لقاء حواري لتمكين المرأة اقتصادياً في بلعا
مشاركة الرجال في القوى العاملة في فلسطين هي أربعة أضعاف مشاركة النساء، للمساهمة في تغيير هذا الواقع وتمكين النساء، بلدية بلعا تستضيف لقاء حوارياً بمشاركة مجتمعية واسعة.
قامت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الثلاثاء 08.05.2018، بعقد لقاء حواري في بلدية بلعا ضمن مشروع "دعم المشاركة الاقتصادية للمرأة في التنمية المحلية في رام الله وطولكرم"، وذلك بحضور ممثلين وممثلات عن جمعية بلعا التعاونية وبلدية بلعا ومؤسسة فاتن للإقراض، بالإضافة إلى مجموعة من المتطوعين/ات من جامعة القدس المفتوحة.

وتناول اللقاء سبل دعم المشاركة الاقتصادية للمرأة ودورالنساء في دعم التنمية المحلية، حيث قامت مريم الجيتاوي/عضوة هيئة إدارية لجمعية بلعا التعاونية الاستهلاكية بالتعريف بجمعية بلعا التعاونية والإشارة إلى المشاريع التي تقدمها. وتطرقت لاحتياجات الجمعية والتحديات التي تواجهها ولأهمية هذه اللقاءات، التي تسعى لتشكيل بيئة حاضنة وداعمة للنساء.
وأشار رئيس بلدية بلعا أنور عمير إلى أهمية دعم المرأة كونها جزءٌ لا يتجزأ من المجتمع إضافة إلى الإشادة بدور جمعية بلعا التعاونية الاستهلاكية في العمل على مشاريع منتجة وفعالة مثل مشروع المقاصف المدرسية.
وافتتحت اللقاء آلاء ياسين- مثقفة ميدانية في جمعية المرأة العاملة للتنمية في طولكرم- قائلةً: "جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية تعي أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة كونه المفتاح لتمكين المرأة بالحياة العامة".
وأشارت ياسين إلى أهمية تكامل العمل بين شرائح المجتمع من تعاونيات وصناع قرار ومؤسسات ذات علاقة، وقالت إن "تمكين النساء انطلاقاً من مسؤولياتهن بإعالة أسرهن والمساهمة بالدخل المحلي هو السبيل لإيجاد نساء قياديات اقتصاديا من شأنها المشاركة ببناء المجتمع الفلسطيني القائم على مساواة الفرص والعدالة المجتمعية".

وأشارت منى عدس ممثلة عن مؤسسة فاتن للإقراض إلى أهمية دعم النساء اقتصادياً وبناء قدراتهن قبل تقديم الدعم المادي، كما أشارت إلى أهمية التخطيط وعمل دراسات الجدوى ودراسات السوق لتحديد عوامل نجاح أو فشل المشاريع قبل البدء بتنفيذها.
وأشارت مديرة البرامج في جمعية المرأة العاملة للتنمية ساندي حنا إلى أن "إنجاح مشروعٍ ما يحتاج إلى دعم على الصعيد المجتمعي من خلال تبادل القدرات بين المؤسسات وعضوات التعاونية ومنظمات المجتمع المدني وهذا ينطبق ذلك على كافة أفراد المجتمع". وأضافت: "وجود أعضاء من فئة الذكور في جمعية بلعا التعاونية هو نموذج يحتذى به، ومشاركة الطلاب/ات الجامعيين كمتطوعين هو أمر يشير إلى وجود العديد من الطاقات، التي يجب استثمارها من أجل النهوض بالمجتمع بشكل عام ودعم المشاركة الاقتصادية للمرأة بشكل خاص" .

وأشارت نسرين صباح -طالبة في جامعة القدس المفتوحة وإحدى المتطوعات في جمعية المرأة العاملة إلى أهمية التطوع في التأثير على الأفراد على الصعيد الشخصي وأهمية إشراك الشباب في برامج التنمية المحلية.
وأشار رفيق فرعتاوي، وهو أحد المتطوعين، إلى الخطط التنموية التي قام الطلاب بتطويرها دعماً للجمعيات التعاونية النسوية استناداً لخبرات طلبة الجامعات المتنوعة. وأشار رفيق لقيمة التعرف على العمل الميداني بالتعاونيات وسبل نجاحها واحتياجاتها وأهمية الخطط ومعرفة تحديات التسويق والتشبيك والتنسيق والإعلام واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
وأشار رئيس مجلس شبابي بلعا إلى أهمية عقد هذا النوع من اللقاءات الحوارية بين الشباب والمجتمع المحلي وصناع القرار، وأضاف "هذا اللقاء من أفضل اللقاءات لتعزيز مشاركة المرأة العاملة في التنمية المحلية، ونتمنى أن يكون هناك مشاركة فعالة للشباب في تقديم الاقتراحات لدعم الريادية الشبابية".
المصدر: بلدية بلعا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2018-05-08 || 22:43