ترامب: سنقصف موقع جبل فأس في إيران "قريباً جداً"
إسرائيل تستعد لهجوم صاروخي من إيران
الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة
صدور أحكام إدارية بحق 39 أسيراً
مستوطنون يسيّجون أراضي في الأغوار ويهاجمون بلدة ترمسعيا
بيان دولي يطالب إسرائيل بإنهاء الاعتقال الإداري والسماح بزيارة الأسرى
ترامب لعون: سنساعد لبنان كثيراً
هولندا تحظر الواردات من المستوطنات
الشرطة تعلن استعداداتها لتأمين إعلان نتائج التوجيهي
كميل يطلع على احتياجات مجلس قروي رامين
محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى
قرارات الحكم المحلي في نابلس
إيران تتوعد بالرد على أي اعتداء يطال أمنها واستقلالها
قاض بالمحكمة العليا: من يصف إسرائيل بالفصل العنصري لا يحق له دخولها
تصاعد غير مسبوق في أوامر وضع اليد على الأراضي الفلسطينية
مجلس الوزراء: رواتب الموظفين خلال أيام
التربية: نتائج التوجيهي قبل منتصف الأسبوع المقبل
العامور يُسلّم شهادة براءة اختراع لمخترعة من نابلس
اعتقال شاب من الناصرة بزعم التخطيط لاغتيال "بن غفير"
دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الألمانية إلى الاعتراف بأزمة المناخ كأزمة لحقوق الإنسان.
وقالت منظمة حقوق الإنسان، الجمعة 29.10.2021، "إن تغير المناخ يزيد من عدم المساواة والتمييز ويضرب بشدة الدول منخفضة الدخل والمهمشين بشكل خاص".
أضافت المنظمة أنه وباعتبار ألمانيا "مساهمًا في أزمة المناخ"، فيجب عليها الدفاع عن سياسة مناخية قائمة على حقوق الإنسان في مؤتمر المناخ للأمم المتحدة "كوب 26" في غلاسكو، والذي يبدأ يوم الأحد القادم.
وقال ماركوس بيكو، الأمين العام لمنظمة العفو في ألمانيا إن "مؤتمر الأمم المتحدة المقبل للمناخ فرصة مهمة للحكومة الألمانية للعمل من أجل مواءمة سياسة المناخ على المستوى الدولي مع هدف 1,5 درجة" (ويقصد بذلك الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1,5 درجة مئوية)، وأشار إلى أن إعادة هيكلة الاقتصاد يجب أن تصمم بما يتوافق مع حقوق الإنسان في هذا السياق.
وطالب بيكو بــ "منح البلدان المتأثرة بشكل خاص دعمًا ماليًا أكبر - سواء للتكيّف مع أزمة المناخ أو للتعويض عن الأضرار المناخية المترتبة على ذلك - دون جعلها أكثر اعتمادًا على ذلك".
وأشارت منظمة العفو إلى أن الدول الفقيرة تتأثر بشكل غير متناسب بتغير المناخ. وفي الوقت نفسه، تتحمل ألمانيا ودول مجموعة العشرين الأخرى "حاليًا مسؤولية إنتاج حوالي 80 بالمائة من الانبعاثات العالمية. وتاريخيًا، كانت مسؤولية الدول الصناعية عن الارتفاع العالمي في درجات الحرارة أكبر"، على حد قوله.
وابتداءً من يوم الأحد في مؤتمر المناخ العالمي كوب 26 في غلاسكو باسكتلندا، ستتفاوض الحكومات حول كيفية تحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ لعام 2015 بشكل ملموس، والرامية إلى منع ارتفاع سخونة الأرض إلى نقطتين، وإبقاءها عند 1,5 درجة مقارنة بعصر ما قبل الصناعة.
وقبل مؤتمر COP26، سيجتمع رؤساء دول وحكومات مجموعة العشرين في قمة تحضيرية نهاية الأسبوع في العاصمة الإيطالية روما.
بالتعاون مع دويتشه فيله