1. انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  2. المصري: دعوة للاطلاع على مستجدات قضية وعد بلفور
  3. جدول توزيع المياه في روجيب
  4. بلدية عنبتا: إجماع على الالتزام بدوام المدارس
  5. قطع الكهرباء عن مناطق بنابلس
  6. السيطرة على حريق مشطب في طولكرم
  7. عورتاني: سنعمل على تطبيق بنود المبادرة
  8. ما هو جدري القردة؟
  9. إغلاق طرق فرعية في حوارة
  10. قطع الكهرباء في كفر قليل
  11. تطعيم أطفال في بيت فوريك
  12. تسليم 7 إخطارات هدم في كفر الديك
  13. الحركة العالمية: استخدام طفلة كدرعٍ بشري في جنين
  14. قرارات مجلس بلدي بيت فوريك
  15. كلاب سائبة تنهش طفلة حتى الموت في العراق
  16. هالاند يوزع هدايا ثمينة على زملائه قبل الرحيل لسيتي
  17. 80 يوماً على إضراب عواودة
  18. جدري القرود يصل ألمانيا والصحة العالمية تجتمع
  19. تجارة نابلس: تدريب ضيافة الطعام "سفرجي"
  20. الدفاع المدني: 134 حادثاً بيوم

النكبة 74.. عدد الفلسطينيين يتضاعف 10 مرات

في الذكرى الـ 74 للنكبة، التي تصادف الـ15 من أيار، جهاز الإحصاء الفلسطيني يستعرض أبرز الأرقام والإحصائيات والحقائق التاريخية في مختلف النواحي الجغرافية والديموغرافية والسكانية.


استعرضت رئيسة الإحصاء الفلسطيني علاء عوض، من خلال الأرقام والحقائق والمعطيات التاريخية والحالية من النواحي الجغرافية والديمغرافية والاقتصادية وأوضاع الشعب الفلسطيني في الذكرى الرابعة والسبعين لنكبة فلسطين والذي يصادف الخامس عشر من أيار، وذلك على النحو الآتي:

النكبة: تطهير عرقي وإحلال سكاني وسيطرة على الأرض

شكلت أحداث نكبة فلسطين وما تلاها من تهجير مأساة كبرى للشعب الفلسطيني، لما مثلته وما زالت هذه النكبة من عملية تطهير عرقي، حيث تم تدمير وطرد شعب بكامله وإحلال جماعات وأفراد من شتى بقاع العالم مكانه، وتشريد ما يربو عن 800 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 1.4 مليون فلسطيني كانوا يقيمون في فلسطين التاريخية عام 1948 في 1,300 قرية ومدينة فلسطينية، حيث انتهى التهجير بغالبيتهم إلى عدد من الدول العربية المجاورة إضافة إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، فضلاً عن التهجير الداخلي للآلاف منهم  داخل الأراضي التي أخضعت لسيطرة السلطات الإسرائيلية عام النكبة وما تلاها بعد طردهم من منازلهم والاستيلاء على أراضيهم.

سيطرن السلطات الإسرائيلية خلال مرحلة النكبة على 774 قرية ومدينة فلسطينية، حيث تم تدمير 531 منها بالكامل وما تبقى تم اخضاعه إلى الكيان الإسرائيلي وقوانينه، وقد رافق عملية التطهير هذه اقتراف العصابات المتطرفة أكثر من 70 مجزرة بحق الفلسطينيين أدت إلى ارتقاء ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني.



الواقع الديمغرافي: بعد 74 عاما على النكبة تضاعف الفلسطينيون نحو 10 مرات

بلغ عدد السكان في فلسطين التاريخية عام 1914 نحو 690 ألف نسمة، شكلت نسبة اليهود 8% فقط منهم، وفي العام 1948 بلغ عدد السكان أكثر من 2 مليون حوالي 31.5% منهم من اليهود، حيث تدفق بين عامي 1932 و1939 أكبر عدد من المهاجرين اليهود، وبلغ عددهم 225 ألف يهودي، وتدفق على فلسطين بين عامي 1940 و1947 أكثر من 93 ألف يهودي، وبهذا تكون فلسطين قد استقبلت بين عامي 1932 و1947 ما يقرب من 318 ألف يهودي، ومنذ العام 1948 وحتى العام 1975 تدفق أكثر من 540 ألف يهودي.

