شريط الأخبار
خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً اعتقال شابين من جنين اعتقال 3 مواطنين من أريحا جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصحة: حياة آلاف المرضى في خطر بسبب نقص الأدوية إضراب الأطباء مستمر رغم الاستجابة لمطالب النقابة السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة اعتقال 8 مواطنين من رام الله فيديو.. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على بيتا ارزيقات: الذكور الأكثر تعرضاً للجرائم الإلكترونية في فلسطين مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران فيديو.. ارتقاء 9 مواطنين في قصف شقق سكنية بمدينة غزة مستوطنون يقتحمون كفل حارس شمال سلفيت
  1. خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
  2. حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
  3. جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج
  4. تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا
  5. القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً
  6. اعتقال شابين من جنين
  7. اعتقال 3 مواطنين من أريحا
  8. جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
  9. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  10. الصحة: حياة آلاف المرضى في خطر بسبب نقص الأدوية
  11. إضراب الأطباء مستمر رغم الاستجابة لمطالب النقابة
  12. السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية
  13. رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة
  14. اعتقال 8 مواطنين من رام الله
  15. فيديو.. إصابة مواطن في هجوم للمستوطنين على بيتا
  16. ارزيقات: الذكور الأكثر تعرضاً للجرائم الإلكترونية في فلسطين
  17. مستوطنون يقتحمون مقام يوسف شرق نابلس
  18. بعد انتهاء الصراع.. ترامب يتحدث عن "مهمة نووية" مع إيران
  19. فيديو.. ارتقاء 9 مواطنين في قصف شقق سكنية بمدينة غزة
  20. مستوطنون يقتحمون كفل حارس شمال سلفيت

هـآرتـس: إســرائـيــل فــــي شَـرَك استـراتـيـجـي

يُقدم المحلل العسكري عاموس هرئيل تحليلاً شاملاً للحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، ويُشير إلى فشلها في تحقيق أهدافها المعلنة بعد مرور 200 يوم، خاصة مع استمرار أسر 132 إسرائيلياً وتعثر صفقة التبادل.


إيتان غونين، والد الفتاة رومي ليشم غونين التي اختطفت في 7 أكتوبر من حفلة "نوفا"، لا ينوي الاحتفال بعيد الفصح. غونين قال في الأسبوع الماضي في مقابلة في راديو "كان" بأنه لا يرى أي معنى للاحتفال بعيد الحرية في الوقت الذي فيه ابنته و132 مخطوفاً آخر، الكثير منهم أموات، ما زالوا محتجزين لدى حماس في قطاع غزة. هذا شعور سائد، بالتأكيد لدى عائلات المخطوفين، لكن كما يبدو أيضا لدى الجمهور الإسرائيلي كله.

فشل إسرائيلي ذريع

بمناسبة اليوم الـ 200 على الحرب ضد حماس، التي انتشرت في هذه الأثناء الى جبهات أخرى، فانه لا مناص من الحديث عن فشل ذريع في الوضع الأمني الوطني. إيران حددت نقطة أخرى مقلقة بقرارها إطلاق أكثر من 300 صاروخ ومسيرة نحو إسرائيل قبل أسبوع تقريباً (الهجوم نفسه تم إحباطه في معظمه بنجاح على يد إسرائيل وشركائها). من لبنان زاد حزب الله مؤخراً هجماته بالمسيرات والصواريخ المضادة للدروع، في حين أن نحو 50 ألف شخص من سكان المنطقة الشمالية ما زالوا مهجرين من بيوتهم. أيضا عودة سكان غلاف غزة الى بيوتهم تتقدم ببطء، وفي التجمعات التي تم تدميرها قرب الحدود سينتظرون لفترة طويلة من أجل إعادة الترميم والبناء.


تضاف الى ذلك حقيقة أنه رغم الوقت الذي انقضى فان أهداف الحرب المعلنة ضد حماس لم يتم تحقيقها بعد. سلطة حماس في القطاع لم يتم تدميرها، جزء (صغير نسبياً) من قدرتها العسكرية ما زال قائماً ولم تتهيأ الظروف لإعادة جميع المخطوفين. ضائقة المخطوفين كما يبدو هي الأكثر إلحاحاً وإيلاماً من بينها جميعاً. مشكوك فيه إذا كان معظم الإسرائيليين قد اعتقدوا أننا سنحتفل بعيد الفصح بدون عودتهم، بصفقة سيتم فرضها على حماس. بعد الشرخ الكبير في الروح الإسرائيلية الذي تسببت به المذبحة نفسها عندما لم يصل الجيش الإسرائيلي في الوقت لإنقاذ العائلات التي صرخت طالبة المساعدة في المناطق الآمنة في الكيبوتسات والمحتفلين الذين قتلوا في حفلة "نوفا"، لقد حدث هنا شرخ آخر كبير.

