شريط الأخبار
كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً اعتقال شابين من جنين اعتقال 3 مواطنين من أريحا جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الصحة: حياة آلاف المرضى في خطر بسبب نقص الأدوية إضراب الأطباء مستمر رغم الاستجابة لمطالب النقابة السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة
  1. كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية
  2. فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة
  3. واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي
  4. ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة
  5. الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة
  6. بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
  7. محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير
  8. خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
  9. حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
  10. جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج
  11. تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا
  12. القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً
  13. اعتقال شابين من جنين
  14. اعتقال 3 مواطنين من أريحا
  15. جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين
  16. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  17. الصحة: حياة آلاف المرضى في خطر بسبب نقص الأدوية
  18. إضراب الأطباء مستمر رغم الاستجابة لمطالب النقابة
  19. السويداء تتجه لإقامة إدارة ذاتية على غرار الإدارة الكردية
  20. رقم قياسي للتجنيس في ألمانيا.. والسوريون في الصدارة

أبو هولي يوجه مذكرة عاجلة للدول التي "تعاقب" الأونروا

رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي يطالب الدول التي علقت تمويلها بالتراجع فوراً عن قرارها وبالمسارعة إلى دعم الأونروا وضمان استمرار برامجها وخدماتها.


اعتبر رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد أبو هولي قرار بعض الدول وقف التمويل المؤقت عن الأونروا عقاباً جماعياً يرقى إلى مستوى الشراكة في جريمة الإبادة الجماعية خاصة وأنها تتناقض مع أوامر محكمة العدل الدولية التي قضت بضرورة اتخاذ التدابير الفورية والفعالة لإدخال وتوفير المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية إلى القطاع.

وأوضح أنه اعتداء فاضح يمس بالحقوق الأصيلة للاجئين الفلسطينيين وبولاية الوكالة التي تحظى بسجل إنساني زاخر في خدمة ملايين اللاجئين الفلسطينيين على مدار 75 عاماً، وهجوم على مؤسسات الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم على قواعد القانون.

وطالب أبو هولي الدول بالتراجع فوراً عن قرارها غير المبرر وبالمسارعة إلى دعم الأونروا وضمان إستمرار برامجها وخدماتها، بإعتباره واجباً ومسؤولية دولية حتى إيجاد حل سياسي عادل لقضية اللاجئين وفقاً للقرار 194.

قرارات متعجلة
جاء ذلك في رسائل متطابقة وجهها رئيس دائر شؤون اللاجئين لكافة الدول التي علقت تمويلها الإضافي الخاص بالأونروا، مؤكداً أن قرار هذه الدول كان متعجلاً ومتساوقاً مع الرواية والادعاءات الإسرائيلية المضللة التي أثبتت رياءها على مدار السنوات، ويأتي في ظروف تشتد فيها الضائقة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليوني نازح فلسطيني من أبناء القطاع وصولاً إلى مستوى المجاعة والجفاف وإنتشار الأوبئة والقصف العشوائي والنزوح المتواصل التي فُرضت عليهم في سياق الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل، السلطة القائمة بالإحتلال، في القطاع والاستهداف الممنهج والاعتداءات المتكررة على المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية.

وأضاف أبو هولي "كل هذه الظروف المأساوية تزيد من عبء المسؤولية الملقاة على عاتق الأونروا وتتطلب تمويلاً فورياً إضافياً لعملها المُنقذ للأرواح، وبخاصة أنها تعاني بالأصل من عجز مالي مستدام وفجوات تمويلية تخص برامجها الأساسية، وقوض قدرتها على القيام بمسؤولياتها لخدمة اكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني في أقاليم عملها الخمس في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا".

وأعرب عضو التنفيذية عن استغرابه واستهجانه من أن هذه الدول لم تتخذ أية إجراءات عقابية بحق إسرائيل فيما يخص عشرات الجرائم الموثقة والهجمات المدمرة التي شنتها القوات الإسرائيلية ضد مرافق ومنشآت الأونروا والتي أودت بحياة آلاف النازحين أطفالاً ونساء وشيوخاً الذين احتموا بها، ومقتل (152) من موظفيها وهم يؤدون واجبهم الإنساني. منوهاً إلى أنها في ذات الوقت سارعت إلى معاقبة الاونروا ومعاقبة الشعب الفلسطيني بسبب اتهامات مزعومة ومضللة لم يجر التحقق منها بعد.

