبل انتهاء الحرب، طمأن "حزب الله" أبناء بيئته وعموم الناس المتضرّرة أملاكهم من الحرب مع إسرائيل بتعويضهم ما خسروه وإعادة بناء ما تهدّم. وأكثر من ذلك عمل الحزب حينها على سداد تكلفة إيجارات المنازل لأهالي الجنوب والضاحية الجنوبية الذين فقدوا منازلهم واستأجروا أخرى، لحين الإنتهاء من إعادة إعمارها. وفور وقف إطلاق النار في آب عام 2006 انطلقت الجرافات لرفع الأنقاض وانطلقت معها عملية توزيع التعويضات ومنها انطلق مشروع "وعد" لإعادة إعمار الضاحية الجنوبية.

لا شك أن حجم الدمار في الحرب المنتهية بالأمس يفوق كثيراً حجم الدمار الذي خلّفته حرب 2006، ولكن في تلك الحرب لم يضطر أي من المتضرّرين للعودة تحت القصف إلى بيته كما حصل في هذه الحرب، مع الكثير من العائلات التي عجزت عن سداد إيجارات سكنية مرتفعة في المناطق الآمنة، وأخرى عجزت عن تحمّل معيشة غير لائقة في مدارس الإيواء. كما لم يضطر حينها فاقدو المنازل للعودة فوق ركام منازلهم متسلّحين بدعوة "وجدانية" كما هو الحال اليوم.

وعود غير رسمية وتقديمات خجولة

لم يتلق متضرّرو الحرب الأخيرة أي تطمينات أو وعود رسمية بإعادة إعمار بيوتهم وتعويضهم عن الأضرار، قبل انتهاء الحرب كما حصل في حرب تموز 2006، إنما تلقّوا رسائل غير رسمية متداولة على منصات التواصل الإجتماعي تطلب من أهالي الضاحية الجنوبية العائدين إلى منازلهم "عدم إحداث أي تغييرات في المنازل والأبنية التي تضررت قبل توثيقها والكشف عليها من قبل اللجان المعنية" وذلك لتسهيل استفادتهم من التعويضات. فالأولوية اليوم لفتح الطرقات وتأهيلها لتسهيل حركة المرور وتأمين المباني من الأجسام الخطرة.

إشارات تطمينية أخرى تلقّاها عدد من سكان الضاحية جاءت عبر مجموعات الأحياء تنصح السكان بعدم إحداث أي إصلاحات في منازلهم قبل الكشف عليها للإستفادة من التعويضات. قد تصدق هذه الوعود، على الأغلب، وإن جاءت في ظروف مختلفة عما كانت عليه في الحرب السابقة، ولكن الأزمة التي تواجهها آلاف العائلات اليوم تتجاوز مسألة التعويضات وإعادة الإعمار. فالكثيرون باتوا عاجزين عن تأمين مساكن بديلة لأشهر إضافية وربما لسنوات ريثما تنتهي عملية ترميم أو بناء ما تهدّم. فثمة عائلات عاجزة عن سداد إيجارات منازلها البديلة لاسيما أن الإيجارات تفوق 1000 دولار بأحسن الأحوال في حين تستحصل تلك العائلات على بدلات مالية من "حزب الله" لا تتجاوز قيمتها 300 دولار للقاطنين في مناطق ساحلية و400 دولار في المناطق الجبلية. ولا تغطي الـ400 دولار للعائلة نصف تكلفة إيجار منزل من دون احتساب التدفئة وفواتير الكهرباء والماء وسواها.

أما الدولة فجاءت وعودها على لسان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي قال إن رحلة إعادة الإعمار قد انطلقت، من دون أن يوضح كيفية وآلية وتكلفة إعادة الإعمار وحجم الأموال المطلوبة والأهم من كل ذلك مصدر أموال إعادة الإعمار. باختصار لم تعِد الدولة المتضرّرين من الحرب فعلياً بأي شيء.

أضرار الوحدات السكنية

لا تتقارب أعداد المباني التي تهدّمت بالكامل بين حربي 2006 و2024، فالمباني والوحدات السكنية التي تهدّمت في الحرب الأخيرة تبلغ أضعاف ما تهدّم عام 2006. وإن لم يكن من أرقام رسمية حتى اللحظة لعدم انتهاء مسح المناطق المتضرّرة غير أن التقديرات الأولية التي صدرت عن بعض المؤسسات غير الرسمية المحلية والدولية تفيد ببلوغ عدد الوحدات السكنية المهدمّة عشرات الآلاف.

وكان البنك الدولي قد قدّر عدد الوحدات السكنية التي تدمّرت كلّياً أو جزئياً بأكثر من 99 ألف وحدة سكنية. في حين قدّرتها "الدولية للمعلومات" بنحو 220 ألف وحدة سكنية، منها مدمّرة بالكامل وأخرى متضرّرة بشكل جزئي.

وقد ألحقت الحرب أضراراً واسعة في مناطق وقرى الجنوب والبقاع أدت إلى تدمير آلاف الوحدات السكنية كلّياً وتسوية قرى بأكملها بالأرض عند الحدود الجنوبية، منها الظهيرة، يارين، مروحين، كفركلا، العديسة، عيتا الشعب وسواها. أهالي هذه القرى وسواهم من العاجزين عن العودة إلى ديارهم يواجهون أزمتهم المعيشية منفردين لا يتلقون يومياً سوى الشعارات والتحايا.

المصدر: المدن


2024-11-28 || 13:25






مختارات


هدنة لبنان تعيد القطاع لصدارة المشهد.. هل تقترب التهدئة؟

ليفربول يهزم ريال مدريد في الأبطال

طلب خيالي.. تفاصيل خلاف أميركي إسرائيلي بشأن اتفاق لبنان

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يريد صفقة جزئية مع الحركة

اقتحام بلدة قباطية جنوب جنين

السفير الألماني يتفقد آثار اعتداءات المستوطنين على بيت فوريك

الإحصاء: 8 مليارات دولار خسائر القطاع الخاص

الأونروا: ظروف الحياة تتضاءل لحوالي 75 ألفا شمال القطاع

اليونيسف: 2500 طفل في القطاع بحاجة إلى إجلاء طبي

هآرتس: إسرائيل تسعى لمنع فلسطينيي الـ48 من الانتخابات

بوريل يدعو لعدم تقويض الجنائية الدولية

اعتقال 18 مواطناً من الضفة

مستوطنون يقتحمون الأقصى

هجوم روسي يقطع الكهرباء عن مليون شخص في أوكرانيا

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يستمرالجو شديد الحرارة وجافاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 7 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 36 نهاراً و24 ليلاً.

36/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52