معاناة المخطوفين

التضامن الأساسي الذي تفاخر به المجتمع في البلاد منذ سنوات تضرر تماما. في العام 2011 تم إطلاق سراح من السجن، في صفقة مختلف عليها، 1027 سجيناً فلسطينياً، بينهم مئات المخربين القتلة مقابل جندي مخطوف واحد هو جلعاد شاليت. في هذه المرة المخطوفون يقبعون ويتعذبون في الأسر، وجزء كبير من المستوى السياسي يظهر اللامبالاة، حتى العداء تجاه صراخ عائلاتهم. يوجد خطر ملموس لتكرار مأساة الطيار رون أراد، الذي بعد مرور أربعة عقود على سقوط طائرته في لبنان لم يُعرف مصيره بعد. وكلما مر الوقت فإن أعضاء في الائتلاف بصعوبة يكلفون أنفسهم عناء دفع ضريبة كلامية على معاناة المخطوفين، في حين أن من يؤيدون الحكومة في الشبكات الاجتماعية يتطاولون عليهم بشكل علني. دماء إخوتنا تصرخ من غزة، من تحت الأرض؛ ومن يقومون بالتسوق لعيد الفصح يتصرفون كما هي العادة.

الضغوط الأمريكية

الشرك الاستراتيجي الذي إسرائيل عالقة فيه الآن واضح تماماً، وهو يندمج مع تطورات أوسع في الساحة الدولية، على رأسها وقوف محور روسيا – إيران (بدعم ما وبشكل خفي من الصين) ضد الهيمنة الأميركية الطويلة. ولأن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يرفض، خلافا لأي منطق موضوعي، مناقشة جوانب الحرب السياسية والحلول المطلوبة في أعقابها، ولأن إسرائيل فقدت جزءاً كبيراً من دعم الغرب بسبب نشاطاتها العسكرية في القطاع، فإنها موجودة الآن في مكانة عضو مشروط في المعسكر الليبرالي – الديمقراطي. الولايات المتحدة ودول أوروبية هبت لمساعدتها إزاء هجوم إيران، لكن في الوقت نفسه هي تطلب منها ضبط النفس في غزة وتضغط عليها من اجل إنهاء الحرب.

الخطر الأكبر

على المدى البعيد يحلق في الهواء خطر أكبر يتمثل في ترسخ وضع يشبه الوضع في أوكرانيا: القتال سيستمر بحجم محدود، لكن بصورة تصعب على الحياة الاقتصادية هنا، سيشل السياحة من الخارج، ولن يسمح بالعودة الى المستوطنات على الحدود مع لبنان والى غلاف غزة. إيران ستدعم حزب الله وحماس بإطلاق الصواريخ بين حين وآخر، والعالم الغربي سيثرثر ويشرح لإسرائيل بأنه يجب أن تكون واقعية وأن تأخذ في الحسبان هذه الضغوط. خلافا لأوكرانيا، لم يتم السيطرة على أي مناطق لدينا بشكل ثابت، لكن في هذه الأثناء نحن لا ننجح في إعادة توطين مناطق في داخل أراضي سيادتنا. الحرج يزداد، لا سيما في الشمال. فهناك آلاف العائلات التي لا تحصل على الحماية من قبل الحكومة والجيش كي تستطيع تسجيل الأولاد في المؤسسات التعليمية الأصلية قبيل 1 أيلول.

انقسام داخلي

الشرك الاستراتيجي الذي تعلق فيه إسرائيل هو شرك ملموس. ففي غزة وفي لبنان وفي الضفة الغربية وأمام إيران وفي القريب أمام تركيا، التي تنوي إرسال قافلة مساعدات استفزازية الى القطاع. البشرى السيئة، مثل القرار المناوب بشأن خفض التصنيف الائتماني (هذه المرة لشركة اس.آند بي)، تقف في تناقض مع الخطاب الفارغ والوعود التي لا أساس لها التي ينثرها رئيس الحكومة. في الفترة الأخيرة، في احتفال رأس الكؤوس التقليدي بمناسبة عيد الفصح مع كبار قادة جهاز الأمن، كانت لنتنياهو الشجاعة للتحدث عن الانقسام الداخلي على اعتبار أنه الخطر الرئيس الذي يهدد دولة إسرائيل. وكأن خطواته في السنوات الأخيرة، مثل التحريض ضد اليسار وجهاز القضاء والحملات الانتخابية والموقف المنفر تجاه المؤسسة الأمنية ورجال الاحتياط، وفوق كل شيء إدخال متعصبين يمينيين متطرفين الى مناصب رئيسية في حكومته، لم تكن المحرك الذي أطلق العمليات التي ورطت إسرائيل في أكبر مشكلة في تاريخها.