وعلى الرغم من تشريد أكثر من 800 ألف فلسطيني في العام 1948 ونزوح أكثر من 200 ألف فلسطيني غالبيتهم الى الأردن بعد حرب حزيران 1967، فقد بلغ عدد الفلسطينيين الإجمالي في العالم في نهاية العام 2021 حوالي 14 مليون نسمة، ما يشير إلى تضاعف عدد الفلسطينيين نحو 10 مرات منذ أحداث نكبة 1948، حوالي نصفهم (7 مليون) نسمة في فلسطين التاريخية (1.7 مليون في المناطق المحتلة عام 1948)، وتشير التقديرات السكانية أن عدد السكان بلغ نهاية 2021 في الضفة الغربية "بما فيها القدس"  3.2 مليون نسمة، وحوالي 2.1 مليون نسمة في قطاع غزة، وفيما يتعلق بمحافظة القدس فقد بلغ عدد السكان حوالي 477 ألف نسمة في نهاية العام 2021، منهم حوالي 65% (حوالي 308 آلاف نسمة) يقيمون في مناطق القدس، والتي ضمتها السلطات الإسرائيلية إليها عنوة بعيد السيطرة على الضفة الغربية عام 1967.

وبناء على هذه المعطيات فإن الفلسطينيين يشكلون 49.9% من السكان المقيمين في فلسطين التاريخية، فيما يشكل اليهود ما نسبته 50.1% من مجموع السكان ويستغلون أكثر من 85% من المساحة الكلية لفلسطين التاريخية (البالغة 27,000 كم2).



واقع اللاجئين الفلسطينيين

أشارت سجلات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الى أن عدد اللاجئين المسجلين وذلك في كانون أول 2020، حوالي 6.4 مليون لاجئ فلسطيني، يعيش 28.4% منهم في 58 مخيماً رسمياً تابعاً لوكالة الغوث الدولية تتوزع بواقع 10 مخيمات في الأردن، و9 مخيمات في سوريا، و12 مخيماً في لبنان، و19 مخيماً في الضفة الغربية، و8 مخيمات في قطاع غزة. وتمثل هذه التقديرات الحد الأدنى لعدد اللاجئين الفلسطينيين باعتبار وجود لاجئين غير مسجلين، إذ لا يشمل هذا العدد من تم تشريدهم من الفلسطينيين بعد عام 1949 حتى عشية حرب حزيران 1967 "حسب تعريف الأونروا" ولا يشمل أيضا الفلسطينيين الذين رحلوا أو تم ترحيلهم عام 1967 على خلفية الحرب والذين لم يكونوا لاجئين أصلا. 

نكبة فلسطين حولت قطاع غزة إلى أكثر بقاع العالم اكتظاظاً بالسكان

بلغت الكثافة السكانية في دولة فلسطين في نهاية العام 2021 حوالي 878 فرد/ كم2 بواقع 557 فرد/كم2 في الضفة الغربية و5,855 فرد/كم2 في قطاع غزة، علماً بأن 66% من سكان قطاع غزة هم من اللاجئين، بحيث تسبب تدفق اللاجئين إلى تحويل قطاع غزة لأكثر بقاع العالم اكتظاظاً بالسكان، ويشار إلى أن إسرائيل أقامت منطقة عازلة على طول الشريط الحدودي لقطاع غزة بعرض يزيد عن 1,500 م على طول الحدود الشرقية للقطاع وبهذا تسيطر السلطات الإسرائيلية على حوالي 24% من مساحة القطاع البالغة 365 كم²، مما ساهم بارتفاع حاد بمعدل البطالة في قطاع غزة، حيث بلغت 47%، ويتبين أن معدلات البطالة السائدة كانت الأعلى بين الشباب للفئة العمرية 15-24 سنة بواقع 69% للعام 2021، هذا بدوره ساهم بتفاقم وضعف الواقع الاقتصادي في قطاع غزة، مما حوّل ما يزيد عن نصف السكان في قطاع غزة إلى فقراء، حيث بلغت نسبة الفقر في العام 2017 في قطاع غزة 53%.

