شريط الأخبار
خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن أبرز عناوين الصحف الفلسطينية الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين الإحصاء: معدلات الأمية في فلسطين من الأقل في العالم أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترامب اعتقال مواطن من كفر قليل واحتجاز العشرات في قبلان وأوصرين فيديو.. ارتقاء شاب برصاص الجيش في بلدة عقربا أسعار الذهب والفضة اعتقال طفلين والاعتداء بالضرب على والدة أحدهما في بيت لحم اعتقال شاب من طمون
  1. خريف استثنائي: أمطار قياسية وفيضانات متوقعة
  2. اعتقال 13 مواطناً من الخليل والقدس وجنين
  3. سموتريتش يطالب بطرد سفير بريطانيا
  4. الجيش يهدم مساكن وحظائر أغنام في مسافر يطا
  5. كشف ملابسات سرقة مصاغ ذهبي من منزل في رام الله
  6. الهيئة: أسرى النقب يتعرضون للقتل البطيء
  7. الجيش يجبر سكان منازل مقابلة لمخيم طولكرم على إخلائها
  8. الخارجية تدين افتتاح دولة ناورو سفارتها في القدس
  9. القطاع: ارتقاء 73.662 مواطناً
  10. Apple تستعد لأكبر دورة إطلاق منتجات في تاريخها بقيادة تيرنوس
  11. عقوبات بريطانية مرتقبة على المستوطنات وبن غفير وسموتريتش يتوعدان لندن
  12. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  13. الجيش يهدم بركسين في سيلة الظهر جنوب جنين
  14. الإحصاء: معدلات الأمية في فلسطين من الأقل في العالم
  15. أوروبا تضاعف استثماراتها في غرينلاند لقطع الطريق على ترامب
  16. اعتقال مواطن من كفر قليل واحتجاز العشرات في قبلان وأوصرين
  17. فيديو.. ارتقاء شاب برصاص الجيش في بلدة عقربا
  18. أسعار الذهب والفضة
  19. اعتقال طفلين والاعتداء بالضرب على والدة أحدهما في بيت لحم
  20. اعتقال شاب من طمون

ألمانيا تجرب 4 أيام عمل أسبوعيًا، هل تنجح الخطة؟

تجربة ألمانية جديدة لشركات تقلص أيام العمل لتعزيز الإنتاجية. هل يحمل هذا النمط الجديد حلاً لأزمة العمالة؟


قد يبدو الأمر غريباً، فبينما تكافح ألمانيا، مثل العديد من البلدان، من أجل العثور على عدد كافٍ من العمال، تبدأ عشرات الشركات في تجربة جديدة ستجعل الموظفين يعملون يوما أقل في الأسبوع. في شهر فبراير/ شباط، ستبدأ 45 شركة ومنظمة في ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد أوروبي، في تطبيق نظام العمل لمدة أربع أيام أسبوعيا  لمدة ستة أشهر.

لن يؤدي نقص يوم واحد إلى أيّ تغيير في الرواتب، إذ سيستمر الموظفون في تلقي رواتبهم الكاملة. وتقود المبادرة شركة الاستشارات "إنترابيرنور"، بالتعاون مع منظمة "4 أيام أسبوعياً عبر العالم" (4DWG) غير الربحية.

يقول المؤيدون أن نظام العمل لمدة 4 أيام سوف يزيد من إنتاجية الموظفين، وبالتالي، سوف يساعد في تخفيف نقص العمالة الماهرة في البلاد. تتمتع ألمانيا بسمعة طيبة منذ فترة طويلة في العمل الكفؤ، لكن مع ذلك، انخفضت الإنتاجية في ألمانيا خلال السنوات الأخيرة.

ما هي "الإنتاجية"؟

انخفاض الإنتاجية لا يعني بالضرورة أن الموظفين كسالى. في جوهرها، يتم قياس الإنتاجية بتقسيم الناتج الاقتصادي على ساعات العمل، لكن ارتفاع تكاليف الطاقة على مدار السنوات القليلة الماضية، أدى إلى الإضرار بإنتاج الشركات، مما تركها، هي والدول، بدرجة إنتاجية أقل.
إذا تمكنت الشركات من الحفاظ على إنتاجها الحالي مع قيام الموظفين بساعات عمل أقل، فإن هذا سيؤدي بشكل طبيعي إلى مستويات إنتاجية أعلى.
يقول المؤيدون كذلك: إن الموظفين الذين يعملون أربعة أيام بدلاً من خمسة أيام  سيكونون أكثر تحفيزاً وبالتالي أكثر إنتاجية. يمكن لهذا النموذج كذلك أن يجذب المزيد من الناس غير العاملين إلى كتلة العمال، إذ سيقتنع بالعمل أولئك الذين لا يرغبون في العمل خمسة أيام في الأسبوع أيضا، مما سوف يساعد في تخفيف نقص العمالة.

توتر أقل.. أرباح أكثر

تقدم النتائج الأولية مؤشرات إيجابية. إذ تم بالفعل اختبار النظرية خارج ألمانيا منذ عام 2019، عبر منظمة 4DWG التي تدير عدة برامج تجريبية في جميع أنحاء العالم - من المملكة المتحدة وجنوب إفريقيا إلى أستراليا وأيرلندا والولايات المتحدة، حيث شاركت أكثر من 500 شركة في التجارب.
وكمثال، فقد وجد الباحثون من كامبريدج وبوسطن، في تجربة شملت ما يقرب من 3000 موظف في المملكة المتحدة، أن ما يقرب من 40 بالمائة من المشاركين أبلغوا عن شعورهم بتوتر أقل بعد التجربة، وأن عدد الاستقالات انخفض بنسبة 57 بالمائة.

