السعودية والولايات المتحدة تعلنان التوصل إلى اتفاق للتعاون النووي
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: الحرارة أعلى من معدلها العام بـ 5 درجات
فرنسا: دعوى قضائية لإلزام الحكومة بإجراءات ضد المستوطنات
مستوطنون يهجرون عائلة الطوباسي من منزلها في جالود ويستولون عليه
الاتصال الحكومي: إنشاء الشركة الحكومية للمحروقات
بيان صادر عن إطفائية بلدية نابلس حول حريق مطعم
السقا يؤكد أهمية دور السلم الأهلي في تعزيز الأمن المجتمعي
"روضة المعارف" بالقدس: المدرسة سيرةً للوطن
تركيا تعتقل مراسل "دويتشه فيلله".. للمرة الثانية
التربية: نتائج الثانوية العامة يوم الجمعة المقبل
الشيخ يرحب بقرار بلجيكا وهولندا حظر استيراد بضائع المستوطنات
وزير إسرائيلي: هدفنا السيطرة على غزة والاستيطان فيها
روبيو: إيران في مأزق كبير
حصار وأوامر عسكرية وهدم للمنازل: نحالين تواجه مخطط التهجير القسري
إسرائيل تبدأ حفر خنادق للتماسيح في سجن النقب
إسرائيل: إيران تجهز منشأة "جبل الفأس" لتخصيب اليورانيوم بنسبة 90%
ما الوصف الذي يطلقه نصف الأمريكيين على ترامب؟
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، الاثنين 01.11.2021، بأن 70% من مرضى سرطان الرئة في فلسطين هم من المدخنين أو المدخنين السابقين، مضيفة أن تدخين التبغ هو من عوامل الخطر الأساسية المسببة للوفاة.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي لمناسبة شهر التوعية بسرطان الرئة، الذي يصادف نوفمبر من كل عام أن سرطان الرئة هو ورم خبيث ينشأ من خلايا الرئة، وهو عادة ما يصيب الأشخاص فوق سن 45 عاما، ومن النادر أن يصيب الأصغر سناً.
وتابعت: 95% من حالات سرطان الرئة في فلسطين هي للمرضى فوق سن 40 عاما، مشيرة إلى أن 19% من حالات الوفاة من السرطان في فلسطين سببها سرطان الرئة.
وسرطان الرئة هو سرطان صامت مثل سرطان الكبد أو سرطان البنكرياس، وعادة ما يتم اكتشافه في وقت متأخر بسبب عدم وجود العديد من الأعراض المنذرة في المراحل المبكرة من سرطان الرئة.
وأضافت وزارة الصحة: "في فلسطين، 70% من حالات سرطان الرئة التي تم تشخيصها خلال عام 2020 تم اكتشافها بمرحلة متقدمة جدا من المرض، وهذه من الأسباب التي تقلل من فرص الشفاء التام من المرض. لذلك معدل البقاء على الحياة لمرضى سرطان الرئة منخفض مقارنة بأنواع أخرى من السرطان، حيث تم تقدير معدل البقاء لمدة خمس سنوات لمرضى سرطان الرئة في فلسطين 2017-2021 في السجل الوطني للسرطان، وكان المعدل بحدود 25% وهو منخفض جدا مقارنة بسرطان الثدي حيث بلغ معدل البقاء حوالي 80%".
وأوضحت أن معدل حدوث سرطان الرئة في فلسطين أكثر من تسعة حالات لكل 100,000 شخص، وهو عادة يصيب الذكور أكثر من الإناث بنسبة (1:6)، إلا أنه يلاحظ ارتفاع معدول حدوثه بين الإناث خلال الفترة الماضية بسبب ازدياد استهلاكهن للتبغ (خاصة الأرجيلة).
ويعتبر التدخين المسبب الرئيسي لسرطان الرئة في أغلب الحالات، وهذا يشمل المدخنين والمتعرضين للتدخين السلبي، حيث يحوي الدخان الكثير من المواد المسرطنة، لذلك عندما يبدأ الفرد بالتدخين فإن التغيرات في خلايا النسيج المبطن للرئة تبدأ بالظهور بشكل فوري، وفي البداية يكون الجسم قادرا على إصلاح هذا الضرر ذاتيا، لكن مع التعرض المستمر للتدخين تزداد الخلايا المتضررة في بطانة الرئة، ومع مرور الزمن قد تسلك الخلايا سلوكا غير طبيعي مسببة في النهاية السرطان، إن خطر الإصابة بسرطان الرئة يختلف باختلاف عدد السجائر المدخنة، إضافة إلى عدد سنوات التدخين، وينخفض خطر الإصابة بسرطان الرئة بعد التوقف عن التدخين.
بالإضافة الى التدخين والتدخين السلبي، هناك العديد من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة، منها: التعرض للأشعة، والإصابة بالتليف الرئوي، والتعرض للسموم البيئية مثل الإسبست وغاز الرادون، واستنشاق الدخان الصادر من أفران الطبخ والتدفئة، ووجود عوامل جينية.
هناك العديد من العلاجات المستخدمة في علاج مرضى سرطان الرئة والتي تقوم وزارة الصحة الفلسطينية بتوفيرها في مراكزها العلاجية أو من خلال تحويلها الى خارج مرافق الوزارة لضمان تلقي المريض العلاج اللازم، من هذه العلاجات: الجراحة والعلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي والعلاجات المناعية الحديئة، ويعتمد اختيار العلاج على الوضع الصحي العام للمريض، عمره ودرجة مرض السرطان وتاريخه المرضي.
المصدر: وزارة الصحة الفلسطينية