شريط الأخبار
أسعار الذهب والفضة بيرنهام يسمح لأمريكا باستخدام القواعد البريطانية لضرب إيران مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج مداهمة عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا اعتقال 6 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم أبرز عناوين الصحف الفلسطينية بأول زيارة منذ 2009.. غوتيريش يلتقي الشرع في سوريا الأسبوع الجاري الجيش الأميركي: انتهاء موجة ضربات جديدة على إيران تصعيد بالضفة والقدس: مداهمات واعتقالات وهجمات للمستوطنين وفاة عازف شارة "بينك بانثر" عن 94 عاماً اقتحام مدينة طوباس وبلدة طمون ممداني يقر: نيويورك لا تملك صلاحية اعتقال نتنياهو ترامب يوافق على اتفاق نووي مدني مع السعودية لمدة 30 عاماً النفط يرتفع والذهب يقترب من أعلى مستوياته بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات اعتقال شاب من قرية عنزا جنوب جنين تعذيب "وحشي".. وفاة شاب فلسطيني تعرض للاعتقال بسجون إسرائيل حرائق الغابات تخلّف قتلى بالجزائر وفرنسا وتواصل اجتياح إسبانيا
  1. أسعار الذهب والفضة
  2. بيرنهام يسمح لأمريكا باستخدام القواعد البريطانية لضرب إيران
  3. مسؤولون أمريكيون: ترامب وافق على اتفاق نووي مع السعودية
  4. فريدمان: 3 قادة يقودهم الغرور إلى حروب بلا مخرج
  5. مداهمة عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا
  6. اعتقال 6 مواطنين بينهم سيدة من طولكرم
  7. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  8. بأول زيارة منذ 2009.. غوتيريش يلتقي الشرع في سوريا الأسبوع الجاري
  9. الجيش الأميركي: انتهاء موجة ضربات جديدة على إيران
  10. تصعيد بالضفة والقدس: مداهمات واعتقالات وهجمات للمستوطنين
  11. وفاة عازف شارة "بينك بانثر" عن 94 عاماً
  12. اقتحام مدينة طوباس وبلدة طمون
  13. ممداني يقر: نيويورك لا تملك صلاحية اعتقال نتنياهو
  14. ترامب يوافق على اتفاق نووي مدني مع السعودية لمدة 30 عاماً
  15. النفط يرتفع والذهب يقترب من أعلى مستوياته
  16. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  17. أسعار صرف العملات
  18. اعتقال شاب من قرية عنزا جنوب جنين
  19. تعذيب "وحشي".. وفاة شاب فلسطيني تعرض للاعتقال بسجون إسرائيل
  20. حرائق الغابات تخلّف قتلى بالجزائر وفرنسا وتواصل اجتياح إسبانيا

بيان من الهيئة الأهلية لتطوير المستشفى الوطني بنابلس

الهيئة الأهلية لتطوير مستشفى رفيديا ترفض خطة وزارة الصحة بنقل أقسام المستشفى الوطني إلى مستشفى الهلال الأحمر في نابلس، والإبقاء على قسمي غسيل الكلى والعلاج الكيمياوي.


نشرت الهيئة الأهلية لدعم وتطوير المستشفى الوطني في نابلس، الاثنين 21.06.2021، بياناً حول مخطط وزارة الصحة بنقل أقسام مستشفى الوطني الحيوية والإبقاء على قسمي غسيل الكلى والعلاج الكيماوي، وعدم تنفيذ خطة الوزراة في بناء مبنى بجانب المستشفى الوطني وتطويره.

وفيما يلي البيان:

".. رغبة منا وسعيا لمساعدة وزارة الصحة الفلسطينية في إنجاز الخطة التي كانت قد وضعتها لإقامة مبنى جديد للمستشفى الوطني في القرنة الشمالية الشرقية من أرض المستشفى الشاغرة، وإيمانا منا بحيوية هذا المشروع وضرورة الحفاظ على هذا المستشفى وتطويره قمنا بتأسيس الهيئة الأهلية لدعم وتطوير المستشفى الوطني والتي انتهينا من تأسيسها في نيسان 2021 م.

وفي 13.04.2021 تقدمنا بطلب خطي لمقابلة وزيرة الصحة لوضع أنفسنا تحت تصرفها ولوضع خطة عمل وخارطة طريق، ولكننا للأسف لم نتلقى ردا على طلبنا، إلى أن تمكنا من مقابلتها مقابلة قصيرة مقتضبة يوم 07.06.2021، وتفاجأنا بنيتها نقل أقسام المستشفى المختلفة بما فيها أقسام المنامات والعنايات المكثفة إلى مبنى مستشفى الهلال الأحمر في نابلس، وقالت أنها ستُبقي فقط وحدة العلاج الكيماوي (DAY CARE UNIT) وستضيف إليها وحدة غسيل الكلى علما أن هذين الجزأين يمثلان في الأساس جزءاً صغيرأً من العمل الذي يقوم به المستشفى.

إننا نعرب عن عدم رضانا عن هذه الخطة المدبرة للمستشفى الوطني وعلى أسلوب التعامل مع هذا المستشفى الذي يعتبر أول مستشفى بناه الشعب الفلسطيني بأيدي وإرادة وأموال فلسطينية، ونعتبره صرحا طبيا وإرثا وطنيا يجب المحافظة عليه وتطويره حيث أنه يقدم للمرضى خدمات طبية جليلة وفي نفس الوقت يعتبر شاهدا حيا وماثلا على كذب مقولة (أرض بلا شعب...).

