تشييع جثمان يزن اشتية في نابلس
جماهير محافظة نابلس تشيع جثمان الطالب يزن اشتية إلى مثواه الأخير في بلدة سالم شرق نابلس.
شيعت جماهير محافظة نابلس، الاثنين 15.04.2024، جثمان الفتى يزن اشتية إلى مثواه الأخير في بلدة سالم، شرق نابلس، شمال الضفة الغربية.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، بمشاركة ممثلي الفعاليات الرسمية والشعبية في نابلس، باتجاه مسقط رأس الفتى في بلدة سالم، وعقب إلقاء نظرة الوداع الأخيرة والصلاة عليه، ووري الثرى في مقبرة البلدة.
وكانت مصادر طبية، قد أعلنت ارتقاء الفتى اشتية (17 عاما)، وهو طالب في الثانوية العامة الفرع الصناعي، جراء إصابته برصاص الجيش في الصدر، خلال اقتحام مدينة نابلس، فيما أصيب شاب آخر بالصدر والبطن والقدم وجروحه حرجة، وثالث بجروح في القدم.
ارتقاء ستة مواطنين منذ يوم الجمعة الماضي
ومنذ فجر الجمعة، الثاني عشر من نيسان/ إبريل الجاري، ارتقى خمسة مواطنين برصاص قوات الجيش والمستعمرين في الضفة الغربية، إضافة إلى معتقل في السجون، وأصيب أكثر من 65 مواطناً، بينهم 14 بحالة خطيرة، وفق وزارة الصحة.
والأقمار، هم: محمد عصام شحماوي (22 عاما)، ومحمد رسول دراغمة (26 عاما) وكلاهما من طوباس، وجهاد عفيف صدقي أبو عليا (25 عاما) من قرية المغير، والطفل عمر أحمد حامد (17 عاما) من قرية بيتين، والأسير عبد الرحيم عبد الكريم عامر (59 عاما) من قلقيلية، والفتى يزن محمد فوزي اشتية (17 عاماً) من قرية سالم في نابلس.
وبارتقاء الأقمار الستة، ترتفع حصيلة الذين ارتقوا في الضفة الغربية منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 466، والإصابات إلى 4800.
المصدر: وفا
2024-04-15 || 14:58