إسرائيل تصادق على مشروع قانون يستهدف تقييد الأذان في المساجد
الحركة تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحريض
إصابة شاب برصاص الجيش شرق طولكرم
فيديو.. ارتقاء شاب من قرية سالم قرب بلدة الرام
الشيخ يبحث مع ممثل روسيا آخر المستجدات السياسية
كاتس يتوعد بمواصلة احـتلال قلعة الشقيف ضمن "منطقة أمنية"
صدور أحكام إدارية بحق 139 أسيراً
فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش في بلدة الرام
فيديو.. الجيش يهدم مطعما في حي المصرارة بالقدس
القطاع: ارتقاء 72.939 مواطناً
“منظمة تطوع” توزّع لحوم الأضاحي على مئات العائلات بالضفة
كاتس يعلن وضع قلعة الشقيف داخل الخط الأصفر
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
إسرائيل: عملياتنا مستمرة شمال الليطاني بعد احـتلال قلعة الشقيف
أبرز عناوين صحيفة الحياة الجديدة
هآرتس: تراجع عدد تصاريح البناء لفلسطينيي القدس
ارتقاء 929 مواطناً في القطاع منذ وقف إطلاق النار
وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا
مركز حقوقي يطالب ليبيا بالإفراج عن 10 مشاركين في أسطول الصمود
"الاستماع للموسيقى في المنزل يمكن أن يخفف آلام مرضى السرطان"، هذا ما توصل إليه باحثون في تايوان، بعد أن عكفوا على دراسة حالات 60 مريضة بسرطان الثدي. وبحسب الدراسة فإن الاستماع للموسيقى يخفف من شعور المرضى بالإعياء ويحد من أعراض المرض مثل فقدان الشهية وصعوبة التركيز.
وذكر باحثون في الدورية الأوروبية لرعاية مرضى السرطان إن الأعراض الجانبية للسرطان خفّت "بشكل ملحوظ" لدى المريضات اللواتي استمعن إلى الموسيقى لمدة نصف ساعة يومياً، خمس أيام في الأسبوع، وعلى مدار 24 أسبوع.
وأكدت المريضات أن الموسيقى جعلت صحتهن النفسية والبدنية أحسن لأنها صرفت انتباههن عن الأفكار السلبية المرتبطة بالسرطان.وأشارت الباحثة البارزة كوي-رو تشو المشاركة في الدراسة من جامعة تايبه الطبية: "العلاج بالموسيقى مريح ولا ينطوي على إجراءات مزعجة ويمكن للناس استخدامه وسط وسائل الراحة في منازلهم".
ووفقاً لنتائج الدراسة فإن شعور المريضات اللاتي استمعن إلى الموسيقى بالإعياء الجسماني والعقلي تراجع بعد ستة أسابيع وحسب. وقال الباحثون إن هذا ربما يرجع إلى أن الاستماع إلى الموسيقى يحفز هرمونات الإندورفين والدوبامين والسيروتونين في الدماغ مما يبعث الإحساس بالسعادة والمشاعر الإيجابية ويصرف انتباه المرضى عن المشاعر السلبية.
وأضافوا أن الموسيقى قد تؤثر في وظائف القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والجهاز العضلي والهيكل العظمي والجهاز العصبي ونظام التمثيل الغذائي وتخفف من توتر العضلات وآلامها. لكن الدراسة حذرت من أن العلاج بالموسيقى قد لا يخفف الإعياء الجسماني والعقلي على المدى الطويل، بانتظار دراسات أخرى عن هذا الموضوع في المستقبل.
بالتعاون مع دويتشه فيله