ارتقاء 14 مواطناً في القطاع منذ فجر الجمعة
إيران: سنواصل ضرب أهداف أمريكية حتى استعادة الهدوء في هرمز
ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان خلفا لليونيفيل
بورنهام يخلف ستارمر في زعامة العمال تمهيدا لتوليه رئاسة الوزراء
برشلونة يحتفي بمواجهة ميسي ولامين جمال ويروي قصة "الصورة الساحرة"
مستوطنون يهاجمون المواطنين ومتضامنين في جوريش
مصطفى يطلع السفراء العرب في باكو على مستجدات القضية الفلسطينية
ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
هآرتس: إسرائيل تواصل قتل أطفال غزة كأمر اعتيادي
اعتقال 3 مواطنين من نابلس
هل يصمد الحزب أمام ضغوط متعددة الجبهات؟
مونديال 2026.. البيت الأبيض يؤكد حضور ترامب نهائي كأس العالم
إعلام عبري: إسرائيل تمهد قانونياً لإقامة سجون محاطة بالتماسيح
أميركا تشدد قيود التأشيرات على الطلاب والصحفيين
الكنيست يصادق على حل نفسه والانتخابات الإسرائيلية في 27 تشرين الأول
الجزائر ترفع حالة التأهب مع اتساع رقعة حرائق الغابات إلى 111 بؤرة
قتلى في هجمات أميركية على جسور ومطار ومواقع جنوبي إيران
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
"الاستماع للموسيقى في المنزل يمكن أن يخفف آلام مرضى السرطان"، هذا ما توصل إليه باحثون في تايوان، بعد أن عكفوا على دراسة حالات 60 مريضة بسرطان الثدي. وبحسب الدراسة فإن الاستماع للموسيقى يخفف من شعور المرضى بالإعياء ويحد من أعراض المرض مثل فقدان الشهية وصعوبة التركيز.
وذكر باحثون في الدورية الأوروبية لرعاية مرضى السرطان إن الأعراض الجانبية للسرطان خفّت "بشكل ملحوظ" لدى المريضات اللواتي استمعن إلى الموسيقى لمدة نصف ساعة يومياً، خمس أيام في الأسبوع، وعلى مدار 24 أسبوع.
وأكدت المريضات أن الموسيقى جعلت صحتهن النفسية والبدنية أحسن لأنها صرفت انتباههن عن الأفكار السلبية المرتبطة بالسرطان.وأشارت الباحثة البارزة كوي-رو تشو المشاركة في الدراسة من جامعة تايبه الطبية: "العلاج بالموسيقى مريح ولا ينطوي على إجراءات مزعجة ويمكن للناس استخدامه وسط وسائل الراحة في منازلهم".
ووفقاً لنتائج الدراسة فإن شعور المريضات اللاتي استمعن إلى الموسيقى بالإعياء الجسماني والعقلي تراجع بعد ستة أسابيع وحسب. وقال الباحثون إن هذا ربما يرجع إلى أن الاستماع إلى الموسيقى يحفز هرمونات الإندورفين والدوبامين والسيروتونين في الدماغ مما يبعث الإحساس بالسعادة والمشاعر الإيجابية ويصرف انتباه المرضى عن المشاعر السلبية.
وأضافوا أن الموسيقى قد تؤثر في وظائف القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والجهاز العضلي والهيكل العظمي والجهاز العصبي ونظام التمثيل الغذائي وتخفف من توتر العضلات وآلامها. لكن الدراسة حذرت من أن العلاج بالموسيقى قد لا يخفف الإعياء الجسماني والعقلي على المدى الطويل، بانتظار دراسات أخرى عن هذا الموضوع في المستقبل.
بالتعاون مع دويتشه فيله