علار تتطلع لإنجاز مشاريع أبرزها شركة كهرباء
بعد تسلم رئيس بلدية علار بدر نادر كمال مهامه في البلدية، دوز يزوره لمعرفة خططه وأبرز المشاريع المنوي تنفيذها.
"ننظر إلى تأسيس شركة كهرباء لمنطقة الشعراوية، تحافظ على حقوق المواطنين وعلى شبكة الكهرباء والبنية التحتية" بهذه الرؤية علق رئيس بلدية علار بدر كمال على مشكلة عدم وصول الكهرباء إلى منطقة مصين خلال لقائه مع
دوز.
وأشار كمال إلى أنه تواصل مع سلطة الطاقة في هذا الشأن، إلا أن الأخيرة "رفضت الطلب مبررة ذلك بضرورة الانضمام لإحدى شركات الكهرباء ليتم تغيير الشبكات في البلدة". وعبر كمال عن مخاوفه من الانضمام لأي شركة كهرباء، كشركة توزيع كهرباء الشمال على سبيل المثال، معللاً "زيادة سعر الاشتراك والتعرفة قد لا يتلاءم مع الحالة المادية لبعض المواطنين في علار".
ووصف كمال وضع البلدية بالمستقر مقارنة بما كانت عليه قبل سنتين، إثر المشاحنات التي تعرضت لها البلدة على خلفية تغير رؤساء البلدية آنذاك، وذكر أن الثقة عادت من جديد بين البلدية والمواطنين مما قلل من حجم الشكاوى والتعديات على الممتلكات العامة. وأشار إلى أن هذه الثقة تستحق العمل لكسبها من خلال الإعداد لمشاريع أبرزها: المدارس والملعب والبنية التحتية في البلدة.
مدرسة وسيارة إسعاف
ووجه كمال رسالة من خلال
دوز لوزير التربية والتعليم صبري صيدم آملاً تحقيق الوعد بوضع حجر الأساس للمدرسة الجديدة وقال: "تواصلنا مع وزير التربية والتعليم صبري صيدم بخصوص احتياجات مدرستي بنات علار الثانوية والأساسية العليا، وأوعز صيدم إلى قسم الهندسة في مديرية التربية بتلبية احتياجاتنا وبناء مدرسة جديدة على مساحة 3 دونمات ووعد بوضع حجر الأساس للمدرسة الجديدة بعد شهر من اللقاء".
ونوه كمال إلى أن مدارس البلدة تشهد مماطلة فيما يخص أعمال الصيانة والوقوف عند احتياجاتها، حيث دعا إلى ضرورة الاستجابة السريعة بما يكفل سير العملية التربوية.
وبالنسبة لسيارة الإسعاف، التي شكلت جدلا بين أهالي علار، والتي تم شراؤها من قبل المجلس البلدي السابق، ذكر كمال أن تشغيل السيارة يتطلب أموالاً طائلة، حيث تحتاج سيارة الإسعاف لستة موظفين في ثلاث دوريات على مدار 24 ساعة، ولكل موظف راتب قدره 2000 شيكل شهرياً ما يعادل 144 ألف شيكل سنويا، إضافة لما تحتاجه السيارة من صيانة دورية وديزل وتأمين وترخيص.
وبين أن "وزارة الصحة تتكلف عادة بسيارات الإسعاف، ورغم التوجه لها بشأن تشغيل المركبة لخدمة المواطنين إلا أنها لم تبد أي تعاون في هذا الشأن".
للشباب نصيب الأسدذكر كمال أن المجلس البلدي يدرس عدة مشاريع منها:
- إنشاء صندوق "الطالب المحتاج" والذي يهدف إلى خدمة طلبة الجامعات فيما يخص الأقساط الجامعية ومتطلباتهم الدراسية، على أن يتم ذلك وفق رؤية لجنة مشكلة من المجتمع المحلي.
- دراسة تنفيذ مشروع تركيب خلايا شمسية على سطح المباني ضمن منطقة A في المخطط الهيكلي للبلدة.
- تجهيز الملعب حيث تم تقديم عطاء يقدر بـ 340 ألف شيكل من قبل البلدية وتزويده بعشب صناعي من قبل وزارة الشباب والرياضة.
- تجهيز 80% من الحديقة العامة لمدرسة الذكور الثانوية.

الكاتبة: سارة قاروط
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-12-12 || 00:14