المحرر بسام عبيد: أوضاع الأسرى مأساوية
الأسير المحرر بسام عبيد من بلدة عرابة جنوب جنين، يقول إن أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية مأساوية خاصة المرضى منهم، والتي تصاعدت منذ بدء العدوان.
قال المعتقل السابق بسام مصطفى عبيد من بلدة عرابة جنوب جنين، إن أوضاع المعتقلين في السجون الإسرائيلية مأساوية خاصة المرضى منهم، والتي تصاعدت منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
وأضاف المعتقل عبيد والذي أفرج عنه، الجمعة 09.08.2024، بعد أن أمضى 20 عاما في السجون الإسرائيلية، أن إدارة السجون تواصل سياسة عزل وحرمان المعتقلين، وانتهاج سياسة الاقتحامات والتفتيش للأقسام والتنكيل بهم، وانتهاج أساليب قمعية من إهانات واعتداءات بالضرب والعزل، والإمعان في معاقبة الحركة الأسيرة في مختلف الجوانب النفسية والصحية والجسدية.
وتطرق عبيد، إلى سياسة الإهمال الطبي المتعمدة بحق المعتقلين خاصة المرضى، من خلال اقتصار العلاج المقدم على الحبوب المسكنة، فيما يتعمد الجيش المراوغة والتنصل من علاج المرضى، إضافة إلى سوء الطعام المقدم وقلة المياه، ومنع استخدام دورات الاستحمام سوى ساعة في اليوم، وندرة الملابس وعدم توفر مواد التنظيف.
ولفت إلى أن حال المعتقلين ليس أفضل من حال شعبنا في الضفة وغزة، مشيرا إلى أن ضباط مخابرات الجيش هددوه قبل الإفراج عنه من معتقل "ريمون" بأنه في حال قام بأي تصريح للإعلام فسيتم اعتقاله مرة ثانية إداريا.
وتمكن عبيد خلال الاعتقال من الحصول على شهادة الماجستير بتخصص العلوم السياسية.
المصدر: وفا
2024-08-11 || 01:08