حملة تحريضية
وأوضح رئيس دائرة شؤون اللاجئين أن هذه القرارات تجري ضمن حملة تحريضية مدروسة تشن فيها إسرائيل وحلفاؤها حرباً ضد الاونروا في محاولة لتصفيتها وإنهاء قضية اللاجئين وإخراجها من أية محادثات أو حلول سياسية مرتقبة، والتي كان آخر هذه المحاولات الإعلان رسمياً من قبل وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ستحظر عمل الوكالة في القطاع في مرحلة ما بعد الحرب على قطاع غزة، والتي تنسجم مع وثيقة سرية تبناها نتنياهو تتضمن مراحل مخطط لها للعمل على إنهاء الاونروا، إضافة للمقترحات التي تقدم بها لابيد زعيم المعارضة بذات السياق واقتراح حلّ الوكالة وتشكيل جسم جديد بديل لتقديم الخدمات.

وأضاف: "إن توقيت إثارة هذه التهم بعد أربعة شهور يأتي في أعقاب مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة إرتكاب الإبادة الجماعية، واستناد المحكمة في قبولها على شهادات ووثائق صادرة عن الأونروا ووكالات الأمم المتحدة".

جريمة الإبادة الجماعية
وأردف: "ليس من الصعب أن نرى في خلفية إثارة هذه التهمة المصلحة الإسرائيلية في النيل من مصداقية الأونروا وإضعاف الأدلة القاطعة التي تؤكد ضلوعها في جريمة الإبادة الجماعية" مشدداً أن "سرعة الاستجابة للمكيدة الإسرائيلية وإضفاء الشرعية عليها يُنظر إليها من قبل الرأي العام الفلسطيني وحلفائه حول العالم على أنه ليس تواطؤاً ومشاركة مع إسرائيل بإرتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين فقط، وإنما أيضاً التآمر مع إسرائيل لإستكمال هذه الجريمة من خلال تصفية الاونروا وغيرها من المؤسسات الدولية التي تعمل بجهد لإنقاذ الفلسطينيين من حرب التجويع والإبادة، وستعزز القناعة بأن إستمرار هذه الدول بقطع التمويل ستجعلها مسؤولة أخلاقياً وسياسياً عن المأساة المريعة والمتواصلة بحق الشعب الفلسطيني".

وذكّر عضو التنفيذية الدول بواجباتها القانونية وبولاية الأونروا حسب قرار الأمم المتحدة (302) لعام 1949 الذي أنشئت بموجبه الوكالة، وهي تنفيذ برامج الإغاثة المباشرة وبرامج التشغيل للاجئين الفلسطينيي حتى الوصول إلى حل قضية اللاجئين، وأضاف "بسبب غياب الحل السياسي منذ عام 1948 قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتجديد ولاية الأونروا بشكل دوري، وكان أخرها في 30 حزيران 2023، ما يملي على الدول جميعاً الإلتزام القانوني بتنفيذ ولاية الأونروا".

مواقف مبدئية وشجاعة
وفي نفس السياق، وجه أبو هولي رسائل شكر وتقدير باسم القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني للدول التي أعلنت استكمال دعمها للاجئين الفلسطينيين ولوكالة الغوث، مشيداً بقرارهم المبدئي والشجاع الذي يعكس موقهم المتماسك والمنسجم مع مبادئهم وتفانيهم بالدفاع عن حقوق الإنسان وسيادة القانون. وقال في متن الرسالة " إن إنقاذ حياة مئات الألوف من اللاجئين وسط الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والعدوان المستمر في الضفة الغربية والقدس هو تعبير أصيل عن المواقف الأخلاقية والإنسانية الصحيحة في مثل هذه الظروف الحساسة للغاية في فلسطين، ويوجه رسالة عاجلة بضرورة إدخال المساعدات ووقف المذبحة".

وحث عضو اللجنة التنفيذية هذه الدول على الحفاظ على إلتزامهم بالمساهمة في موازنة الأونروا حتى الوصول إلى حل سياسي عادل لقضية اللاجئين وفقا للقرار 194.

المصدر: دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية


2024-02-02 || 11:55






مختارات


ألمانيا تجرب 4 أيام عمل أسبوعيًا، هل تنجح الخطة؟

دون موافقة إسرائيل.. بريطانيا تدرس الاعتراف بدولة فلسطينية

القطاع محور اهتمام مجلس الأمن الشهري

مستوطنون يهاجمون الساوية جنوب نابلس

شهادات مروعة لسجناء اعتقلوا في القطاع

نتنياهو يتعهد بعدم إنهاء الحرب قبل تحقيق النصر

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.87 4.05 3.33