فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
غزة: ارتقاء 16 مواطناً و100 مفقود في انهيار بناية سكنية
مصرع شاب من يعبد بحادث سير
القطاع: ارتقاء 73.795 مواطناً
الجيش يعتقل مواطنين من نابلس
أسعار الذهب والفضة
بذريعة الأعياد اليهودية: الجيش يغلق الحرم الإبراهيمي
الجيش يعتقل مواطنا وزوجته وأبناءهما الخمسة في طمون
اعتقال 9 مواطنين بينهم سيدتان من طولكرم
44 منظمة حقوقية عربية ويهودية تتضامن مع مخرجي "نازا"
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
لقاء لبناني إسرائيلي في واشنطن وسفير أمريكا يتفقد الجنوب
الحرب على إيران تكلف الولايات المتحدة 38 مليار دولار خلال 6 أشهر
11 وفاة جراء انهيار بناية في مدينة غزة
بصمات جينية قد تكشف سرطان البروستاتا الأخطر
مجلس النواب الأميركي يصوت لمرة ثالثة لإنهاء الحرب مع إيران
تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز
يورو واحد فقط تعويضاً لكيم كارداشيان عن سرقة مجوهراتها بباريس
ارتقاء 6 مواطنين وعشرات المفقودين إثر انهيار مبنى في غزة
كشفت القناة الإسرائيلية العامة "كان 11"، الخميس 10.02.2022، تفاصيل إضافية عن جريمة إعدام ثلاثة شبان، ظهر الثلاثاء في مدينة نابلس.
وخلافاً للأنباء الأولية التي كان الإعلام الإسرائيلي نشرها حول الاشتباك مع الشبان الثلاثة: أشرف المبسلط، وأدهم مبروك، ومحمد الدخيل، فقد كشف التقرير الإسرائيلي الجديد عن أن موقع إعدامهم وتصفيتهم حُدّد مسبقاً، إذ وصلت للمخابرات الإسرائيلية العامة معلومات عن تواجد الشبان في قلب مدينة نابلس، فتم تحديد موقع تصفيتهم وإعدامهم.
وبحسب التقرير، تم نشر عناصر من القناصة في الموقع الذي وقعت فيه الجريمة، (منطقة المخفية في مدينة نابلس)، ورفد الموقع بقوات من عناصر المستعربين، ثم أرسلت وحدة خاصة من المستعربين لاستدراج الشبان الثلاثة، وما أن وصلوا إلى موقع تواجد القناصة وعناصر "وحدة مكافحة الإرهاب"، حتى أطلق الجنود عليهم وابلاً من الرصاص، وهو ما ادى إلى ارتقائهم على الفور.
وتفضح هذه المعلومات كذبة الجيش الإسرائليي بأن الثلاثة كانوا بمثابة "قنبلة موقوتة، وكانوا في طريقهم لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية"، كما يبين حشد القناصة ونشرهم في موقع الجريمة، النية المبيتة لدى الجيش الإسرائيلي لتصفيتهم جسدياً وقتلهم ميدانياً، بعد أن فشلت محاولاته بالقبض عليهم سابقاً.
وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي وصف الشبان الثلاثة بأنهم كانوا مسؤولين عن عمليات إطلاق نار في الأسابيع التي سبقت تصفيتهم، إلا أن مراسل القناة الإسرائيلية العامة روعي شارون، لفت إلى أن مسار العمليات التي قاموا بها، كان إطلاق النار من مسافة بعيدة، ولم يتحلوا بمهارة فعلية كبيرة، لكنهم شكلوا خطراً ما، وكان ممكناً أن يتمكنوا من إلحاق ضرر بجنود الجيش الإسرائيلي.
ولفت إلى أن العملية واختيار موقع التنقل، ونشر القناصة في المكان، ثم استدراج الشبان الثلاثة للموقع الذي اختاره الجيش الإسرائيلي، كل هذا يعيد إلى الأذهان عمليات تصفية جسدية قام بها في سنوات الانتفاضة الثانية، وربما أيضاً خلال الانتفاضة الأولى.
المصدر: العربي الجديد