التنين السومري ذو الرؤوس السبعة
يعكف الشاعر زكريا محمد على كتابة مؤلف جديد عن "روزنامات العصور الحجرية" والذي سيضمنه حديثاً عن التنين السومري.
التنين السومري ذو الرؤوس السبعة، يعود إلى فترة بين (2500-2400) قبل الميلاد. وهو محفور على قطعة صدفة. واسمه في السومرية (مش- ماخ)، ومعناه (الحية المميزة)، حسب المختصين.
ولهذا التنين علاقة ما بالإصحاحين 12 و 13 من سفر الرؤيا، رؤيا يوحنا، في الكتاب المقدس:
"ظهرت آية أخرى في السماء هوذا تنين عظيم أحمر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى رؤوسه سبعة تيجان. ذنبه يجر ثلث نجوم السماء" (الرؤيا 12: 3-4).
يصيف الإصحاح 13:"ثم وقفت على رمل البحر فرأيت وحشاً طالعاً من البحر له سبعة رؤوس وعشرة قرون وعلى قرونه عشرة تيجان وعلى رؤوسه اسم تجديف. والوحش الذي رأيته كان شبه نمر وقوائمه كقوائم دب وفمه كفم أسد وأعطاه التنين قدرته وعرشه وسلطاناً عظيماً. ورأيت واحداً من رؤوسه كأنه مذبوح للموت وجرحه المميت قد شفي وتعجبت كل الأرض وراء الوحش" (سفر الرؤيا 13: 1-3).
وستكون هذه القطعة واحدة من القطع التي يعالجها كتابي القادم (روزنامات العصور الحجرية). ورغم أن القطعة من العصور التاريخية، فإنها تواصل التقاليد الدينية القديمة للعصور الحجرية.

الكاتب: زكريا محمد
2020-06-26 || 12:03