ما يزيد عن مائة ألف ارتقوا دفاعا عن الحق الفلسطيني منذ نكبة 1948

بلغ عدد الفلسطينيين والعرب الذين ارتقوا منذ النكبة عام 1948 وحتى اليوم (داخل وخارج فلسطين) نحو مائة ألف، فيما بلغ عدد من ارتقوا منذ بداية انتفاضة الأقصى 11,358، خلال الفترة 29/09/2000 وحتى 30/04/2022، ويشار إلى أن العام 2014 كان أكثر الأعوام دموية حيث سقط 2,240 فقيدا، منهم 2,181 فقيداً من قطاع غزة غالبيتهم ارتقوا خلال العدوان على قطاع غزة، أما خلال العام 2021 فقد بلغ عدد من ارتقوا في فلسطين 341 فقيداً منهم 87 فقيداً من الأطفال و48 سيدة، فيما بلغ عدد الجرحى 12,500 جريحاً.



نحو مليون حالة اعتقال منذ العام 1967

25 أسيراً أمضوا في السجون ما يزيد على ربع قرن

بلغ عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية 4,450 أسيراً حتى شهر نيسان من العام 2022 (منهم 160 أسيراً من الأطفال، بالإضافة إلى 32 أسيرة)، أما عدد حالات الاعتقال فبلغت خلال العام 2021 باعتقال نحو 8,000 مواطنا في كافة الأراضي الفلسطينية من بينهم نحو 1,300 طفل و184 سيدة، فيما بلغ عدد أوامر الاعتقال الإداري بحق مواطنين لم توجه لهم أي تهمة 1,595 امرا، كما تشير البيانات إلى وجود 570 أسيراً يقضون أحكاماً بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، و650 معتقلا إداريا، كما وتشير البيانات إلى أن إسرائيل تعتقل ما يزد على 700 أسير من المرضى وستة أسرى من النواب بالمجلس التشريعي، بالإضافة لوجود 25 أسيراً اعتقلوا قبل اتفاق أوسلو عام 1993 وما زالوا يقبعون داخل السجون الإسرائيلية.

ويتضح من البيانات أن عدد من ارتقوا من الأسرى بلغ 226 أسيراً منذ عام 1967 بسبب التعذيب أو القتل العمد بعد الاعتقال أو الإهمال الطبي بحق الأسرى، وتشير البيانات إلى ارتقاء 103 أسرى منذ أيلول عام 2000، وقد شهد العام 2007 أعلى نسبة لارتقاء الأسرى داخل السجون الإسرائيلية حيث ارتقى سبعة أسرى، خمسة منهم نتيجة الإهمال الطبي.

تواصل التوسع الاستيطاني الإسرائيلي

بلغ عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية في نهاية العام 2020 في الضفة الغربية 471 موقعاً، تتوزع بواقع 151 مستعمرة و26 بؤرة مأهولة تم اعتبارها كأحياء تابعة لمستعمرات قائمة، و150 بؤرة استيطانية، و 144 موقع مصنف أخرى وتشمل (مناطق صناعية وسياحية وخدماتية ومعسكرات للجيش)، أما فيما يتعلق بعدد المستوطنين في الضفة الغربية فقد بلغ 712,815 مستوطناً، وذلك في نهاية العام 2020، بمعدل نمو سكاني يصل إلى نحو 3.6%، ويشكل استقدام اليهود من الخارج أكثر من ثلث صافي معدل النمو السكاني في دولة إسرائيل.

ويتضح من البيانات أن حوالي 47% من المستوطنين يسكنون في محافظة القدس، حيث بلغ عـددهم 332,294 مستوطناً منهم 246,909 مستوطنين في القدس (تشمل ذلك الجزء من محافظة القدس الذي ضمته السلطات الإسرائيلية إليها عنوة بعيد السيطرة على الضفة الغربية في عام 1967)، وتشكل نسبة المستعمرين إلى الفلسطينيين في الضفة الغربية حوالي 23 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني، في حين بلغت أعلاها في محافظة القدس حوالي 71 مستعمراً مقابل كل 100 فلسطيني، وشهد العام 2021 زيادة كبيرة في وتيرة بناء وتوسيع المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، حيث صادقت السلطات الإسرائيلية على بناء أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية في عام 2021 منها 9,000 وحدة استيطانية على أراضي مطار قلنديا في محافظة القدس، كما تمت المصادقة على مخططات تتضمن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في جميع أنحاء الضفة الغربية بما فيها القدس.



