وزارة الثقافة تنعى الروائي جمال ناجي
الروائي جمال ناجي يرحل عن عمر يناهز الرابعة والستين عاماً، وآخر أعماله كانت في عام 2015 هي رواية "موسم الحوريات".
نعت وزارة الثقافة الفلسطينية، مساء يوم الأحد 06.05.2018، الروائي جمال ناجي، الذي توفي في العاصمة الأردنية عمان.
واعتبرت الوزارة في بيان لها، رحيل الروائي ناجي "خسارة للمشهد الثقافي الفلسطيني والعربي ولجزء حيوي من ذاكرة الشعب الفلسطيني، التي شكل الراحل جزءاً أصيلاً منها، وهو الذي ظل عبر أدبه ومواقفه الوطنية مخلصاً لقضية شعبه الفلسطيني وعدالتها، كما بقي مخلصاً لإبداعه".
وتميز الروائي ناجي بإنتاج "واقع فني مواز للواقع الحياتي نتيجة لتلك الرؤية الممتدة والفكر الفلسفي والمواقف المتقدمة للوعي على علاقات الواقع، علاوة على التمرس بالأصول الجمالية والسردية التي يقيم عليها عمله الروائي، كما تميز بتعدد الأصوات والتركيز على المسكوت عنه في المجتمع، إضافة إلى كون شخوصه شركاء في صنع الأحداث وليسوا شهوداً، سواء أكانوا رئيسيين أو ثانويين".
أعمال ناجي
ووُلد جمال ناجي في عقبة جبر (أريحا) في عام 1954، حيث عاش طفولته المبكرة، ثم انتقل إلى العاصمة الأردنية عمّان، إثر حرب حزيران1967 وأقام وتلقى تعليمه فيها منذ ذلك الحين وحصل على دبلوم في الفنون التشكيلية وعمل في مجالات متعددة أهمها، التدريس في المملكة العربية السعودية 1975 – 1977 ثم في العمل المصرفي 1978 – 1995، فمديراً لمركز انتلجنسيا للدراسات السياسية والاقتصادية 1995– 2004 ورئيس تحرير مجلة أوراق ما بين 2001 و2003 ورئيس المركز الثقافي العربي في عمان 2009 – 2016 ورئيس تحرير مجلة افكار التابعة لوزارة الثقافة الأردنية في العام 2017 وهو كاتب متفرغ.
ولناجي، الذي كان من بين الروائيين الذين شاركوا في فعاليات ملتقى فلسطين الأول للرواية العربية، ونظمته وزارة الثقافة الفلسطينية العام الماضي، مسيرة روائية وإبداعية كبيرة في مجالات عدة، ما بين روايته الأولى "الطريق إلى بلحارث" وصدرت عام 1982، وروايته الأخيرة "موسم الحوريات" وصدرت عام 2015.
المصدر: وزارة الثقافة
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-05-07 || 09:57