من المهم أنه في التجربة البريطانية المذكورة، لاحظ الباحثون كذلك زيادة متوسط الإيرادات بنسبة حوالي 1,4 بالمائة في 56 من أصل 61 شركة اشتركت في التجربة. وقد أعربت الأغلبية عن رغبتها في الحفاظ على نظام العمل لمدة 4 أيام بعد مرحلة الاختبار، خصوصاً أن أيام المرض انخفضت بنسبة الثلثين.

وتُظهرالبيانات الأخيرة من شركة التأمين الصحي الألمانية ( DAK) أن العمال في ألمانيا طلبوا 20 يوماًَ مرضياً في المتوسط العام الماضي.
هذا يعني أن الغيابات المتعلقة بالمرض تسببت في خسارة إجمالية بقيمة 26 مليار يورو (28 مليار دولار) في ألمانيا عام 2023، حسبما صرحت الجمعية الألمانية لشركات بحوث الأدوية (VFA)، ما كان له أثر على انخفاض الناتج الاقتصادي بمقدار 0,8 نقطة مئوية.

تشكيك في النموذج

هل يمكن أن ينجح ذلك في ألمانيا أيضا؟ خبير سوق العمل والباحث في جامعة ريغنسبورغ في ولاية بافاريا، إنزو فيبر ليس متأكداً، وليست لديه النبرة التفاؤلية نفسها بخصوص نتائج المشاريع التجريبية السابقة. ويقول لـ DW إن "الشركات التي يناسب عملها نظام العمل لمدة 4 أيام فقط هي التي ستتقدم بطلب لمثل هذه التجربة. وبالتالي، لا يمكن اعتبار النتائج قابلة للتطبيق على الاقتصاد ككل".
كما يشك فيبر في النتائج الإيجابية، لأن تقليل ساعات العمل قد يؤدي على الأرجح إلى عمل أكثر تركيزاً، كما يشير إلى أن تقليص ساعات العمل يعني ضربة للعناصر الاجتماعية والإبداعية داخل العمل، وهو أمر لن يتم الإحساس بعواقبه على الفور، خصوصاً في الدراسات المصممة لتستمر ستة أشهر فقط.

كما يشير المشككون الآخرون إلى التحدي المتمثل في قياس الإنتاجية، فقد يؤدي تقليل ساعات العمل إلى تغييرات هيكلية لها تداعيات كبيرة على الإنتاجية، أكثر من التزام الموظفين. يقول هولغر شيفر، الباحث في المعهد الألماني للاقتصاد في كولونيا (IW)، إنه ضرب من الخيال توقع زيادة الإنتاجية بنسبة 25 بالمائة مقابل تخفيض ساعات العمل بنسبة 20 بالمائة.

لا يمكن تطبيقه على الكل؟

بينما يقول الاقتصادي بيرند فيتسنبرغ من المعهد الألماني لأبحاث سوق العمل والتوظيف (IAB) إن تحديد أسبوع العمل في أربعة أيام قد يعني تكاليف أعلى للشركات، إذا "لم يتم جعل المكاسب الإنتاجية هي المحدد لتوزيع ساعات العمل على أربعة أيام فقط".

ويوضح لـ DW: "يصبح الأمر صعباً في المجالات التي يتعين فيها تقديم الخدمات بشكل آني، للزبائن، أو للأشخاص الذين يتم الاعتناء بهم"، مشيراً إلى أن حذف يوم من أسبوع العمل سيكون أكثر صعوبة في التنفيذ في مجالات مثل الرعاية الصحية، والخدمات الأمنية، أو النقل. ويضيف: "إذا قمنا بتنفيذ مثل هذا التنظيم بشكل صارم في جميع الصناعات بنفس الطريقة، فقد يضر بالتنافسية".

لكن على الرغم من الحجج المضادة، لا يزال نظام العمل لمدة أربعة أيام يتمتع بجاذبية، حتى بالنسبة للفاعلين في المجال الصناعي، ومنهم نقابة "آي جي ميتال/ IG Metall" التي تمثل عمال قطاعي المعادن والكهرباء، التي تدعو منذ مدة إلى ساعات عمل أقصر، كما أن بعض القطاعات، كصناعة الصلب، تشهد ساعات عمل أقل أسبوعيا، لا تتجاوز 35 ساعة.


المصدر: DW


2024-02-02 || 09:36






مختارات


اعتقال 11 مواطنا من قلقيلية

اقتحام مدينة نابلس

اعتقال مواطن من وادي الفارعة

بايدن يقر بفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين

نتنياهو يتعهد بعدم إنهاء الحرب قبل تحقيق النصر

شهادات مروعة لسجناء اعتقلوا في القطاع

مستوطنون يهاجمون الساوية جنوب نابلس

القطاع محور اهتمام مجلس الأمن الشهري

دون موافقة إسرائيل.. بريطانيا تدرس الاعتراف بدولة فلسطينية

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و21 ليلاً.

33/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.01 4.24 3.49