مصادرة مستمرة  للأراضي

استغلت السلطات الإسرائيلية تصنيف الأراضي حسب اتفاقية أوسلو (أ، ب، ج) لإحكام السيطرة على أراضي الفلسطينيين خاصة في المناطق المصنفة (ج) والتي تخضع بالكامل للسيطرة الإسرائيلية على الأمن والتخطيط والبناء، حيث تستغل السلطات الإسرائيلية بشكل مباشر ما نسبته 76% من مجمل المساحة المصنفة (ج)، تسيطر المجالس الإقليمية للمستعمرات على 63% منها، فيما بلغت مساحة مناطق النفوذ في المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية (تشمل المساحات المغلقة والمخصصة لتوسيع هذه المستعمرات) نحو 542 كم2 كما هو الحال في نهاية العام 2021، وتمثل ما نسبته حوالي 10% من مساحة الضفة الغربية، فيما تمثل المساحات المصادرة لأغراض القواعد العسكرية ومواقع التدريب العسكري حوالي 18% من مساحة الضفة الغربية، بالإضافة إلى جدار الضم والتوسع والذي عزل أكثر من 10% من مساحة الضفة الغربية،  وتضرر ما يزيد على 219 تجمع فلسطيني من إقامة الجدار، كما وتضع السلطات الإسرائيلية كافة العراقيل لتشديد الخناق والتضييق على التوسع العمراني للفلسطينيين خاصة في القدس والمناطق المصنفة (ج) في الضفة الغربية والتي ما زالت تقبع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة. 

القدس: تهويد مكثف وممنهج

ضمن سياسة الترحيل، تقوم السلطات الاسرائيلية بإجراءات تهويدية متسارعة للقدس وذلك لطمس المعالم الإسلامية وتشريد الفلسطينيين من مدينة القدس وإحلال الإسرائيليين القادمين من شتى بقاع الأرض مكانهم، حيث صادقت السلطات الإسرائيلية خلال العام 2021 على بناء أكثر من 12 ألف وحدة استيطانية غالبيتها في القدس، في الوقت الذي قامت فيه السلطات الإسرائيلية بهدم أكثر من 300 مبنى، وأصدرت قرارات هدم لأكثر من 200 مبنى، بالاضافة للمصادقة على مشروع للاستيلاء على 2,050 عقارا فلسطينياً على مساحة تقدر بحوالي 2,500 دونم خلال العام 2021، وفي حيَيْ الشيخ جراح وسلوان بالقدس الشرقية، عززت السلطات الإسرائيلية جهودها للاستيلاء على منازل الفلسطينيين وطرد سكانها الذين يقطنون هناك منذ فترة طويلة. فعلوا ذلك بموجب قانون تمييزي، أيدته المحاكم الإسرائيلية، والذي يسمح لهذه الجماعات بمتابعة مطالبات لأراضٍ تزعم أن اليهود كانوا يمتلكونها في القدس الشرقية قبل 1948. في الوقت الذي يحظر القانون الإسرائيلي على الفلسطينيين بمن فيهم سكان الشيخ جراح المقرر تهجيرهم، استعادة الممتلكات التي كانوا يمتلكونها في الأراضي المحتلة عام 1948.



أكثر من 1,600 اعتداء للمستوطنين خلال 2021

نفذ المستعمرون تحت حماية الجيش الإسرائيلي 1,621 اعتداءً بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال العام 2021، بزيادة بلغت حوالي 49% عن العام 2020، وتنوعت الاعتداءات بين إقتلاع وتدمير وحرق نحو 19 ألف شجرة، وتنفيذ 33 عملية دهس، و76 عملية إطلاق نار، و30 عملية تجريف وحرق لإراضي المواطنين، بالإضافة إلى حرق وتدمير وإعطاب 450 سيارة ومركبة للمواطنين، كما قام المستعمرون منذ بداية العام 2021 بإقامة عشر بُؤر استيطانية جديدة في إطار منهجية الاستيلاء والسيطرة على الأراضي الفلسطينية منها جبل صبيح والذي يقع جنوب شرق مدينة نابلس، حيث تبلغ مساحة الجبل نحو 840 دونماً، استولى المستوطنون حتى الآن على 20 دونماً منه، وأقاموا عليه بؤرة استيطانية تضم عدداً من الوحدات الإستيطانية التي باتت تتزايد بتسارع في الأيام الأخيرة، فيما شرعت السلطات الإسرائيلية بإجراءات لشرعنة البؤرة وتحويلها الى مستوطنة إسرائيلية، كما يستغل المستوطنون الإسرائيليون حوالي 120 ألف دونم من أراضي الفلسطينيين للزراعة.

