طلاب النجاح يتحدثون عن مواهبهم ورغباتهم
إلى جانب حياتهم العملية ودراستهم الجامعية، هناك رغبات ومواهب لدى طلاب جامعة النجاح يفضلون القيام بها في حياتهم الخاصة. ولكن هل يقومون بممارستها؟ أم هناك محددات وضوابط وظروف فرضت عليهم؟ كان لـدوز وقفة خاصة في هذا الموضوع مع الطلبة.
لكل شخص هواية أو مهارة أو على الأقل شيء يحب فعله، ويعتبره جزءاً من حياته وشخصيته. ولكن هل كل ما يحبونه يقومون به فعلاً؟ وهل كل موهبة تصقل أم تدفن لتتلاشى مع الأيام؟ لنلقي نظرة سريعة على أهم المحددات التي منعتهم من ممارسة الأمور التي يحبونها والتي وقفت في طريق موهبتهم:
العادات والتقاليد: من أهم الأمور التي قد تحكم الموهبة والرغبة لدى صاحبها، فلدينا ما يعرف "بثقافة العيب"، إذ يسمح لك أو لا يسمح، وربما هي مطبقة بشكل أكبر على الفتاة.
قرار الأهل فوق الرغبة: قد يكون لحكم والديك عليك بعدم ممارسة ما تحبه من هواية أو مهارة أمر مزعج لكن بالنهاية قد ترضخ، بسبب الضغط المتكرر، مما يؤدي بك في النهاية إلى كره ماكنت تحبه ونسيان ما كنت تريد فعله مع الوقت.
قلة المعاهد والمراكز: فَـقلّتِـها تؤدي إلى تحجيم الموهبة وتلاشيها مع الوقت، فلا نغفل قلة عدد المراكز والمعاهد وتنوعها في مدينة نابلس، وقلة تبنيها لبرامج متنوعة لتتوافق مع اهتمامات الشباب ورغباتهم.
الوقت غير كافٍ: هل هي حجة؟ أم بالفعل مُـحْدّدّ؟ بعض الطلبة لديهم مواهب جميلة ويقولون بسبب الوقت والدراسة الجامعية ومشاغل أخرى في الحياة نمتنع عن القيام بالأمور التي نرغب بها.
تتعارض مع مكانتي الاجتماعية: قد يرى البعض عدم توافق تخصصه الجامعي مع الموهبة التي يمتلكها، فكما يقولون: "برستيجي ما بيسمح"، فمثلاً يكون تخصصه الجامعي طب أو هندسة وتكون لديه موهبته الغناء لكنه يراها لا ترقى إلى مستواه التعليمي.
استمع إلى طلبة جامعة النجاح وهم يتحدثون عن مواهبهم ورغباتهم ومدى قيامهم بها، عبر التسجيل الصوتي التالي:
https://soundcloud.com/golocal/2dxyrcvvtgxq
الكاتبة: هبة بطة
إعداد الصوت: فتحية الظاهر
المحررة: سارة أبو الرب
2014-09-05 || 20:28