شريط الأخبار
بيوت غزة لم تعد ملاذاً.. خطر يهدد سكانها من الداخل اتفاق غرينلاند.. ماذا حصلت عليه أميركا وماذا بقي للدنمارك؟ صفقة خروج من سوريا.. تركيا مقابل إسرائيل ترامب يوقع قانون عقوبات واسعة على روسيا دوي انفجارات في الرياض وإنذارات مع تصاعد الهجمات الحوثية 10 دقائق من الجري البطيء.. ماذا تفعل بالدماغ؟ ترامب يعلن اتفاقا يضمن لواشنطن "سيطرة دائمة" على الأمن في غرينلاند بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات فيديو.. العثور على جثة فاطمة الرجبي في القدس الضفة والقطاع: ارتقاء مواطن وإصابات واعتقالات واعتداءات الطقس: فرصة لسقوط أمطار خفيفة تقرير: الشرع يبني جيشه سراً والمواجهة مع إسرائيل مسألة وقت زيدان يعلن قائمته الأولى لمنتخب فرنسا ويستدعي 5 وجوه جديدة وفاة دانكن شيك قبل عرض مسرحيته الجديدة تعب واكتئاب موسمي.. ماذا يحدث لجسمك في الخريف؟ من قاعدة أردنية مهجورة إلى مستوطنة معترف بها في الأغوار غزة: ارتقاء مواطنين وإصابات بنيران الجيش وإصابة بانهيار مبنى توضيح صادر عن وزارة السياحة والآثار بخصوص الفنادق مأرب هي المعركة القادمة.. حشد حوثي ضخم وتأهب للقوات الحكومية
  1. بيوت غزة لم تعد ملاذاً.. خطر يهدد سكانها من الداخل
  2. اتفاق غرينلاند.. ماذا حصلت عليه أميركا وماذا بقي للدنمارك؟
  3. صفقة خروج من سوريا.. تركيا مقابل إسرائيل
  4. ترامب يوقع قانون عقوبات واسعة على روسيا
  5. دوي انفجارات في الرياض وإنذارات مع تصاعد الهجمات الحوثية
  6. 10 دقائق من الجري البطيء.. ماذا تفعل بالدماغ؟
  7. ترامب يعلن اتفاقا يضمن لواشنطن "سيطرة دائمة" على الأمن في غرينلاند
  8. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  9. أسعار صرف العملات
  10. فيديو.. العثور على جثة فاطمة الرجبي في القدس
  11. الضفة والقطاع: ارتقاء مواطن وإصابات واعتقالات واعتداءات
  12. الطقس: فرصة لسقوط أمطار خفيفة
  13. تقرير: الشرع يبني جيشه سراً والمواجهة مع إسرائيل مسألة وقت
  14. زيدان يعلن قائمته الأولى لمنتخب فرنسا ويستدعي 5 وجوه جديدة
  15. وفاة دانكن شيك قبل عرض مسرحيته الجديدة
  16. تعب واكتئاب موسمي.. ماذا يحدث لجسمك في الخريف؟
  17. من قاعدة أردنية مهجورة إلى مستوطنة معترف بها في الأغوار
  18. غزة: ارتقاء مواطنين وإصابات بنيران الجيش وإصابة بانهيار مبنى
  19. توضيح صادر عن وزارة السياحة والآثار بخصوص الفنادق
  20. مأرب هي المعركة القادمة.. حشد حوثي ضخم وتأهب للقوات الحكومية

صفقة خروج من سوريا.. تركيا مقابل إسرائيل

تتحرك دمشق سياسياً وأمنياً لمواجهة الوجود الأجنبي والتحركات الإسرائيلية، بالتوازي مع بحث اتفاقات أمنية ومسارات للانسحاب المتبادل وحماية السيادة السورية.


تتحرك دمشق عبر مسارات سياسية وأمنية متوازية لمواجهة الوجود الأجنبي والتحركات الإسرائيلية، وسط طرح معادلة تقوم على خروج القوات التركية مقابل انسحاب إسرائيل من الأراضي السورية التي دخلتها، بالتزامن مع استعداد سوريا لاتفاق أمني مع تل أبيب برعاية أميركية.

ويرى الباحث السياسي بسام السليمان، خلال حديثه إلى "التاسعة" على "سكاي نيوز عربية"، أن دمشق مستعدة للدخول في اتفاق أمني مع إسرائيل، مع تمسكها بحقوقها ورفض استمرار الاحتلال.

وقال السليمان إن الدولة السورية مستعدة أيضاً لإبرام اتفاق مع أنقرة يقضي بخروج قواتها بالكامل من الأراضي السورية، مقابل انسحاب إسرائيلي كامل، معتبراً أن صيغة الخروج المتبادل يمكن أن تشكل أحد المسارات المطروحة لمعالجة الوجود الأجنبي.

تركيا مقابل إسرائيل
وصف السليمان الوجود التركي في سوريا بأنه "مضبوط ومؤقت"، مشيراً إلى أن دمشق قادرة على التوصل إلى تفاهم مع أنقرة بشأن سحب قواتها.

لكنه استبعد أن يؤدي خروج تركيا تلقائياً إلى وقف التحركات الإسرائيلية داخل سوريا، معتبراً أن تل أبيب تستخدم الوجود التركي ذريعة لتبرير استمرار اعتداءاتها، في ظل مخاوفها من تركيا بوصفها دولة إقليمية قوية ومنافسة لها.

