مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية
الريس الأمريكي دونالد ترامب وافق رسمياً على اتفاقية تاريخية مع المملكة العربية السعودية، من شأنها أن تزود الرياض ببرنامج نووي مدني، وربما يفتح الباب أمام تخصيب اليورانيوم في أراضي المملكة.
أفاد مسؤولون أمريكيون، الأربعاء 22.07.2026، بأن الرئيس دونالد ترامب وافق رسميا على اتفاقية تاريخية مع المملكة العربية السعودية من شأنها أن تزود الرياض ببرنامج نووي مدني، وربما تفتح الباب أمام تخصيب اليورانيوم في أراضي المملكة.
وقال مصدران، لم يُصرّح لهما بالتعليق علنا على القرار الذي لم يُعلن عنه رسميا بعد، إنه من المتوقع الإعلان عن الاتفاقية رسميا في وقت مبكر من يوم الأربعاء، وفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس.
ومن المتوقع أن تمتد الاتفاقية ثلاثين عاما، وأن تُشرَك شركات أمريكية في تطوير البرنامج، بحسب ما أكده مسؤولون أمريكيون لصحيفة وول ستريت جورنال.
وقد تُتيح الاتفاقية بناء منشأة لتخصيب اليورانيوم في السعودية بعد دراسة أمريكية سعودية مشتركة.
ولم تصدر الولايات المتحدة أو المملكة العربية السعودية أي تعليق رسمي على القرار، الذي نشرته صحيفة وول ستريت جورنال لأول مرة.
موافقة الكونغرس
وأبلغ مصدران وكالة رويترز أن إدارة ترامب تعتزم تقديم الاتفاقية إلى الكونغرس خلال الأيام المقبلة، إلا أن الاتفاقية قد تواجه معارضة من المشرعين الذين يخشون أن تؤدي إلى فتح آفاق جديدة للانتشار النووي والتنافس.
ويتعين على الكونغرس من أجل عرقلة الاتفاقية إقرار تشريع مشترك والحصول على أغلبية ثلثي الأصوات لتجاوز أي حق نقض رئاسي.
وستقدم إدارة ترامب إلى الكونغرس وثيقة تعرف باسم "اتفاقية المادة 123″، ممهورة بتوقيع وزير الطاقة كريس رايت ونظيره السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان.
ويشير الاتفاق إلى المادة 123 من قانون الطاقة الذرية الأمريكي لعام 1954، ويلزم الحكومة والشركات الأمريكية بالتعاون مع جهات في السعودية لتطوير صناعة نووية مدنية بمليارات الدولارات.
وبمجرد تقديم اتفاقيات المادة 123 إلى الكونغرس، تخضع لفترة مراجعة في جلسات متواصلة تمتد نحو 90 يوما، ليتمكن المشرعون من الاعتراض عليها، وإلا دخلت حيز التنفيذ.
تفاصيل الاتفاقية
وكان وزير الطاقة الأمريكي قد قال إن الاتفاقية المبدئية لا تتعلق بتخصيب اليورانيوم، وإنها تتضمن جميع معايير عدم الانتشار الواردة في قانون الطاقة الذرية الأمريكي، التي تعد من بين الأقوى في العالم.
وأوضح أحد المصادر، لوكالة رويترز، أن الاتفاقية توفر مسارا قانونيا للتعاون في مجال دورة الوقود النووي، بما يشمل تخصيب اليورانيوم، لكنها لا تلزم الولايات المتحدة بنقل أي قدرات أو تقنيات ذات صلة إلى السعودية.
وسعى كل من ترامب والرئيس السابق جو بايدن إلى التوصل إلى اتفاق نووي مع المملكة يتيح مشاركة التكنولوجيا الأمريكية معها.
والعام الماضي، زارها وزير الطاقة الأمريكي السعودية قبيل زيارة ترامب للمملكة، وناقش مع نظيره السعودي تطوير صناعة الطاقة النووية التجارية في المملكة.
المصدر: وكالات
2026-07-22 || 09:58