النصر ما زال بعيداً

بعد مرور أكثر من شهرين على التهديدات العلنية فانه يبدو أن إسرائيل وبحق تقوم في الأسبوع الأخير بالعمليات الأولية قبل احتمالية الدخول العسكري الى رفح. حتى الآن من غير الواضح ماذا سيكون حجم العملية، هذا إذا حدثت أصلا. إزاء الخلاف حول هذا الأمر مع الإدارة الأميركية، الذي ظهر مرة أخرى في نهاية الأسبوع في لقاء "الزوم" بين جهات رفيعة في الطرفين. لكن التطورات على الأرض تشير الى الاستعداد لحدوث تغيير.
قام الجيش الإسرائيلي بتجنيد لواءين في الاحتياط في فترة قصيرة، اللذين يمكن أن يسيطرا الممر الذي يفصل بين شمال وجنوب القطاع وتحرر لواءين نظاميين، لواء الناحل ولواء المدرعات 401، كي يقومان بالاستعداد قبل دخول رفح. انسحاب القوات من خان يونس يسمح لمئات آلاف الفلسطينيين بالعودة من رفح الى الشمال، الى بيوتهم المدمرة، بصورة ستقلص حجم السكان المدنيين الموجودين في جنوب القطاع. أيضا الإعدادات التي يقوم بها النظام المصري على منطقة الحدود مع القطاع، وعدة تسريبات من القاهرة، تدل على أنهم في مصر يعتقدون أن العملية الإسرائيلية تقترب.

الحاجة لضغط عسكري

نتنياهو ووزير الدفاع، وأحيانا الوزير بني غانتس وقادة كبار في الجيش الإسرائيلي، جميعهم يتحدثون عن الحاجة الى استخدام الضغط العسكري من اجل الدفع قدما بصفقة جديدة لإطلاق سراح المخطوفين الباقين. في رفح ما زالت تتمترس أربع كتائب قطرية لحماس. وحسب الجيش الإسرائيلي فان حوالي 18 كتيبة من كتائب حماس في القطاع تم تفكيكها بالكامل، وتقريبا 12 ألف مخرب في حماس والجهاد الإسلامي قتلوا. كتيبة أو كتيبتان في حماس ما زالت تعمل بشكل جزئي في مخيمات اللاجئين في وسط القطاع، ولكنها تكبدت مؤخرا خسائر في العملية الإسرائيلية في مخيم النصيرات.

اجتياح رفح نهاية الحرب؟

السيطرة على رفح سينزل ضربة قاسية على حماس، لكن من يعتبر ذلك نهاية المعركة يضلل الجمهور. الدليل على ذلك هو ما يحدث في شمال القطاع. الجيش الإسرائيلي قام بإخلاء المنطقة تقريبا بصورة مطلقة، وحماس عادت وسيطرت هناك بالتدريج. قدرة حماس العسكرية تضاءلت حقا، واقتحامات إسرائيل المتواترة في شمال القطاع تعمل على إبقاء الوضع على حاله. لكن حماس لا تجد صعوبة بشكل خاص في إعادة رموز السلطة المدنية، في الوقت الذي يقوم فيه رجالها بقتل نشطاء حركة فتح ورؤساء العائلات المحلية الذين يتجرؤون على إظهار علامات الاستقلالية.

عجز سياسي وفشل عسكري

منذ شهر تشرين الثاني تتوسل الإدارة الأميركية لنتنياهو من اجل مناقشة دخول السلطة الفلسطينية المحدثة (في هذه الأثناء ما زال هذا الاقتراح على الورق) الى القطاع في اليوم التالي. رئيس الحكومة، الذي يتم ابتزازه من شركائه في اليمين المتطرف، يرفض. والذريعة هي أيديولوجية (محظور إعطاء هدية على المذبحة للسلطة، التي هي أيضاً تؤيد الإرهاب)، لكن الذريعة الحقيقية هي سياسية – عملية. بدون الوزير ايتمار بن غفير والوزير بتسلئيل سموتريتش فان نتنياهو لن يحقق هدفه السامي، وهو البقاء في الحكم الى نهاية 2026 وبعد ذلك الفوز في الانتخابات. لذلك فانه لا يوجد أي تغيير على الوضع في القطاع في حين أن نتنياهو يقوم بمحاربة حركات الاحتجاج ويعمل على تقريب أليه أعضاء الكنيست الذين يعتبرون حلقة ضعيفة في الائتلاف، والذين ربما يفكرون بالانفصال. تقريباً في كل لقاء مع جهات رفيعة في جهاز الأمن يمكن سماع اعتراف صادق بثلاثة استنتاجات: نحن لم ننتصر (البعض يضيف: حتى الآن)؛ لا يوجد حل بدون موطئ قدم للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة؛ والعجز السياسي يبدد الإنجازات العسكرية.

