الرجوب: وحدة الوطن أولوية وفتح مطالبة بمراجعة ذاتها
القطاع: ارتقاء 72.971 مواطناً
الهيئة: 3 أسرى يعانون الإهمال الطبي بالسجون الإسرائيلية
بؤرة استيطانية جديدة تهدد أراضي جينصافوط شرق قلقيلية
وعود الرشاقة السريعة.. فخ يبدأ بإعلان ممول وينتهي في المستشفى
مقتل إسرائيلي بعملية إطلاق نار جنوب الطيبة
إسرائيل تبدأ عمليات نحو النبطية "لإسقاطها"
ارتقاء صياد في بحر دير البلح
اعتقال 8 مواطنين من الضفة
رويترز: واشنطن تعتزم استخدام أصول إيرانية لتعويض حلفائها في الخليج
أسعار الذهب والفضة
هل اقتربت ساعة التهجير الكبير في الضفة؟
فيديو.. اعتقال أكاديمي من مدينة الخليل
119 قتيلاً منذ مطلع العام في الداخل
كشف أسماء المسؤولين الأميركيين المستهدفين بالتجسس الإسرائيلي
خبير روسي يكشف طريقة الوقاية من مقدمات السكري
ارتقاء 10 فلسطينيين وتدمر منزلين في غزة
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
إذاعة الجيش: مقتل 18 جندياً إسرائيلياً في لبنان منذ وقف إطلاق النار
كشفت القناة الإسرائيلية العامة "كان 11"، الخميس 10.02.2022، تفاصيل إضافية عن جريمة إعدام ثلاثة شبان، ظهر الثلاثاء في مدينة نابلس.
وخلافاً للأنباء الأولية التي كان الإعلام الإسرائيلي نشرها حول الاشتباك مع الشبان الثلاثة: أشرف المبسلط، وأدهم مبروك، ومحمد الدخيل، فقد كشف التقرير الإسرائيلي الجديد عن أن موقع إعدامهم وتصفيتهم حُدّد مسبقاً، إذ وصلت للمخابرات الإسرائيلية العامة معلومات عن تواجد الشبان في قلب مدينة نابلس، فتم تحديد موقع تصفيتهم وإعدامهم.
وبحسب التقرير، تم نشر عناصر من القناصة في الموقع الذي وقعت فيه الجريمة، (منطقة المخفية في مدينة نابلس)، ورفد الموقع بقوات من عناصر المستعربين، ثم أرسلت وحدة خاصة من المستعربين لاستدراج الشبان الثلاثة، وما أن وصلوا إلى موقع تواجد القناصة وعناصر "وحدة مكافحة الإرهاب"، حتى أطلق الجنود عليهم وابلاً من الرصاص، وهو ما ادى إلى ارتقائهم على الفور.
وتفضح هذه المعلومات كذبة الجيش الإسرائليي بأن الثلاثة كانوا بمثابة "قنبلة موقوتة، وكانوا في طريقهم لتنفيذ عملية ضد أهداف إسرائيلية"، كما يبين حشد القناصة ونشرهم في موقع الجريمة، النية المبيتة لدى الجيش الإسرائيلي لتصفيتهم جسدياً وقتلهم ميدانياً، بعد أن فشلت محاولاته بالقبض عليهم سابقاً.
وعلى الرغم من أن الجيش الإسرائيلي وصف الشبان الثلاثة بأنهم كانوا مسؤولين عن عمليات إطلاق نار في الأسابيع التي سبقت تصفيتهم، إلا أن مراسل القناة الإسرائيلية العامة روعي شارون، لفت إلى أن مسار العمليات التي قاموا بها، كان إطلاق النار من مسافة بعيدة، ولم يتحلوا بمهارة فعلية كبيرة، لكنهم شكلوا خطراً ما، وكان ممكناً أن يتمكنوا من إلحاق ضرر بجنود الجيش الإسرائيلي.
ولفت إلى أن العملية واختيار موقع التنقل، ونشر القناصة في المكان، ثم استدراج الشبان الثلاثة للموقع الذي اختاره الجيش الإسرائيلي، كل هذا يعيد إلى الأذهان عمليات تصفية جسدية قام بها في سنوات الانتفاضة الثانية، وربما أيضاً خلال الانتفاضة الأولى.
المصدر: العربي الجديد