شريط الأخبار
38 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع تقرير: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق "أ" و"ب" القبض على تاجر مخدرات في نابلس الجزائر.. أين وصلت جهود إنقاذ الطفل أيوب في يومها الرابع؟ الأمم المتحدة تصوت لاعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا اعتقال 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين واشنطن توافق على صفقة ذخائر "تعزز قدرات الدفاع الجوي" السعودية ارتفاع أسعار النفط حصار إيران النفطي.. الوقت ينفد والشعب يدفع الثمن التعرق بعد تناول الحلويات.. هل يعني الإصابة بالسكري؟ أبرز عناوين الصحف الفلسطينية موجة غارات تهزّ الجنوب والبقاع الغربي الضفة: تواصل الاقتحامات والاعتداءات في ظل تصعيد استيطاني اقتحام النزلة الشرقية وقفين شمال طولكرم بيتيس يذيق ريال مدريد مرارة الخسارة الأولى هذا الموسم أسعار صرف العملات بلدية نابلس: جدول توزيع المياه الطقس: أجواء صيفية عادية إجبار أصحاب منشآت زراعية في جنين على تفكيكها هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستيطانية في الضفة
  1. 38 ألفا يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  2. تقرير: إجراءات إسرائيلية متسارعة لفرض وقائع جديدة في مناطق "أ" و"ب"
  3. القبض على تاجر مخدرات في نابلس
  4. الجزائر.. أين وصلت جهود إنقاذ الطفل أيوب في يومها الرابع؟
  5. الأمم المتحدة تصوت لاعتماد خريطة جديدة للعالم تظهر الحجم الحقيقي لأفريقيا
  6. اعتقال 3 مواطنين بينهم امرأة من جنين
  7. واشنطن توافق على صفقة ذخائر "تعزز قدرات الدفاع الجوي" السعودية
  8. ارتفاع أسعار النفط
  9. حصار إيران النفطي.. الوقت ينفد والشعب يدفع الثمن
  10. التعرق بعد تناول الحلويات.. هل يعني الإصابة بالسكري؟
  11. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  12. موجة غارات تهزّ الجنوب والبقاع الغربي
  13. الضفة: تواصل الاقتحامات والاعتداءات في ظل تصعيد استيطاني
  14. اقتحام النزلة الشرقية وقفين شمال طولكرم
  15. بيتيس يذيق ريال مدريد مرارة الخسارة الأولى هذا الموسم
  16. أسعار صرف العملات
  17. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  18. الطقس: أجواء صيفية عادية
  19. إجبار أصحاب منشآت زراعية في جنين على تفكيكها
  20. هيئة الجدار: "مناطق النفوذ 2026" إعادة هندسة التكتلات الاستيطانية في الضفة

البنك الدولي: أزمة السيولة تثقل كاهل الاقتصاد الفلسطيني

من المقرر أن يقدم البنك الدولي تقريرا حول الفجوة التمويلية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية، حيث تتجاوز 1.8 مليار دولار نتيجة عدم التوصل لاتفاق يقضي بإعادة أموال المقاصة التي اقتطعتها إسرائيل.


ذكر البنك الدولي أن السلطة الوطنية الفلسطينية تواجه فجوة تمويلية قد تتجاوز 1.8 مليار دولار خلال عام 2019، بسبب انخفاض تدفقات المعونة وعدم التوصل إلى اتفاق بشأن تحويل عائداتها من الضرائب ورسوم الاستيراد (أموال المقاصة) التي تجمعها نيابة عنها.

ويسلط تقرير البنك الدولي، الذي من المقرر أن يقدمه إلى لجنة الارتباط الخاصة بتنسيق المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني في اجتماعها المقرر في 26 أيلول الجاري على هامش الاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، على هذه الفجوة التمويلية التي أجبرت السلطة على مراكمة الديون من المصارف المحلية وزيادة متأخرات الموظفين والموردين وصندوق التقاعد العام، ما خلق تحديات ضخمة للاقتصاد بشأن السيولة.

وقال المدير والممثل المقيم للبنك الدولي في فلسطين كانثان شانكار: "إن التوقعات للأراضي الفلسطينية تبعث على القلق، حيث إن محركات النمو آخذة في التراجع وأزمة السيولة الشديدة بدأت تؤثر على قدرة السلطة الوطنية الفلسطينية على سداد مستحقات موظفي الخدمة المدنية وتقديم الخدمات العامة".

وأضاف "إذا اتخذت الإجراءات الصحيحة، بالتعاون بين الأطراف المعنية، من الممكن عكس مسار هذا الوضع والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني ودعم الاقتصاد وتحسين المستويات المعيشية للمواطنين".