فرص ضائعة

في نهاية الأسبوع الماضي اتهمت بعض الجهات الأميركية الرفيعة قيادة حماس برفض اقتراح حل الوسط الذي قدمه الوسطاء لعقد صفقة التبادل. رئيس حماس في القطاع، يحيى السنوار، السادي الواضح، يستمر بوضع العراقيل أمام أي صيغة معقولة من اجل التوصل الى الاتفاق. ولكن المماطلة في المفاوضات في الأشهر الثلاثة الأخيرة التي كان فيها نتنياهو شريك رئيس ومدرك، ساهمت في تفويت نافذة الفرص لعقد الصفقة، الى درجة أنه يظهر الآن وكأنه تقريبا تم إغلاقها. في ظل غياب الضغط العسكري وإدخال المساعدات الإنسانية بالحجم الذي طلب مسبقا (500 شاحنة في اليوم)، فان السنوار لا يشعر بالحاجة الى الاستعجال.

اقتراح بديل

ليس من الصعب تخمين ما يريده – إنهاء الحرب. وإذا كانت إسرائيل ما زالت تريد إنقاذ جميع المخطوفين الذين هم على قيد الحياة قبل موت المزيد منهم في ظروف الأسر الصعبة أو أن تقتلهم حماس فانه يجب عليها فحص حل بديل: تقليص الخسائر والإعلان عن إنهاء الحرب والخروج من القطاع. بعد ذلك، عندما يكون المخطوفون وجثث أصدقائهم في البيت، ستكون إمكانية للبحث عن ذريعة (ستوفرها حماس بطبيعتها) لمواصلة الحرب في ظروف أفضل. هذه هي المقاربة التي سمعت من أعضاء مركز الأسرى والمفقودين في الجيش الإسرائيلي. أمس تم عقد مجلس الحرب لمناقشة قضية المخطوفين، للمرة الأولى بعد حوالي أسبوعين. هكذا لا تتصرف القيادة التي تهتم بإعادتهم.

صعوبة هزيمة عدو متخفي

الصعوبة في هزيمة عدو شبه متبلور بدرجة معينة، الذي يقوم بالمداهمة وتغيير الشكل والاختباء تحت الأرض ويلف نفسه بأحزمة حماية مدنية، تأخذنا أحياناً الى أماكن غريبة. وفي ظل غياب النصر الكامل، كما يعرف الآن كل مواطن إسرائيلي ذكي، ونحن لسنا على بعد خطوة منه، فإن إسرائيل تحاول التعلق بآمال أخرى. ومن اجل رفع المعنويات فإن وسائل الإعلام تهتم ببث بصورة ثابتة مقابلات كثيرة مع قادة وجنود. وهذا بالتأكيد أفضل من إجراء المقابلات مع الوزراء وأعضاء الكنيست في الائتلاف، الذين يساعدون بالأساس على تحطيمها.

 

الكاتب: عاموس هرئيل/ هآرتس


2024-04-23 || 11:48






مختارات


مصطفى يشارك في إطلاق فعاليات أسبوع العمل العالمي للتعليم

غالانت يلتقي جنود كتيبة "نيتساح يهودا" ويوجه رسالة لهم

إنتر يتوج بطلا لـ"الكالتشيو" بالفوز على غريمه ميلان

اسم مولود من "بني صخر" يثير ضجة في الأردن

انخفاض الصادرات والواردات السلعية خلال شباط

200 يوم على حرب القطاع.. اكتشاف مقابر جماعية

القطاع: ارتقاء 34.183 مواطناً

غليك يقود اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى

السامريون يحتفلون بعيد "الفسح" على قمة جرزيم

الهيئة: أسماء أسرى إداريين لهم جلسات تثبيت

هـآرتـس: ضـــربـــــات نـتـنــيـــــاهـــــو الــعـشـــر

ارتقاء مواطن بقصف مسيرة إسرائيلية جنوب لبنان

وزيرة المرأة: نطالب بإرسال لجان تقصي حقائق دولية للقطاع

عزات غوادرة.. 22 عاماً خلف القضبان

مسؤول أممي: اكتشاف مقبرة جماعية بالقطاع مثير للقلق

نادي القلم الأميركي يلغي حفل جوائز بسبب حرب القطاع

الخارجية الأميركية: حرب القطاع أثرت سلباً على وضع حقوق الإنسان

اعتقال شاب من بلدة طمون

اقتحام البلدة القديمة في مدينة نابلس

اليوم الـ200: سلسلة غارات شمال القطاع

ارتقاء شاب وإصابة آخرين في أريحا

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.87 4.05 3.33