بدء لقاءات الفصائل تحضيراً للانتخابات
المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية يعلن عن بدء اللقاءات مع الفصائل تحضيراً لإجراء الانتخابات.
أعلن المدير التنفيذي للجنة الانتخابات المركزية هشام كحيل، أن اللجنة ستبدأ لقاءاتها مع الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني، الأحد 13.10.2019، في رام الله، قبل أن تتوجه إلى غزة لعقد اجتماع مماثل، للوقوف على مشاركتها في الانتخابات العامة.
وكان الرئيس محمود عباس، قد كلف، الاثنين 07.10.2019، رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، باستئناف الاتصالات فوراً مع القوى والفعاليات والفصائل والجهات المعنية كافة، من أجل التحضير لإجراء الانتخابات التشريعية، على أن يتبعها بعد بضعة أشهر الانتخابات الرئاسية.
وقال كحيل في مقابلة لوكالة وفا، "إن اللجنة وبعد الانتهاء من اللقاءات والمشاورات في المحافظات الشمالية، سترسل وفداً إلى المحافظات الجنوبية للوقوف على متطلبات الفصائل والمؤسسات، لإجراء الانتخابات وتقديمها للرئيس محمود عباس".
وحول مراحل تنفيذ الانتخابات، أوضح أن اللجنة تعمل وفق قرار بقانون رقم 1 للعام 2007، الذي يحدد فترة ثلاثة أشهر بين الإعلان عن الانتخابات وإجرائها.
أربع مراحل
وأضاف، أن الانتخابات تنفذ على أربع مراحل تبدأ بتسجيل الناخبين وتفتح فيها المراكز المخصصة لذلك لمدة خمسة أيام والمرحلة الثانية فتح باب الترشح وتمتد لعشرة أيام والثالثة تشمل الدعاية الانتخابية، ويوم الاقتراع يأتي ضمن المرحلة الرابعة ويحدده الرئيس في مرسوم. وأشار إلى أن اللجنة تعمل في الضفة بما فيها القدس من خلال 11 مقراً، وخمسة مقرات في غزة، ولديها مقران إقليميان في الضفة وغزة.
وثيقة شرف
وبين أن اللجنة تحتاج إلى نحو 20 ألف موظف في الضفة وغزة، للتحضير والإشراف على الانتخابات، التي يتطلب نجاحها توقيع الأحزاب على وثيقة شرف بالالتزام، وبيئة توافقية ومشاركة كافة الأحزاب، وتمكين اللجنة من القيام بمسؤولياتها ومساندة المجتمع المدني وتشكيل شبكة أمان لرصد الحريات. ولفت إلى أن "عدد المؤهلين للتسجيل ممن تزيد أعمارهم عن 17 عاماً، بلغ في آخر سجل محدث نحو 2.1 مليون شخص".
معيقات
وحول المعيقات التي يمكن أن تواجه عمل اللجنة، قال كحيل، "إن التحدي الأساسي يتمثل في الاحتلال الإسرائيلي، وذلك لوجود منطقتين انتخابيتين في الضفة وغزة، ما يتطلب تنظيم نقل المحاضر والصناديق، إضافة إلى أية إجراءات أخرى قد تفرضها إسرائيل من شأنها عرقلة وصول الناخبين إلى مراكز الاقتراع".
وقال، "خلال إجراء الانتخابات التشريعية عام 2006، أعاقت سلطات الاحتلال وصول الناخبين إلى بعض مراكز الاقتراع في مدينة القدس، ولم يتمكن غالبية من يحق لهم الاقتراع من الوصول إلى تلك المراكز، وكانت نسبة المشاركة في القدس هي الأقل على مستوى الوطن".
وكانت أول انتخابات رئاسية أجريت عام 1996، وفاز فيها الرئيس الراحل ياسر عرفات، وفي عام 2005 فاز الرئيس محمود عباس، كما عقدت الانتخابات التشريعية عام 2006. كما أجربت انتخابات الهيئات المحلية في الضفة وغزة عام 2004، وفي الضفة عامي 2012 و2017.
المصدر: وفا
2019-10-09 || 12:11