وعليه نود الإشارة إلى ما يلي:

أولا: أن مستشفى الهلال من حيث السعة والمكان غير قادر على استيعاب الأقسام والمرضى الذين يتعامل معهم المستشفى الوطني حالياً ، بالإضافة إلى أن جمعية الهلال الأحمر أعربت على لسان رئيسها أنه لا يوجد بينها وبين وزارة الصحة اتفاقا بهذا الخصوص كما لا يوجد مفاوضات حول هذا الموضوع.

ثانيا: إن توجه الوزارة المشار إليه غير سليم من ناحية طبية ويُعرّض مرضى الغسيل الكلوي والعلاج الكيماوي إلى خطر كبير حيث سيتركهم بدون وجود قسم عناية مكثفة، علما أن بعض هؤلاء المرضى (أثناء الغسيل وأثناء العلاج الكيماوي والبيولوجي) يحدث لديهم أحيانا مضاعفات طبية خطيرة تستدعي إدخالهم بشكل طارئ ومستعجل إلى العناية المكثفة.

ثالثا: الموقع البديل المقترح للانتقال إليه غير مناسب للمرضى المحولين للمستشفى الوطني الذي يعتبر أصلا مستشفى تحويلي من كل أرجاء شمال الضفة الغربية، مع الإشارة إلى أن الموقع الحالي للمستشفى الوطني هو الأفضل بالنسبة لغالبية سكان نابلس وبالذات الفئات الهشة والفقيرة، بالإضافة إلى سهولة وصول المرضى القادمين إليه من محافظات جنين وطولكرم وقلقيلية، كما أن تنفيذ الشارع الجديد المقترح من بلدية نابلس والمحاذي للحد الشمالي للمستشفى سيعطي ميزات أفضل للموقع وسيسهل الوصول إليه من كل الجهات والمواقع الأخرى.

رابعا: ذكرت الوزيرة أنها ستقوم بإضافة مبنى صغير في الجهة الخلفية (الشمالية) من المستشفى قرب وحدة العلاج النهاري لاستقبال مرضى الغسيل الكلوي، والسؤال الذي يطرح نفسه هنا:

"ما الحاجة إلى هذه الإضافة الصغيرة بعد أن يتم إخلاء كل أقسام المستشفى الأخرى، وماذا سيكون مصير أبنية المستشفى الحالية بعد إخلائها".

لقد بدأ ينتابنا القلق والريبة حول مصير المبنى التاريخي الذي يبلغ عمره أكثر من 130 عاما، والذي نرى ضرورة الحفاظ عليه وعلى رمزيته أسوة بما تقعل دول العالم الصناعي وغير الصناعي في تعاملها مع المستشفيات القديمة، علما أنه يوجد في هذه الدول مستشفيات يزيد عمرها عن 200 عاما وما زالت تعمل وتستقبل المرضى بل -وأكثر من ذلك- تقوم وزارات الصحة في هذه الدول بترتيب زيارات للوفود الأجنبية إلى مباني هذه المستشفيات وتدرجها على برنامج زيارات الوفود الرسمية.

خامسا: نحن أمام مفارقة غريبة وعجيبة:

"وزارة الصحة لا تريد منا أن ننفذ لها الخطة التي وضعتها الوزارة نفسها والتي تتضمن تشييد مبنى عصري من 11 طابق بمساحة تزيد عن 12 ألف متر مربع، رغم أن المخخطات الهندسية لهذه الخطة قد كلفت خزينة الشعب الفلسطيني (76 ألف دولار)، و رغم أننا ساعدنا في استصدار رخصة البناء من بلدية نابلس دون دفع رسوم الترخيص".

سادسا: أمام هذا الحال نرجو أن نسأل وزارة الصحة عن مصير المنحة التركية التي تمت الموافقة علها بعد جهد وعمل دؤوب والتي كانت قيمتها 6 ملايين دولار قابلة للزيادة، ولماذا لم يتم الاستفادة من منحة مالية أخرى بقيمة (750 ألف دولار) لترميم وإعادة تأهيل وحدة العلاج النهاري، ومن سيعوض الشعب الفلسطيني عن الأموال التي أهدرت للمكتب الهندسي الذي وضع وصمم مخططات هندسية لا تريد الوزارة اليوم ان تنفذها؟؟؟!

نناشد وزيرة الصحة التراجع عن نيتها إخلاء المستشفى الوطني وتنفيذ الخطة التي كانت وزارة الصحة ذاتها قد وضعتها لتطوير وتوسيع هذا المستشفى.

كما نناشد رئيس الوزراء التدخل السريع لإنقاذ هذا الصرح الطبي والوطني والتاريخي".

انتهى


المصدر: الهيئة الأهلية لدعم وتطوير المستشفى الوطني بنابلس


2021-06-21 || 18:08






مختارات


نصائح ذهبية لمواجهة تعرّق الرِّجلين!

كشف قضية شروع بالقتل في طولكرم

رقائق إلكترونية على الأظافر في دبي.. ما وظيفتها؟

الحكم 9 سنوات على متهم بهتك عرض في نابلس

زيت النخيل.. ماذا وراء صفقاته ولماذا يُحذر منه؟

الدفاع المدني: احتراق أكثر من 260 شجرة بيوم

دعوات لتنظيم مسيرات رداً على استفزازات المستوطنين

إسرائيل ترجئ التصويت على منع لم الشمل

3 أسرى يواصلون إضرابهم عن الطعام

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو شديد الحرارة في معظم المناطق، حيث يطرأ ارتفاع طفيف آخر على درجات الحرارة لتصبح أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 5 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 34 نهاراً و24 ليلا.

34/ 24

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47