إشادة في مخيم بلاطة بحل اللجنة الأمنية العليا
مع تنامي مظاهر الفلتان الأمني ووقوع عدة صدامات مسلحة وقتلى في البلدة القديمة بنابلس ومخيم بلاطة، تقرر آنذاك تشكيل اللجنة الأمنية العليا ومنحها صلاحيات تفوق ما لدى الأجهزة الأمنية من صلاحيات.
نشرت اللجنة الشعبية لخدمات مخيم بلاطة بياناً يشيد بقرار وزير الداخلية الفلسطيني رامي الحمد الله، القاضي بحل اللجنة الأمنية العليا.
وجاء البيان باسم فصائل ومؤسسات وفعاليات المخيم وذلك بعد منتصف ليل الثلاثاء، الخامس من حزيران 2016.
وقال الحمد الله، إن القرار بحل اللجنة الأمنية جاء بعد التشاور مع الرئيس محمود عباس بصفته القائد الأعلى لقوات الأمن وبعد أن "أنهت المهام الموكلة إليها، في مجال القضاء على مظاهر الفلتان الأمني، وإلقاء القبض على المطلوبين وتقديمهم للعدالة".
وقال بيان فصائل ومؤسسات وفعاليات مخيم بلاطة، إن مهام اللجنة الأمنية العليا قد انتهت "نظرا لحالة الأمن والاستقرار التي تشهدها المناطق الفلسطينية ولا يوجد أي مبرر لوجودها". وأضاف البيان "شُكلت هذه اللجنة لمتابعة المطلوبين على العديد من القضايا خلال المرحلة الماضية".
واعتبر البيان أن قرار حل اللجنة "يعزز من حالة الاستقرار التي ننشدها جميعا ونسعى لتكريسها من خلال التأكيد على سيادة القانون وصون الحريات للحفاظ على السلم الأهلي والمجتمعي".
وعبر البيان عن أمله "بأن يستمر هذا النهج الذي يعزز من قيمة الإنسان الفلسطيني ويمهد لترسيم دولة القانون والمؤسسات".
دوز
2018-06-05 || 08:52