قرار بترخيص بؤرة استيطانية عاشرة في الضفة
الحكومة الإسرائيلية بصدد المصادقة على ترخيص بؤرة استيطانية عاشرة وإنشاء آلاف الوحدات في مستوطنات معزولة بالضفة الغربية.
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن الحكومة الإسرائيلية ستصادق قريبا على ترخيص بؤرة "بني كيديم" المقامة شمال شرق الخليل بين بلدتي سعير والشيوخ وتحويلها لمستوطنة، إضافة إلى منح تراخيص لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية الجديدة، أغلبها في مستوطنات معزولة خارج المستوطنات الكبرى.
وأفادت "يديعوت"، أن هناك 43 خطة بناء في المستوطنات المعزولة خارج المستوطنات الكبرى، و23 خطة للإيداع تشمل، و20 خطة للمصادقة؛ وهي المرحلة النهائية، ليكون المجموع إنشاء 7032 وحدة استيطانية.
المستوطنات المستهدفة في هذه الخطط
وأوضحت، أن المستوطنات والبؤر المستهدفة في هذه الخطط هي: "ألون موريه"، "راحيليم"، "كدوميم"، "نتيف أفوت" التي سبق إخلاءها، "نوكوديم"، "ألون شيبوت"، "ألون موريه"، "إينيف"، "مفو حورون"، "دوليف"، "زايت رعنان"، "سينسانا"، "فييور يريحو"، "معاليه أدوميم"، "كفار أدوميم"، "معاليه عاموس"، "نتيف هأفوت"، "جبل سكوبس" في القدس، "ريمونيم"، "إيمانويل"، إضافة إلى ترخيص بؤرة "بني كيديم" الاستيطانية، وإنشاء 120 وحدة استيطانية هناك.
سموتريش: هذه الخطط إنجازا غير مسبوق للاستيطان
واعتبرت "يديعوت"، أن هذه الخطط لا تتعلق فقط بتوسيع المستوطنات أو الكتل الاستيطانية، بل تشكل انتشارًا إستراتيجيًا كبيرًا في جميع المناطق المصنفة "ج"، في حين لا توجد أي نية للمصادقة على أي مخطط بناء للفلسطينيين في ذات المنطقة.
وعلق المستوطن بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية على التقرير معتبرًا أن هذه الخطط تمثل "إنجازًا غير مسبوق للاستيطان".
بعد ترخيص البؤر الاستيطانية يصبح ممكناً تمويلها وتزويدها بالخدمات
وكان "الكابينيت" قرر في اجتماعه هذا الأسبوع ترخيص 9 بؤر استيطانية، والآن بعد قرار ترخيص بؤرة "بني كيديم" يرتفع عدد البؤر التي سيتم ترخيصها إلى 10 بؤر استيطانية. وهذه البؤر أقامها مستوطنون بدون إذن من وزارة الجيش الإسرائيلية الذي يعتبر شرطًا لإقامة المستوطنات، ولذلك فهي غير مرخصة وفق القانون الإسرائيلي، وبترخيصها الآن سيصبح ممكنًا تقديم تمويلها رسميًا لإنشاء خدمات وطرق وبنية تحتية وعيادات ومدارس ورياض أطفال.
وأغلب البؤر الاستيطانية هي معاقل لتنظيم "تدفيع الثمن" الإرهابي، الذي نفذ جرائم إرهابية أبرزها إحراق عائلة دوابشة وقتل المعلمة عائشة الرابي وقتل الطفل محمد أبو خضر حرقًا. كما أن إنشاءها يهدف بشكل أساسي لمنع تمدد القرى الفلسطينية وسلب الأراضي الزراعية من أصحابها الفلسطينيين.
المصدر: الترا فلسطين
2023-02-15 || 13:42