الجيش الأميركي يقصف سفينة حاولت خرق حصار إيران
منح دراسية في باكستان
مستوطنون يدمرون الخط الرئيسي الناقل للمياه في الرأس الأحمر
الموساد: تجولنا في منشأة فوردو مرات كثيرة
تقرير: الحروب تعزز مبيعات الأسلحة الإسرائيلية
الرئيس يصل تركيا في زيارة رسمية
الكشف عن فيتامين شائع قد يُبطئ شيخوخة الدماغ.. جديد العلم
راغب علامة يعود إلى دمشق بعد غياب 15 عاماً
دراسة تحذر من الوشوم.. ثلث أحبارها ملوثة ببكتيريا تسبب أمراضاً
نداء عاجل من عائلة عبد السلام المحاصرة في قصرة
وزير داخلية باكستان في إيران وأنباء عن اتفاق قريب بين طهران وواشنطن
محافظ جنين يطلع وفداً دبلوماسياً اجنبياً على واقع المحافظة
الأونروا ترفض معلومات كاذبة حول مركز تدريب قلنديا
قرارات مجلس الوزراء
محافظة القدس: مخطط توسيع مستوطنة "جيلو" استهداف ممنهج للقدس
صدور أحكام إدارية بحق 80 أسيراً
كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من مسنة بالخليل
ترامب: أكبر تغيير رأيته خلال ربع قرن تراجع نفوذ إسرائيل بواشنطن
الجيش يخطر بهدم مدرسة ومنازل في مسافر يطا
يستغرب البعض من محبتي الجنونية لجدتي، فعلاقتي بها ليست كعلاقة أية طفلة بجدتها. أصف نفسي بالطفلة علما بأنني سأبلغ العشرين منتصف هذا العام، ربما لأن هذا ما أشعر به وأنا بالقرب منها.
منذ صغري وأنا أعتبر زيارة جدتي أعظم مكافأة قد يقدمها والدي لي. فعندما كنت في المدرسة كنت أنتظر يوم الخميس بفارغ الصبر، حيث كانت أمي تتصل بالإدارة لتبلغهم بأن يقوموا بتبديل فوج الباص ليقلني إلى بيت جدتي بدلا من بيتنا.
لا أبالغ عندما أقول إنني أنتظر انتهاء محاضراتي يوم الخميس لأقضي بقيته عند جدتي. وكنت قد وعدتها بالمكوث أسبوعا كاملا عندها في إجازة ما بين الفصلين، إلا أنني لم أستطع فعل ذلك. وأشعر باستياء كبير لعدم إيفائي بوعدي وأخشى أن تعاتبني في نفسها.
فأنا لم أعتد على رفض أي طلب لها، ورضاها بالنسبة لي كرضا والدتي. بل أحيانا أستغرب من نفسي، فعندما تطلب أمي مني شيئا أجيبها في الكثير من الأحيان: "انتظري قليلا" أو " لماذا أنا وليس أخي". أما طلبات جدتي فأنفذها برحابة صدر وكأني أجد في ذلك فرصة للتعبير عن مدى حبي لها.
وأبرز ما يميز جدتي هو ثقافتها العالية، فكان جدي يخبرنا قصصا عن تفوقها وهي طالبة. وقد انعكس ذلك على أبنائها وبناتها بمن فيهم والدتي. فإعجابي بجدتي يدفعني لمعرفة المزيد عن مراحل حياتها. حيث أجد متعة في سؤالها عن أي شيئ قد يخطر ببالي.
وأكاد أجزم أن محبتي لجدتي لا تفوقها محبة. وأدعو الله أن يحفظها وأن يشفيها، فهي مثلي الأعلى وهي حبيبتي.
الكاتب: جلاء أبوعرب
المحرر: شادن غنام