ارتقاء مواطن جنوب القطاع
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
اعتقال 10 مواطنين بينهم محامية من الخليل
اعتقال شقيقين من طولكرم
الشرطة الإسرائيلة تدعس شابا من حوسان
الأمم المتحدة: تحطيم جندي إسرائيلي لتمثال المسيح في لبنان أمر صادم
مفاجأة المونديال.. هل يطيح ترمب بمنتخب إيران لإعادة إيطاليا؟
للمرة الخامسة.. "الشيوخ" الأمريكي يرفض وقف الحرب على إيران
ما دور الصين الخفي في مفاوضات طهران وواشنطن؟
ترامب: لا ضغط زمني لوقف إطلاق النار أو المحادثات مع إيران
واشنطن تستضيف جولة محادثات جديدة بين إسرائيل ولبنان
واشنطن تنفي تحديد مهلة لطهران
ارتقاء الصحفية آمال خليل في غارة إسرائيلية جنوبي لبنان
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة
ارتقاء 5 مواطنين بينهم أطفال شمال القطاع
ارتقاء 15 مواطناً باعتداءات المستوطنين منذ بداية العام الجاري
المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو يعتمد قراراً لصالح دولة فلسطين
كشفت القناة الإسرائيلية العامة "كان 11"، الخميس 10.02.2022، تفاصيل إضافية عن جريمة إعدام ثلاثة شبان، ظهر الثلاثاء في مدينة نابلس.
وخلافاً للأنباء الأولية التي كان الإعلام الإسرائيلي نشرها حول الاشتباك مع الشبان الثلاثة: أشرف المبسلط، وأدهم مبروك، ومحمد الدخيل، فقد كشف التقرير الإسرائيلي الجديد عن أن موقع إعدامهم وتصفيتهم حُدّد مسبقاً، إذ وصلت للمخابرات الإسرائيلية العامة معلومات عن تواجد الشبان في قلب مدينة نابلس، فتم تحديد موقع تصفيتهم وإعدامهم.
وبحسب التقرير، تم نشر عناصر من القناصة في الموقع الذي وقعت فيه الجريمة، (منطقة المخفية في مدينة نابلس)، ورفد الموقع بقوات من عناصر المستعربين، ثم أرسلت وحدة خاصة من المستعربين لاستدراج الشبان الثلاثة، وما أن وصلوا إلى موقع تواجد القناصة وعناصر "وحدة مكافحة الإرهاب"، حتى أطلق الجنود عليهم وابلاً من الرصاص، وهو ما ادى إلى ارتقائهم على الفور.
وتفضح هذه المعلومات كذبة الجيش الإسرائليي بأن الثلاثة كانوا بمثابة "قنبلة موقوتة، وكانوا في طريقهم لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية"، كما يبين حشد القناصة ونشرهم في موقع الجريمة، النية المبيتة لدى الجيش الإسرائيلي لتصفيتهم جسدياً وقتلهم ميدانياً، بعد أن فشلت محاولاته بالقبض عليهم سابقاً.
وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي وصف الشبان الثلاثة بأنهم كانوا مسؤولين عن عمليات إطلاق نار في الأسابيع التي سبقت تصفيتهم، إلا أن مراسل القناة الإسرائيلية العامة روعي شارون، لفت إلى أن مسار العمليات التي قاموا بها، كان إطلاق النار من مسافة بعيدة، ولم يتحلوا بمهارة فعلية كبيرة، لكنهم شكلوا خطراً ما، وكان ممكناً أن يتمكنوا من إلحاق ضرر بجنود الجيش الإسرائيلي.
ولفت إلى أن العملية واختيار موقع التنقل، ونشر القناصة في المكان، ثم استدراج الشبان الثلاثة للموقع الذي اختاره الجيش الإسرائيلي، كل هذا يعيد إلى الأذهان عمليات تصفية جسدية قام بها في سنوات الانتفاضة الثانية، وربما أيضاً خلال الانتفاضة الأولى.
المصدر: العربي الجديد