تقرير الأونروا رقم 44 حول الوضع في غزة والضفة
وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - الأونروا، تنشر تقريرها رقم 44 حول الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حتى تاريخ 2 كانون الأول، في اليوم الـ57 للحرب على القطاع والتصعيد في الضفة.
نشرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - الأونروا، تقريرها رقم 44 حول الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حتى تاريخ 2 كانون الأول، في اليوم الـ57 للحرب على القطاع والتصعيد في الضفة.
1. النقاط الرئيسة
قطاع غزة
• في صباح اليوم الأول من كانون الأول، استؤنفت الأعمال القتالية عقب انتهاء هدنة إنسانية كانت قد بدأت في 24 تشرين الثاني.
• تؤكد الأونروا ارتقاء أحد الزملاء خلال الغارات التي حدثت قبل بدء الهدنة الإنسانية. وبالإجمال، قتل 111 من الزملاء العاملين في الأونروا منذ 7 تشرين الأول.
• نزح حوالي 1,9 مليون شخص (أو أكثر من 80 بالمئة من السكان) في مختلف أنحاء قطاع غزة منذ يوم 7 تشرين الأول.
• حتى 2 كانون الأول، تمكنت الأونروا من التحقق من وقوع 117 حادثة في 85 منشأة من منشآت الأونروا منذ بداية الحرب. وقد أصيبت 30 منشأة بشكل مباشر فيما تعرضت 55 منشأة لأضرار جانبية. وبالإضافة إلى ذلك، تلقت الأونروا تقارير عن الاستخدام العسكري لمرافقها في خمس مناسبات على الأقل.
• حتى تاريخ 2 كانون الأول، كان ما يقرب من 1,2 مليون نازح يحتمون في 156 منشأة تابعة للأونروا في كافة محافظات قطاع غزة الخمس، بما في ذلك منطقة الشمال ومدينة غزة.
• كان ما يقرب من مليون نازح يقيمون في 99 منشأة في مناطق الوسط وخان يونس ورفح.
2. الوضع العام
قطاع غزة
• بين الفترة الواقعة بين 7 تشرين الأول وحتى 19 تشرين الثاني، أبلغت وزارة الصحة في غزة عن ارتقاء أكثر من 12,700 شخص، ثم توقفت عن الإبلاغ مباشرة بسبب انهيار العديد من المستشفيات. ومنذ ذلك الحين، أفاد المكتب الإعلامي لحكومة غزة بارتقاء أكثر من 2,300 مواطن، ما رفع الحصيلة التراكمية إلى أكثر من 15,000 شخص بحلول 2 كانون الأول، بمن فيهم 6,150 طفلا وأكثر من 4,000 امرأة.
• بالإجمال، قتل حوالي 1,200 شخص إسرائيلي ومن الرعايا الأجانب في إسرائيل، وفقا للسلطات الإسرائيلية، غالبيتهم العظمى يوم 7 تشرين الأول (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية).
الضفة الغربية، التي تشمل القدس الشرقية
• وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ارتقى برصاص القوات الإسرائيلية منذ 7 تشرين الأول 243 فلسطينيا، من بينهم 65 طفلا. إضافة إلى ارتقاء ثمانية أشخاص، من بينهم طفل واحد، على يد مستوطنين إسرائيليين.
3. سبل الوصول الإنساني وحماية المدنيين
قطاع غزة
• حتى تاريخ 2 كانون الأول، ارتقى 111 زميلا من العاملين في الأونروا منذ بدء الحرب.
• أصيبت إحدى مدارس الأونروا في مخيم المغازي في المنطقة الوسطى إصابة مباشرة، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص نازحين. وكانت المدرسة نفسها قد أصيبت مرتين من قبل وتم إخلاؤها. ومع ذلك، وبسبب نقص الأماكن في الملاجئ الأخرى، كانت بعض الأسر النازحة تقيم في المدرسة وقت وقوع الحادث.
• أصيبت إحدى مدارس الأونروا في دير البلح في المنطقة الوسطى بأضرار جانبية جراء غارة على مبنى قريب. وأصيب ثلاثة من النازحين بجروح طفيفة. والمدرسة تأوي حوالي 10,200 نازح.
• بسبب غارة على مبنى مجاور، سقطت كمية كبيرة من الشظايا على مدرستين تابعتين للأونروا في مخيم جباليا في المنطقة الشمالية، ما أدى إلى إلحاق أضرار جانبية بمبنى المدرسة.
• بعد إجراء المزيد من عمليات التحقق، تم الإبلاغ عن تسعة حوادث إضافية أثرت على منشآت الأونروا في مختلف أنحاء قطاع غزة. ولحقت أضرار جانبية بست مدارس ومركز صحي واحد ومركز واحد للمكفوفين ومركز تدريب واحد بسبب الغارات القريبة.
• تقدر الأونروا أن ما مجموعه 218 نازحا في ملاجئ الأونروا قد ارتقوا وأصيب 901 آخرين منذ بداية الحرب. وتواصل الأونروا التحقق من عدد الإصابات الناجمة عن الحوادث التي أثرت على منشآتها.
4. استجابة الأونروا
قطاع غزة
ملاجئ الأونروا
• لا يزال عدد النازحين في ازدياد. وفي الفترة ما بين 30 تشرين الثاني وحتى 2 كانون الأول، لجأ ما لا يقل عن 60,000 نازح إضافي إلى ملاجئ الأونروا في المناطق الوسطى والجنوبية.
• بالإجمال، هنالك ما يقارب من 1,2 مليون شخص نازح يلتجئون الآن في 156 منشأة تابعة للأونروا.
• يبلغ متوسط عدد النازحين في ملاجئ الأونروا 10,326 نازح، وهو أكثر من أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية.
