نابلس: وقفة تضامنية أمام منزل النائب المطارد الحاج علي
بعد أربع محاولات فاشلة لاعتقاله من قبل الجيش الإسرائيلي، وتهديد عائلته باغتياله، عشرات الفلسطينيين ينظمون وقفة تضامنية في نابلس مع المطارد الأكبر سناً في الضفة الغربية، النائب أحمد الحاج علي البالغ من العمر (77 عاماً)، الممثل عن حركة حماس.
شارك عشرات المواطنين بوقفة تضامنية نظمت أمام منزل النائب في المجلس التشريعي أحمد الحاج علي (77 عاماً) الكائن في مخيم العين غربي مدينة نابلس بعد ظهر اليوم الاثنين، بدعوة من مركز أحرار لدراسات الأسرى.
وتأتي هذه الفعالية بعد محاولة الجيش الإسرائيلي الأخيرة لاعتقال الحاج علي يوم الأربعاء الماضي، ليصل عدد محاولات اعتقاله إلى أربع مرات منذ شهر أيار/مايو المنصرم، دون أن يتواجد في منزله. وتطورت قضيته لاحقاً لتصل إلى حد تهديد عائلته باغتياله في حال لم يسلم نفسه للسلطات الإسرائيلية، بحسب عائلته.
رفع المشاركون صوراً للحاج علي ويافطات تحمل عبارات تضامنية معه، وأخرى تطالب السلطة الفلسطينية بالتدخل لحماية النواب. وخلال الفعالية، أكد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى فؤاد الخفش أن عدد النواب المعتقلين في السجون الإسرائيلية بلغ 32 نائباً ووزيرين، ممثلين عن مختلف التيارات الفلسطينية.
وتابع الخفش: "الاحتلال يريد معاقبة الفلسطينيين على اختيارهم الديمقراطي الذين اتخذوه عبر صناديق الاقتراع". أما النائبة نجاة أبو بكر، فطالبت بعقوبات دولية ومنع من السفر بحق البرلمانيين الإسرائيليين من قبل الدول الأوروبية وغيرها.
[caption id="attachment_12100" align="aligncenter" width="1024"]

صورة تظهر انسحاب الجيش من مخيم العين بعد المحاولة الفاشلة لاعتقال الحاج علي بتاريخ 10.07.2014[/caption]
وتحدثت ابنة النائب المطارد أحمد الحاج علي قائلة: "لا أعلم سبب مطاردة أبي، لكنه تعرض لعدة محاولات اعتقال في الآونة الأخيرة، منها محاولة في وضح النهار". وذكرت أن والدها كان قد اعتقل إداريا 17 مرة سابقة، ومنع من السفر وفرضت عليه الإقامة الجبرية.
وطالبت ابنته دول العالم التي رعت الانتخابات البرلمانية الفلسطينية آنذاك بلعب دورها المتمثل بحماية النواب المنتخبين من قبل الشعب الفلسطيني، على حد تعبيرها.
الكاتب: أحمد البظ
المحررة: سارة أبو الرب
2014-09-08 || 18:26