الكتلة: نتائج الحوار مع إدارة جامعة بيرزيت سلبية
جامعة بيرزيت ترفض مطالب الكتلة بإقالة رئيسة عمادة شؤون الطلبة والناطق الإعلامي باسم الجامعة، وبعض الكتل الطلابية تعلن البدء بإضراب مفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبها.
قال منسق الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت نادر عويضات، الثلاثاء 08.02.2022، إن نتائج الحوار مع إدارة الجامعة كانت سلبية، لأن الإدارة رفضت التعاطي مع المطالب الأساسية للكتل الطلابية، على رأسها إقالة الناطق الإعلامي باسم الجامعة ورئيسة عمادة شؤون الطلبة، مما دفعنا بالأمس للتوجه لخطوات تصعيدية.
الإعلان عن إضراب مفتوح عن الطعاموقال عويضات "أعلنا عبر صفحاتنا الرسمية أمس بدء إضراب مفتوح عن الطعام حتى تحقيق مطالبنا، وستشارك الكتلة الإسلامية والقطب الطلابي وكتلة اتحاد الطلبة في هذا الإضراب".
وقال "رد الجامعة على هذه المطالب، أنها ليست مطالب نقابية بل تدخل في الشؤون الإدارية للجامعة". مضيفا: "ردا على ذلك بأن ما نقوم به ليس تدخلا في شؤون الجامعة ولكن من شبهنا بالاحتلال من المؤكد سنطالب بإقالته".
أسباب المطالب بإقالة عميد شؤون الطلبة وأوضح أن "مطلب إقالة القائمة بأعمال عميد شؤون الطلبة منذ توليها المنصب قبل 4 شهور، بسبب رفضها الحوار مع الحركة الطلابية، إضافة إلى عدم كفاءتها، وعدم قدرتها على التعامل مع الخلافات وتقوم بالتمييز بين فصيل وأخر، حيث رفعت أسماء طلبة للجنة النظام في الجامعة خلال انطلاقة حركة حماس والجبهة الشعبية، في المقابل لم تقم بذات الأمر في مسيرة الشبيبة بذكرى وفاة أبو عمار، مما أدى إلى خلق مشاكل بين الكتل الطلابية، أما بالنسبة للدكتور غسان الخطيب فقد جاء موقفنا بسبب تراكمات كبيرة أخرها وضعه الكتل الطلابية بجانب الاحتلال وتشبيهها بالاحتلال".
وتابع "إلغاء لجنة النظام للأسف جاء بعد إصابة الزميل اسماعيل البرغوثي على بوابة الجامعة بعد إطلاق الجيش النار عليه، لذلك لا فائدة من اللجنة بعد أن تم إلغاءها لهذا السبب".

وأكد عويضات "مطالبنا واضحة وهي مطالب وطنية وليست مشاكل شخصية، وإغلاقنا للجامعة هو بسبب حبنا لها ومن أجل المحافظة عليها، واليوم نحن نضرب عن الطعام لذات السبب ولمنع التدخلات الخارجية في الجامعة ضد الحركة الطلابية".
وقال" من أهداف الجيش الجامعة في السابق، لكن أخبر ضابط في جيش طلبة من الجامعة خلال استدعائهم للمقابلة، أنه سيكسر اعتصام الكتل الطلابية، وهو ما يؤكد على أهمية اعتصامنا".
كما أعرب عويضات عن رفضه لتدخل وزارة التعليم العالي، والسلطة في قضية بيرزيت لأنه سيدمر الجامعة والحريات فيها، كما دمر الجامعات الأخرى، وسيؤدي إلى حل مجلس الأمناء، وتعيين مجلس جديد من قبلها وتابع لها".
المصدر: شبكة وطن
2022-02-08 || 14:28