بلدية نابلس ترد على أقوال عصام كببجي بعد احتجازه
ما يزال قرار بلدية نابلس حول إنشاء حديقة/ أرض للمعارض في منتزه جمال عبد الناصر مثار جدل. وعلى إثره تقدمت البلدية بشكوى على مواطن ترى أنه أساء إلى أعضاء في المجلس البلدي، في الوقت الذي يؤكد فيه المواطن أنه تم احتجازه "تخويفا" لغيره.
أقرت محكمة بداية وصلح نابلس يوم الأربعاء 25.4.2018، الإفراج عن المواطن عصام كببجي، بعد أن تم احتجازه لمدة تقارب 24 ساعة إثر شكوى رفعتها بلدية نابلس على كببجي بتهمة "التطاول". وفي اتصال هاتفي مع كببجي قال لـدوز: "أعتقد أن البلدية رفعت الشكوى بهدف تخويف غيري ولأكون أداة لإسكات الآخرين".
ورداً على ذلك، قال عضو مجلس بلدية نابلس غسان العقاد لـدوز "لم نقدم شكوى ضد الأخ عصام أو أي شخص محدد وإنما تم تقديم بلاغ بمنشورات مسيئة بتاريخ 17.4.2018، حيث توجهنا إلى الشرطة وكتبنا محضراً وزودتهم بصور للمنشورات المسيئة والتي تخص قرار مشروع حديقة المعارض".
ويتابع "المباحث دعت الأخ عصام كببحي من ذلك الوقت للحضور لديهم؛ للتحقق من الحساب الذي يحمل اسمه، الذي نشرت عليه تلك المنشورات المسيئة، إلا أنه لم يحضر ورغم أن الشرطة واظبت على دعوته يومياً بواسطة الهاتف ولمدة أسبوع تقريباً، إلا أنه أصر على عدم الحضور الأمر الذي استدعى منهم إحضاره".
في إحدى فقرات البيان، الذي أصدرته بلدية نابلس والذي تناولت فيه حديثاً عن التشهير بأعضاء المجلس البلدي "إلا أنه وللأسف الشديد، فقد استغل بعض الإخوة المدوّنين على صفحات موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) سعة صدر المجلس البلدي، واستعداده الدائم لتقبل النقد بصدر رحب، بطريقة سلبية ومسيئة مسّت بسمعة اعضاء المجلس البلدي، وسمعة بلدية نابلس، حيث تطاول البعض عليهم بالفاظ نابية ومهينة ........لا تليق بسمعة مدينتنا وأهلنا ومجتمعنا النابلسي الذي يعرف عنه حسن الخلق وتحاوره الحضاري".
يرد كببجي على ذلك قائلا: "من ضمن التحقيق رأيت صورة عن تعليق لي على صفحة دوز، كتبت فيه (نابلس ترفض تخصيص حدائق جمال عبد الناصر) -ومازال التعليق موجوداً- إذ إن الجهة القانونية في البلدية اتخذته ضدي، فسألت المحقق ما المسيء في هذا التعليق؟ فقال لي: لا أعرف".
ويضيف "التعليقات الثانية كلها باتجاه المصلحة العامة لا يوجد شيء شخصي بيني وبين أحد وبكل تعليقاتي لم أسئ لشخص بعينه وهذا كل الذي حدث، لا أعلم لماذا يهتم أعضاء من بلدية نابلس بهذا الموضوع وبإهانتي لكي لا يتحدث أحد بموضوع الحدائق".
تهمة القدح والذم
ووجه كببجي رسالة يقول فيها "مستمرون بمعارضة هذا المشروع لغاية الإعلان عن إلغائه ونطالب بعض أعضاء بلدية نابلس الاعتذار من بلدية نابلس وأهل نابلس عما بدر منهم سواءً عن القرار وعدم مراعاة الرأي العام أو عما حصل معي شخصياً".
وفي هذا الخصوص يقول العقاد "هناك منشورات حملت مساساً بالأعضاء، هو حذف المنشور لكن بعد فترة نشر منشوراً قال فيه: (أعضاء المجلس البلدي اللي متمسكين بأسنانهم ومخالبهم بإقامة مشروع معارض للتجار على أرض حدائق جمال عبد الناصر، احفظوهم منيح منيح) هذا يدل على أنه يقصد أشخاصاً معينين، برأيي يحق للجميع الإدلاء برأيهم ولكن الانتقاد للقرارات والموضوعات لا للأشخاص بشكل يسيء لهم".
ويختم كببجي حديثه "أستطيع تقديم شكوى اعتراض وشكوى تشهير بذاتي خاصة أنهم اتهموني عبر وسائل الإعلام بأنني ذممت وقدحت بأشخاص في البلدية، لكنني لم أقصد أحداً بعينه، علماً أنني ضد قرار حديقة المعارض بغض النظر عن الأشخاص، فهناك أعضاء من المجلس البلدي ما زالوا يعارضون المشروع".
الكاتب: أحمد السدة
المحررة: جلاء أبو عرب
2018-04-26 || 15:37