خطة جديدة لتأهيل منتزه جمال عبد الناصر بنابلس
ألعاب جديدة، موقف سيارات، ساحات شواء وغيرها من التحديثات التي وضعتها بلدية نابلس في خطة تأهيل منتزه جمال عبد الناصر.
مع انتهاء الشتاء، يشهد منتزه جمال عبد الناصر في نابلس إقبالاً من أهالي المدينة وزائريها، إذ يعد أكبر مساحة خضراء للتنزه في نابلس. "لم نجد بديلاً"، هذا ما قالته المعلمة رهام دويكات التي اصطحبت طالباتها إليه، متابعةً "مساحة المنتزه كبيرة، ومن الممكن أن يُقسم إلى أجزاء، منها للجلسات، وأجزاء أخرى للألعاب الكهربائية أو برك مياه، كما أنه يحتاج للتنظيم والترتيب". في حين، وجدت المواطنة ميساء أن ما يميز منتزه جمال عبد الناصر عن غيره، هو موقعه الإستراتيجي ومساحته الواسعة، التي يمكن استغلالها.
ويرى مواطن آخر، أن منتزه جمال عبد الناصر "يُعد المتنفس الوحيد لأهل نابلس، فهو مشروع حيوي يستقبل الرحلات العائلية بدون أي تكاليف". وأكد أن المنتزه بحاجة إلى تطوير، قائلاً: "يجب أن يتوفر فيه موقف للسيارات والباصات. وبعد فصل الشتاء، نما العشب بشكل كبير، ما أدى إلى انتشار الحشرات والقوارض، ويتوجب إزالته". كما اقترح أن يُزود بكفتيريا وألعاب للأطفال.
وعن المرافق التي يرى مواطنون وجوب توفرها، ذكر أحدهم "يجب يتوفر عيادة صحية في حال وقع حادث، ومصلى ومرافق صحية في مناطق مختلفة نظراً لاتساعه". وأردف "مكان بهذه المساحة يجب أن يزود بالشرطة ورجال الأمن". كما اقترح أن يُّضمن المنتزه للقطاع الخاص، على أن يبقى مكاناً شعبياً بأسعار معقولة، بحيث يوفر محلات بمتناول الجميع.
100 ألف يورو لتطوير الحدائق
بدوره، أكد مهندس بلدية نابلس سامح العاصي لـدوز، أن مساحة منتزه جمال عبد الناصر تبلغ 85 دونماً، وقُسّم العمل فيه نظراً لمساحته الواسعة، وأضاف "أهلّت البلدية الجزء الشمالي الغربي من المنتزه في المنطقة، التي تسمى بالحديقة الأوروبية عام 2016، أما اليوم 11.04.2019، فتم فتح عطاء الحدائق، ضمن إجراءات تبدأ في أيار، ويؤجل العمل فيه بسبب حلول شهر رمضان والعيد". وبيّن العاصي، أن البلدية ستساهم بـ100 ألف يورو بالمشروع من صندوق البلدية.
وفيما يتعلق بالألعاب، صرح العاصي، بأن المجلس البلدي والطواقم التنفيذية في البلدية يجولون ليلاً في منطقة الألعاب أثناء ازدحامها لفحص الوضع، مؤكداً أنه سيتم تحديث الألعاب والاحتفاظ بالموجود منها، لوضعها في مناطق أخرى وتوفير مقاعد للأهل في أماكن اللعب، ما يضمن الأمان للأطفال. وتابع "مشروع الحدائق يستند إلى توفير ألعاب جديدة ومنطقة مكونة من مدرج صغير وساحات للشواء وموقف للسيارات في الحديقة وساحة ألعاب نفخ مطاطية".
وأوضح العاصي، أن فكرة مشروع أرض المعارض طرحتها مؤسسات المحافظة، لإيجاد منطقة للمعارض في الجزء الغربي الملاصق لمدرسة الوكالة من المنتزه، مبيناً "أنها أرض مهملة وغير مؤهلة وإشرافها على الشارع في الساحة الخارجية مرتبط بنشاط المنتزه، إلا أن الفكرة توقفت".
وذكر العاصي، أن تجمع مياه المطر في أرضية المدرج الروماني القديم، يعود لانخفاضها عن مستوى المدخل الغربي للمنتزه، ما أدى إلى تجمع المياه فيها، موضحاً "أن المياه المتدفقة من شارع سفيان بعد إزالة العبارات الموجودة في شارع جمال عبد الناصر وإغلاق المنطقة المخصصة لجمع مياه المطر منذ ثلاث سنوات، أدى إلى تجمعها في المنتزه في السنتين الأخيرتين"، وأكد "نفكر في مشروع نقل المياه المتجمعة للخارج أو الاستفادة منها بإنشاء بركة في الحديقة، لكن هذا يحتاج مزيدا من إجراءات السلامة العامة".
وأشار العاصي إلى أن 24 عاملاً بين النظافة والحراسة يعملون داخل المنتزه، قائلاً "نظرا لمساحة الحديقة الواسعة، قسمناها لجزئين، يعمل في كل منها 12 عاملاً".
الكاتبة: لينا المصري
المحررة: جلاء أبو عرب
2019-04-12 || 12:42