الكنائس تطالب باعتبار عيد الفصح عيداً وطنياً
عيد الفصح بالنسبة للطوائف المسيحية هو العيد الرئيسي وهو أهم من أعياد الميلاد. لكن الفصح لدى السلطة الفلسطينية ليس عيداً وطنياً، ولهذا أصدر مجلس كناءس رام الله بياناً، نعيد نشره كما هو.
بيان صادر عن مجلس كنائس رام الله حول الغاء العطلة الرسمية بمناسبة عيد الفصح المجيد
في الوقت الذي ندافع فيه جميعا عن وحدتنا الوطنية، وفي الوقت الذي اعتدنا فيه ان يكون عيد الفصح المجيد عيدا وطنيا يعبر عن اصالة شعبنا، تفاجأنا جميعا بعدم الاعلان عن هذا العيد كعطلة وطنية في فلسطين. اننا نعلن اعتراضنا واحتجاجنا على هذا القرار، ونؤكد على اهمية ان يكون هذا العيد عيدا وطنيا يوضع على لائحة الاعياد التي تقرها منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الفلسطينية.
من القدس، عاصمتنا الابدية، انطلق هذا العيد ووصل الى كافة بقاع الارض. ولا يزال الكثيرون يحملون النور المقدس من القدس الى كنائسهم في كافة انحاء فلسطين والى البلدان المجاورة تعبيرا عن مركزية القدس لجميع المسيحيين في العالم. ان مكانة وقيمة هذا العيد تقوي النسيج الوطني الفلسطيني بمسيحيه ومسلميه ليكون عيدا تفخر به فلسطين وحملته فلسطين الى العالم بأسره.
لهذا نطالب المسؤولين اخذ الموضوع بجدية والعودة عن القرار واعلان عيد الفصح المجيد عيدا وطنيا حسب ما تعودنا علية في بلدنا الحبيب.
المصدر: مجلس كنائس رام الله
2018-04-06 || 22:17