ندوة "أبعاد وتداعيات حرب غزة" في النجاح
عقدت اليوم ندوة بعنوان "حرب غزة .. الأبعاد والتداعيات فلسطينيا وإسرائيليا وإقليميا" في الحرم القديم بجامعة النجاح الوطنية، وذلك بحضور كل من عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني المفاوض، وقيس أبو ليلى نائب الأمين العام للجبهة الد
استهلت الندوة بمداخلة من عزام الأحمد شكر فيها جامعة النجاح الوطنية على استقبالها لهم وأشاد بطلبة جامعتها. وقال الأحمد: "إن السلام وصل إلى طريق مسدود"، مرجعا ذلك إلى عدة أسباب أهمها: عدم قيام الولايات المتحدة بواجبها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بالإضافة لعدم انضمام فلسطين إلى المؤسسات التابعة للأمم المتحدة كخطوة في طريق قبولها كدولة عضو في الأمم المتحدة.
وقد تحدث الأحمد مطولا عن مسيرة المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية منذ الفترة التي سبقت العدوان على غزة وحتى اللحظة.
وفي مداخلة د. أحمد الطيبي أشار إلى ضرورة الحوار الوطني حول العدوان الإسرائيلي على غزة وما بعده. وقال الطيبي في إشارة منه إلى ضرورة تلاحم كل الفلسطينيين في الضفة وغزة والداخل والشتات: "إن الشعب الفلسطيني كالمثلث الهندسي، قاعدتة هي أهل الضفة وغزة، وضلعه الثاني الأكبر هو فلسطينيو الشتات، والأخير هو فلسطينيو الداخل".
ورد الطيبي على عزام الأحمد بأن الدول العربية لم تقدم المساعدات والدعم الكافي قائلا: "علينا الاعتراف بأن هناك دول غربية ساندت فلسطين وهي الأرجنتين وفينزويلا وبوليفيا".
وعرض الطيبي أسباب العدوان على غزة من وجهة نظره، والتي اختصرها بسببين هما: الهدف المعلن من قبل إسرائيل وهو حكومة التوافق الفلسطينية المتعارضة مع حسابات نتنياهو، والسبب الثاني هو "عادة الاحتلال بالقيام بهجمات كل سنتين أو ثلاث سنوات على غزة، وحاجته إلى خلق عدو خارجي خاصة بعد وقف ملف إيران". وأشار الطيبي إلى الإجماع الشعبي الإسرائيلي على تأييد حرب غزة، إذ وصلت شعبية نتناهيو أثناء العدوان إلى 85%.
من جانبه وضح قيس أبو ليلى أن المفاوضات القادمة ستكون أصعب من غيرها، إلا أن الفلسطينيين لن يخضعوا لأهداف الاحتلال بعزل الضفة الغربية عن قطاع غزة. واختتمت الندوة بمجموعة أسئلة ونقاش دار بين الجمهور ومتحدثي الجلسة.
الكاتبة: سارة أبوالرب
المحررة: جلاء أبو عرب
2014-09-09 || 20:25