شق طريق استيطانية غرب سلفيت
مستوطنون يشقون طريقاً استيطانية في أراضي المواطنين شمال بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.
أقدم مستوطنو مستوطنة "حفات يئير"، الثلاثاء 09.05.2023، المقامة على أراضي بلدة دير إستيا غرب سلفيت، على شق طريق استيطاني جديد باتجاه نبعتي مياه "الماجور" و"النويطف" بأراضي المواطنين شمال بلدة قراوة بني حسان بهدف الاستيلاء عليها والتوسع الاستيطاني بالمنطقة.
وقال محافظ سلفيت عبد الله كميل: "إن حكومة المستوطنين الراهنة ماضية في مصادرتها للأراضي في المحافظة تحت ذرائع ومبررات واهية بهدف توسيع المستوطنات والتضييق على التجمعات الفلسطينية، وشق الطرق الالتفافية التي تربط المستوطنات مع بعضها البعض وبالتالي إقامة المشاريع والمرافق الاستيطانية العامة لتقديم الخدمات للمستوطنات والمستوطنين".
موضحاً أن القانون الدولي الإنساني يؤكد على عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات عليها في إطار النصوص القانونية الواردة في اتفاقية لاهاي لسنة 1907. داعياً الأهالي والمزارعين والهيئات المحلية والمؤسسات ذات العلاقه للتحرك العاجل لوقف هذا المخطط الاستيطاني الخطير، مؤكدا على دور المحافظة والمؤسسات الرسمية المختصة بهذا الخصوص.
النويطف تتعرض باستمرار لاعتداءات المستوطنين
بدوره أكد رئيس بلدية قراوة بني حسان إبراهيم عاصي، إن مستوطني "حفات يئير" شقوا طريقا قبل أيام باتجاه نبع النويطف من المستوطنة بطول أكثر من 700م بهدف الاستيلاء عليها لصالح أهدافهم الاستيطانية، والاستيلاء على مئات الدونمات من أراضي المواطنين لربط المستوطنات ببعضها.
وأشار عاصي إلى أن منطقة "النويطف" تتعرض باستمرار لاعتداءات المستوطنين المسلحين وبحماية الجيش، إضافة لمنع المواطنين من رعي مواشيهم بالمنطقة، وملاحقة المزارعين أثناء تواجدهم بأراضيهم ومنعهم من استصلاح أراضيهم عدى عن اقتلاع أشجار الزيتون؛ مشيرا إلى أن مساحة منطقة النويطف تزيد عن 150 دونما.
وعبر عاصي عن مخاوفه من الاستيلاء على المنطقة بالقوة وبالتالي توسعة المستوطنة على حساب أراضي المواطنين التي تقدر بآلاف الدونمات في المنطقة الشمالية.
مخطط استيطاني للاستيلاء على آلاف الدنمات بين دير إستيا وقراوة بني حسان
ومن جهته بين الناشط في مواجهة الاستيطان نظمي سلمان أن المستوطنين بدأو منذ أيام بمخطط الاستيلاء على آلاف الدونمات من الأراضي التي تربط بلدتي دير إستيا بقراوة بني حسان في منطقة النويطف والتي تعتبر متنفسا للمزارعين والرعاة، وبالتالي سيطرتهم على النبعه من خلال شقهم لطريق استيطاني وتأهيله بفرش طبقة من "الكركار" يمتد من مستوطنة "حفات يئير" ليربط نبعه النويطف بنبع المأجور وبير أبو عمار، وبالتالي يكمن الخوف من سيطرتهم وتنظيم زيارات وتحويلها لمنطقة سياحية ترفيهية لهم، حيث شاركت عضو كنيست "ليمور سنميلخ" بزراعة الأشجار في تلك المنطقة، وهذا يستدعي تحرك رسمي وشعبي وقانوني من أجل وقف اعتداءاتهم، وتعزيز صمود المزارعين الفلسطينيين على أراضيهم.
المصدر: محافظة سلفيت
2023-05-09 || 14:31