وفي المقابل، يرى السليمان أن أنقرة تريد سوريا مستقرة، نظراً إلى تأثير أي اضطراب داخل الأراضي السورية في الأمن القومي التركي، في ظل الحدود الطويلة بين البلدين.

وقال إن العلاقة بين دمشق وأنقرة لا تزال سليمة، وإن سوريا قادرة على إدارتها بما يخدم مصالحها، مضيفا أن صيغة الانسحاب المتبادل قد تكون مقبولة لدى الجانبين السوري والتركي.

نفي وجود حزب الله وفيلق القدس
رفض السليمان الحديث عن وجود حزب الله أو فيلق القدس داخل "سوريا الجديدة"، مؤكداً أن دمشق تواجه تدخلاتهما ومحاولات فتح طرق لتهريب الأسلحة من طهران إلى بيروت.

وأوضح أن خلايا قد تحاول تنفيذ أنشطة داخل سوريا، لكن قوات الأمن والجيش، إلى جانب السوريين، تتصدى لها.

ويرى الباحث أن الحديث عن وجود حزب الله وفيلق القدس يستخدم لتقديم سوريا أمام المجتمع الدولي باعتبارها مصدراً للتهديد، بينما تقصد إسرائيل بالتدخل الأجنبي، وفق تقديره، الوجود التركي بصورة أساسية.

وأضاف أن التدخل الإسرائيلي يظل مصدر القلق الأكبر لدى السوريين، معتبراً أنه يستهدف إضعاف سوريا وربما تقسيمها، بما يمنح إسرائيل قدرة أكبر على التحرك في الجنوب.

دمشق لا تراهن على تركيا وحدها
قال السليمان إن دمشق لا تعتمد على أنقرة وحدها في مواجهة الضغوط، بل تتحرك مستندة إلى محيطها العربي وعلاقاتها الدولية.

واستشهد بزيارة الرئيس أحمد الشرع إلى السعودية، ثم زيارته إلى دولة الإمارات، معتبراً أن هذه التحركات تعكس اتساع شبكة علاقات دمشق ووضوح الهوية العربية للدولة السورية الجديدة.

وأضاف أن سوريا تستطيع، بصفتها دولة ذات سيادة، الاستفادة من دعم محيطها العربي والمجتمع الدولي، إلى جانب علاقاتها الإقليمية، في التعامل مع الوجود الإسرائيلي والتحديات الأمنية.

تعزيز مؤسسات الدولة
بالتوازي مع المسار السياسي، يرى السليمان أن دمشق تحتاج إلى تعزيز قدرات مؤسسات الدولة، وخاصة مؤسسة الدفاع، بعدما خرجت سوريا من عقود من الاستبداد والحرب.

وأوضح أن الأدوات المتاحة حاليا تشمل التحالفات الإقليمية والمجتمع الدولي والمفاوضات والإدانة السياسية، لكنها يجب أن تترافق مع زيادة قدرة الدولة على حماية أراضيها.

وشدد على أن سوريا لا تريد تشكيل تهديد لدول الجوار، لكنها تملك الحق في تطوير عوامل قوتها لمواجهة أي تدخل خارجي.

وبحسب السليمان، أصبح موقف دمشق أقوى سياسياً وعسكرياً مقارنة بما كان عليه قبل نحو عام ونصف، كما اتسع الدعم الدولي لها في مواجهة التدخلات الإسرائيلية.

الجنوب في قلب المواجهة
يرى السليمان أن أهداف إسرائيل في الجنوب السوري تتجاوز إقامة مناطق عازلة، مستندا إلى ما وصفه بدعمها لمنطقة السويداء رغم بعدها عن الحدود.

واعتبر أن إسرائيل تنظر إلى النظام السوري الحالي باعتباره خطراً، وقد تسعى إلى إظهار الحكومة أمام السوريين بوصفها عاجزة عن حمايتهم، بما يخلق شرخا بينها وبين المجتمع.

وفي مواجهة ذلك، تتحرك دمشق، وفق السليمان، عبر التفاوض وتعزيز علاقاتها العربية والدولية وبناء قدرات مؤسسات الدولة، مع إبقاء خيار الاتفاق الأمني مطروحا، شريطة انسحاب إسرائيل واحترام السيادة السورية.



المصدر: سكاي نيوز عربية


2026-09-19 || 08:20






مختارات


من قاعدة أردنية مهجورة إلى مستوطنة معترف بها في الأغوار

وفاة دانكن شيك قبل عرض مسرحيته الجديدة

تقرير: الشرع يبني جيشه سراً والمواجهة مع إسرائيل مسألة وقت

زيدان يعلن قائمته الأولى لمنتخب فرنسا ويستدعي 5 وجوه جديدة

الضفة والقطاع: ارتقاء مواطن وإصابات واعتقالات واعتداءات

فيديو.. العثور على جثة فاطمة الرجبي في القدس

ترامب يعلن اتفاقا يضمن لواشنطن "سيطرة دائمة" على الأمن في غرينلاند

10 دقائق من الجري البطيء.. ماذا تفعل بالدماغ؟

دوي انفجارات في الرياض وإنذارات مع تصاعد الهجمات الحوثية

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة مع بقائها أدنى من معدلها السنوي بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 27 نهاراً و17 ليلاً، وتبقى الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة.

27/ 17

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.28 3.48