شريط الأخبار
إسرائيل تعلن تصفية "قيادات بارزة" في الحركة بقطاع غزة "الجدار والاستيطان": قانون الامتيازات الضريبية أداة لتسريع الاستيطان مئوية بول غيراغوسيان.. سليل الهجرتَين وراسم النكبتَين إسرائيل تنسحب من قرى وانتشار للجيش اللبناني حجاوي يؤكد أهمية الدعم الألماني لقطاع الحكم المحلي الأتيرة: نابلس نموذج للوحدة والعيش المشترك بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً اعتقال شابين من جنين
  1. إسرائيل تعلن تصفية "قيادات بارزة" في الحركة بقطاع غزة
  2. "الجدار والاستيطان": قانون الامتيازات الضريبية أداة لتسريع الاستيطان
  3. مئوية بول غيراغوسيان.. سليل الهجرتَين وراسم النكبتَين
  4. إسرائيل تنسحب من قرى وانتشار للجيش اللبناني
  5. حجاوي يؤكد أهمية الدعم الألماني لقطاع الحكم المحلي
  6. الأتيرة: نابلس نموذج للوحدة والعيش المشترك
  7. بعد صراع مع المرض.. رحيل إمام الأقصى الشيخ وليد صيام
  8. كشف ملابسات سرقة مليون و200 ألف شيكل من منزل في قلقيلية
  9. فيديو.. الجيش يقتحم حي التعاون ونابلس الجديدة
  10. واقع المرأة الفلسطينية في مواجهة التدهور البيئي
  11. ملاحقة فيديكس بلجيكا بتهمة تمرير أسلحة لإسرائيل استخدمت بغزة
  12. الكنيست يقر قانون الإعفاءات الضريبية لمستوطنات الضفة
  13. بهدية جزائرية.. المغرب يحقق قفزة تاريخية في تصنيف فيفا
  14. محافظة القدس: دمج جماعات الهيكل بشرطة الأقصى تصعيد خطير
  15. خامنئي: العدو يركز الآن على حرب مركبة
  16. حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة
  17. جامعة القدس المفتوحة: فتح باب الترشح لمنح صندوق الطالب المحتاج
  18. تحذير من مشروع استيطاني على أراضي قرية قلنديا
  19. القطاع: ارتقاء 72.956 مواطناً
  20. اعتقال شابين من جنين

نصائح وحيل من أجل اكتشاف كذب محدثك

تنتشر أساطير في الثقافات المختلفة حول تأثير الكذب على طول الأنف مثلا، لكن هناك علامات فعلية في حركة أعضاء الجسم، يمكنها أن تكون مؤشرا على كذب الشخص الذي يحدثك، بالإضافة إلى أسلوب كلامه. نصائح لمعرفة صدق من أمامنا.


عندما يكذب الشخص، تتزايد سرعة دقات قلبه، وقد يفرز جسمه المزيد من العرق، بيد أن هذا يختلف من شخص لآخر، ويؤكد خبراء النفس أنه يمكن الكشف عن الكذب عن طريق كشف حركات معينة تظهر على وجه وجسد الشخص الذي يحكي واقعة ما، فلمس الكفين كثيرا أثناء الكلام أو لمس مناطق معينة في الوجه، من أبرز العلامات التي تكشف الكذب علاوة على أسلوبه في الكلام.

طرق خاصة في التعبير

العين عادة هي مرآة الإنسان وهي من أكثر أعضاء الجسم التي تكشف عن الكذب، فالكاذب يتجنب النظر في عين من يحدثه مباشرة. وبعيدا عن تعبيرات الوجه والجسم، هناك علامات في الكلام تدل على الكذب وفقا لموقع "انترأكشن"، وعلى رأسها تكرار السؤال، فإذا سألت زميلك في العمل مثلا "هل أعدت قلمي للمكتب أمس"؟ فإنه بدلا من الرد على السؤال، سيكرر نفس الكلمات مرة أخرى ويقول "هل أعدت قلمك للمكتب أمس؟ ثم يجيب، نعم فعلت ذلك بالطبع". وتعد هذه العلامة مؤشرا على الكذب خاصة في الحالات التي يتردد فيها الشخص لوهلة قبل أن يكذب.

سرد الكثير من التفاصيل والبعد عن صلب القصة، من أشهر علامات الكذب أثناء الحديث فالشخص الذي يأخذك لعالم التفاصيل يرغب عادة في أن يجعلك تنسى أساس القصة.

هناك أيضا بعض التعبيرات التي يميل الكاذب لاستخدامها عند سؤاله عن شيء معين، فالشخص الذي يكذب يرغب عادة في نفي أي صلة مباشرة له بالإجابة الكاذبة التي يرد بها على سؤالك. فإذا سألت عن شيء معين فإن الرد الكاذب لا يخلو عادة من عبارات مثل "على ما أذكر" و"إن لم تخني الذاكرة". لكن يجب الحذر هنا فهذه العبارات يرددها أيضا بعض الناس دون كذب، لكن تكرارها بشدة هو الذي يثير الشكوك.

التخفيف من حدة الاتهامات، يعد أيضا من العلامات البارزة للكذب فإذا سألت أحدهم مثلا "هل سرقت محفظتي؟" وجاء الرد بجملة "لا لم آخذ محفظتك" فهذه الإجابة تثير الشك، لأن الكاذب يحاول عادة تجنب الأوصاف الصريحة كالسرقة ويميل لتخفيف حدتها.

علاقة بين الكذب والمثانة

بيد أن الخبراء وجدوا طريقة أخرى للكشف عن كذب المتحدث، وذلك عن طريق "المثانة"، حيث لاحظوا وجود علامة هامة. وللكشف عن ارتباط حركات الجسد المختلفة بالكذب، أجرى باحثون تجربة قسموا المشاركين فيها إلى ثلاث مجموعات، طلبوا من المجموعة الأولى حبس البول ومن الثانية تفريغ المثانة. وقام أعضاء المجموعتين بسرد قصة كاذبة على أفراد المجموعة الثالثة، التي كان عليها تخمين الكاذب من الصادق عن طريق حركات الوجه والجسم.

وخلصت الدراسة التي أجريت بجامعة State University بكاليفورنيا، إلى أن الأشخاص الذين سردوا الحكايات بمثانة ممتلئة كانوا أكثر إقناعا من المجموعة الثانية. وفسر الباحثون هذه النتيجة بأن حبس البول يتطلب قدرا من السيطرة على الذات وهي حالة تنشط خلايا عصبية معينة في المخ، مسؤولة عن الخداع، وفقا لموقع "فراون تسيمر" الألماني.

بالتعاون مع دويتشه فيله


2021-09-11 || 11:05






مختارات


كيف تم العثور على الأسيرين الزبيدي وعارضة؟

الدفاع المدني: 51 حادثاً بيوم

كم مرة يمكن تناول اللحوم الحمراء أسبوعيا؟

تطوير غرسات أسنان تولد الكهرباء

جامعة بيرزيت: عودة التعليم الوجاهي

اعتقال 4 من أسرى جلبوع الفارين

أجواء خريفية وانخفاض الحرارة

بلاطة يتأهل لنصف نهائي كأس أبو عمار

174 إصابة خلال مواجهات نابلس

تقليل السكريات أم الدهون.. ما هي الحمية الأفضل؟

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.87 4.05 3.33