واقع مرير للمياه في فلسطين 20% من المياه المتاحة في فلسطين يتم شراؤها من شركة المياه الإسرائيلية "ميكروت"

أدت الإجراءات الإسرائيلية إلى الحد من قدرة الفلسطينيين من استغلال مواردهم الطبيعية وخصوصا المياه وإجبارهم على تعويض النقص بشراء المياه من شركة المياه الإسرائيلية "ميكروت"، حيث وصلت كمية المياه المشتراة للاستخدام المنزلي 90.3 مليون م3 عام 2020، والتي تشكل ما نسبته 20% من كمية المياه المتاحة التي بلغت 448.4 مليون م3، منها 53.3 مليون م3 مياه متدفقة من الينابيع الفلسطينية، و299.1 مليون م3 مياه متدفقة من الآبار الجوفية، و5.7 ملايين م3 مياه شرب محلاة وتشكل 1% من المياه المتاحة. وبالعودة إلى نوعية المياه الملوثة المتاحة للفلسطينيين بسبب تلوث مياه قطاع غزة فقد بلغت 201.8 مليون م3 من المياه المتاحة للفلسطينيين وغير صالحة للاستخدام الآدمي مقابل 246.6 مليون م3 صالحة للاستخدام الآدمي والتي تشمل المياه المشتراة والمحلاة.



79% من المياه المتاحة مأخوذة من المياه الجوفية

تعتمد فلسطين بشكل أساسي على المياه المستخرجة من المصادر الجوفية والسطحية، والتي تبلغ نسبتها 79% من مجمل المياه المتاحة. وقد بلغت كمية المياه المضخوخة من آبار الأحواض الجوفية (الحوض الشرقي، والحوض الغربي، والحوض الشمالي الشرقي) في الضفة الغربية للعام 2020 نحو 108.6 ملايين م3. ويعود السبب الرئيسي للضعف في استخدام المياه السطحية إلى سيطرة السلطات الإسرائيلية على مياه نهر الأردن والبحر الميت، وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تمنع الفلسطينيين من الوصول إلى مياه نهر الأردن منذ عام 1967 والتي تقدر بنحو 250 مليون متر مكعب.

فيما بلغت كمية المياه المستخرجة من الحوض الساحلي في قطاع غزة 190.5 مليون م3 خلال العام 2020، وتعتبر هذه الكمية ضخاً جائراً، حيث يجب ألا تتجاوز 50-60 مليون متر مكعب في السنة، الأمر الذي أدى إلى نضوب مخزون المياه إلى ما دون مستوى 19 متراً تحت مستوى سطح البحر، كما أدى إلى تداخل مياه البحر، وترشيح مياه الصرف الصحي إلى الخزان، الأمر الذي جعل أكثر من 97% من مياه الحوض الساحلي غير متوافقة مع معايير منظمة الصحة العالمية.

المصدر: الإحصاء الفلسطيني


2022-05-15 || 09:59






مختارات


عباس: الصمود على الأرض الرد الأمثل على النكبة

نقابة المهندسين تبحث علاوة طبيعة العمل مع بلدية نابلس

لحماية طفلك من تشوه القدم.. احرص على اختيار الحذاء المناسب

قرارات مجلس بلدي بلعا

أسعار الخضار والفواكه في نابلس

هل يمكن استرجاع القدرة على السمع بعد فقدانها؟

بلدية نابلس: جدول توزيع المياه

أسعار صرف العملات

انخفاض ملموس على درجات الحرارة

التحقيق بمقتل مواطنين اثنين في الخليل

دويك: إطلاق مبادرة لإنهاء أزمة المدارس الحكومية

وين أروح بنابلس؟

2022 05

يكون الجو غائما جزئيا وباردا نسبيا ومغبرا أحيانا نهارا وباردا ليلا ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 23 نهاراً 14 ليلاً. وفي الليل يتوقع سقوط أمطار متفرقة.

23/ 14

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.36 4.71 3.52