• واصلت فرق الأونروا التعامل مع أعمال الصيانة في عشرات الملاجئ. ويشمل ذلك صيانة شبكات المياه والصرف الصحي ومضخات المياه وشبكة المضخات الغاطسة وإصلاح التسربات واستبدال التجهيزات التالفة وصيانة شبكة الكهرباء والإنترنت وإصلاح خطوط الصرف الصحي المسدودة والأبواب وغيرها من أعمال الحماية للمرافق.
الصحة
• في المتوسط، يتم تقديم 10,500 استشارة طبية في مراكز الأونروا الصحية يوميا.
• في الفترة الواقعة ما بين 30 تشرين الثاني وحتى 2 كانون الأول، كانت تسعة مراكز صحية تابعة للأونروا (من أصل 22) لا تزال تعمل في منطقتي الوسط والجنوب، حيث سجلت 20,487 زيارة للمرضى، للاجئي فلسطين وغير اللاجئين على حد سواء.
• تقدم القابلات الرعاية الطبية للنساء بعد الولادة والحوامل المعرضات لمخاطر عالية في المراكز الصحية التسعة العاملة. وهنالك ما يقدر بنحو 50,000 امرأة حامل في غزة، ويتم تسجيل أكثر من 180 حالة ولادة جديدة كل يوم. وقد تم علاج ما مجموعه 718 حالة ما بعد الولادة وحالة حمل عالية الخطورة في المراكز الصحية في الفترة ما بين 30 تشرين الثاني وحتى 2 كانون الأول. بالإضافة لذلك، استمر تقديم الرعاية للنساء بعد الولادة في الملاجئ، وقد تم تقديم الرعاية لما مجموعه 1,322 حالة منذ السابع من تشرين الأول.
• في الفترة ما بين 30 تشرين الثاني وحتى 2 كانون الأول، تم تطعيم 1,752 طفلا في سبعة مراكز صحية وفقا لبرنامج التطعيم الوطني، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 13,374 طفلا منذ 4 تشرين الثاني.
• في نفس الفترة، تم تقديم خدمات طب الأسنان الطارئة (النزيف - التورمات - الصدمات والقلع) لما مجموعه 685 حالة في سبعة مراكز صحية.
• واصلت الأونروا تقديم الرعاية الصحية للنازحين في الملاجئ من خلال 126 الفرق الطبية (بين 102 – 126 فريقا) في الفترة ما بين 30 تشرين الثاني وحتى 2 كانون الأول، وقدم 284 عاملا صحيا الخدمة لما مجموعه 30,409 مرضى. ويتألف كل فريق من طبيب واحد إلى طبيبين وممرضة.
الدعم النفسي الاجتماعي
• قدمت فرق الأونروا، بما في ذلك 196 عاملا اجتماعيا في الملاجئ، الإسعافات الأولية النفسية الاجتماعية وغيرها من خدمات الحماية المتخصصة للنازحين. ومنذ 7 تشرين الأول، تم الوصول إلى 87,308 أفراد.
• قام مرشدو المدارس في الأونروا بالتعاون مع منظمات أخرى بالوصول إلى حوالي 377,000 طفل من خلال الأنشطة الترفيهية.
• بالتعاون مع دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، نظم مرشدو المدارس في الأونروا 2,144 جلسة ركزت على التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة. وقد صممت هذه المبادرات خصيصا لتوفير الإرشاد بشأن استكشاف المخاطر المرتبطة بمخلفات الحرب والتخفيف منها.
الأمن الغذائي
• استمرت الأونروا بتوزيع الطحين خارج الملاجئ يوم 2 كانون الأول في المحافظات الجنوبية. وقد تم الوصول إلى ما مجموعه 41,700 أسرة لغاية الآن.
المياه والصرف الصحي والنظافة الشخصية
• يوم 30 تشرين الثاني، وخلال فترة الهدنة الإنسانية، استمرت الأونروا بتشغيل تسعة آبار مياه تضخ حوالي 10,000 متر مكعب لتوفير إمدادات المياه الصالحة للشرب والمياه المنزلية. كما تتواصل عمليات نقل مياه الشرب بالشاحنات إلى الملاجئ في منطقتي رفح وخان يونس.
• بدأت الملاجئ في رفح باستقبال المياه الصالحة للشرب من خلال صهاريج مصلحة مياه بلديات الساحل.
• يتواصل جمع النفايات الصلبة من المخيمات وملاجئ الطوارئ ونقلها إلى مكبات النفايات في مناطق الوسط وخان يونس ورفح. وقد تم نقل نحو 45 حمولة إلى مكبات مؤقتة في 2 كانون الأول. وهنالك حاجة ملحة إلى شاحنات ومركبات الصرف الصحي.
• استمر توفير خدمة النقل الطارئ للنفايات الصلبة من الملاجئ بالموارد المتاحة. وهنالك نقص في شاحنات ومركبات الصرف الصحي. وبدأ مقاول من القطاع الخاص بدعم عملية جمع النفايات الصلبة ونقلها والتحضير لإنشاء مكب مؤقت في رفح.
اقتباس من أرملة تعيش في ملجأ تابع للأونروا مع أطفالها الثلاثة:
"لم آكل منذ أيام، إن القليل من الطعام الذي نحصل عليه لا يكفي وأقوم بإعطائه لأطفالي. من الصعب جدا الحصول على الماء، وقد أصيب طفلي بالإسهال جراء شرب المياه القذرة. أنا وحدي بدون دعم، وأشعر بالخوف على نفسي وعلى أطفالي، لا أعرف ماذا أفعل".
المصدر: وكالة غوث وتشغيل اللاجئين - الأونروا
2023-12-05 || 13:15