وتابع التقرير، الذي تلقت وكالة وفا ملخصاً عنه، إن إجمالي الإيرادات التي تلقتها السلطة في النصف الأول من العام 2019 تراجعت إلى نصف ما كان عليه في الفترة ذاتها من العام الماضي، يرجع ذلك في الأساس إلى انخفاض أموال المقاصة بنسبة 68%. مذكراً أن السلطة الوطنية الفلسطينية رفضت استلام هذه الأموال بسبب قيام إسرائيل باقتطاع 138 مليون دولار سنوياً.

وقال التقرير "نتيجة لذلك، اتخذت السلطة الفلسطينية عددا من الخطوات لمواجهة هذا التراجع في السيولة، بما في ذلك استخدام كامل قدرتها على الاقتراض من المصارف المحلية ودفع 60% فقط من رواتب موظفيها، مع توفير الحماية لمن لا تتعدى رواتبهم ألفي شيكل شهريا".

كيف يمكن تجاوز الأزمة؟
ويرى البنك الدولي أنه "من المتوقع أن يؤدي تحويل ضرائب الوقود بأثر رجعي من قبل حكومة إسرائيل في شهر أغسطس/آب 2019 إلى تمكين السلطة من التعاطي مع الأزمة حتى نهاية عام 2019 مع خفض الإنفاق والاستمرار في بناء متأخرات للموظفين والموردين من القطاع الخاص". معتبرا أن نقل المسؤولية عن ضرائب الوقود، التي تشكل حوالي ثلث إجمالي أموال المقاصة إلى السلطة الفلسطينية "سيشكّل مساعدة جزئية، بيد أنه يجب التوصل إلى اتفاق شامل يتضمن آلية وطبيعة الخصومات الإسرائيلية من تلك العائدات".


وأشار البنك الدولي إلى أن التقديرات تشير إلى أن النمو في الأراضي الفلسطينية سيسجل 1.3% في العام 2019، "ويعزى هذا التوقع في الأساس إلى تحسّن طفيف في نمو قطاع غزة المتوقع أن يسجل 1.8% وذلك بعد انكماشه الحاد بنسبة 7% في العام 2018. وفي تجسيد لضغوط السيولة، من المتوقع أن يتراجع معدل النمو في الضفة الغربية في العام 2019 إلى أدنى مستوياته خلال السنوات الخمس الماضية ليسجل 1.2%".

مضيفا "مع استنفاد السلطة الفلسطينية والقطاع الخاص والمستهلكين خياراتهم للتغلب على أزمة السيولة، من المتوقع أن يحدث ركود في السنوات التالية في ظل غياب اتفاق يعيد التدفق الطبيعي للعائدات المتاحة".

وقال شانكار: "في حين يمثل انتظام تدفق أموال المقاصة أولوية عاجلة من أجل استدامة التوسع الاقتصادي، يجب اتخاذ خطوات لتخفيف المعيقات التي تمنع الوصول إلى الخدمات والموارد، إضافة الى تلك التي تعيق التجارة. ويجب العمل أيضا على تعزيز بيئة الأعمال للشركات الفلسطينية، فمن شأن الجهود المنسقة والدعم من الأطراف كافة أن يحدث تحسن في الآفاق الاقتصادية للفلسطينيين".

ويرى البنك الدولي أن تقدم الاقتصاد الفلسطيني ممكن من خلال توسيع تجربة تسهيل نقل البضائع من الباب إلى الباب، عبر معابر الضفة الغربية واستكمال المفاوضات حول مشتريات الكهرباء بين شركات الكهرباء الفلسطينية والإسرائيلية ومراجعة نظام السلع ذات الاستخدام المزدوج، على الصعيد الداخلي.

واعتبر أن الإصلاحات الرامية إلى تحسين مناخ الأعمال "أمرا حيويا"، بما في ذلك إصدار قانون الشركات المعدّل قبل نهاية العام الحالي واستكمال الإصلاح المؤسسي في سلطة الأراضي الفلسطينية لتحسين كفاءة وشفافية إدارة الأراضي.


المصدر: وفا


2019-09-19 || 13:06






مختارات


كيف تتصرف مع طفلك عندما يخطئ؟

كيف تصبح مواطناً ألمانياً؟

مهام مدير تربية طولكرم الجديد

جهاز "الرجل العنكبوت" بديلاً للمسدس الصاعق

خضوري.. نقابة العاملين تطالب المالية بالإيفاء بالتزاماتها

طولكرم.. مخرجات اجتماع المجلس الاستشاري

وزير الثقافة يطلق روايته الجديدة

الشاي أم القهوة.. أيهما أفضل لصحتك؟

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو صيفياً عادياً، وغائماً جزئياً إلى صافٍ، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة لتبقى أعلى من معدلها السنوي العام بقليل، وتتراوح في نابلس بين 30 نهاراً و20 ليلاً.

30/ 20

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.00 4.24 3.50