وزارة النقل تبحث احتياجات خطوط قرى نابلس
وزارة النقل والمواصلات تؤكد أنها حازمة في الاستمرار بحملتها تجاه السيارات الخصوصية التي تنقل الركاب بأجر . ولديها مخاوف من أن بعض "تجار الخطوط" يستغلون الحملة لأهداف استثمارية.
يؤكد الناطق باسم وزارة النقل والمواصلات محمد حمدان لـدوز، أن سائق السيارة الخصوصية "غير مؤهل للعمل في مجال نقل الركاب، لأن هذا المجال يحتاج لخبرات متعددة ويمر العامل فيه بخطوات عدة وإجراءات مختلفة". ويضيف "لا ننسى المخاطر التأمينية، التي قد تلحق بالركاب وسائق السيارة في حالة الحوادث، أضف ذلك إلى حالة الفوضى المرورية، التي يتسبب فيها السائقين".
ويوضح حمدان أنه في حال وجد المواطنون تقصيراً في الخدمة من السيارات العمومية أو الباصات، عليهم فقط أن يتقدموا بشكوى لدى مراقب المرور في نابلس، قائلاً: "لا يجوز معالجة المشكلة بشيء غير قانوني والاحتياج لا يبرر خرق القانون".
تجارة الخطوط
ويبين مراقب المرور العام في الوزارة موسى رحال أنه تم تقديم طلبات كثيرة للوزارة لتراخيص سيارات تكاسي جديدة، وأن الحملة التي تنفذها الوزارة تجاه السيارات الخصوصية يستغلها البعض. "علينا أن نكون حذرين بموضوع الطلبات الجديدة ومدى احتياج القرى، فبعض الناس يتجهون من خلال حملتنا نحو الاستثمار والتجار يطالبون بخطوط جديدة وغالبيتهم يعملون على السيارات العمومي ولديهم سياراتهم".
ويتحدث: "بخصوص قرى نابلس والشكاوى المطروحة، نحن في دراسة لجميع المناطق، لمعرفة مدى احتياج هذه القرى والمناطق لخطوط وسيارات جديدة، لأن بعض المناطق لديها حافلات أو باصات أو كلاهما".
الكاتب: أحمد السدة
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-07-04 || 19:00