شريط الأخبار
مكتب نتنياهو يبرر قرار ترامب وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين و20 اعتداء للمستوطنين هيئة الجدار: الجيش يعدل حدود "أراضي الدولة" جنوب مستوطنة "نحليئيل" الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية غزة: ارتقاء 3 مواطنين الجمعة بينهم طالبة أصيبت بقصف على جامعة 20 اعتداءً للجيش والمستوطنين على المزارعين في 6 محافظات القبض على 9 مشتبه بهم بقضايا مخدرات لماذا انهارت أسهم وول ستريت وبورصات آسيا؟ البحرين.. اتفاق متوقع لربط دول الخليج بالسكك الحديدية حرب إيران.. أولى معارك الديمقراطيين المرتقبة آيزنكوت يدعو للانضمام إلى حكومة طوارئ بشروط أربعة جيل "زد" يدخل مصنع القرار في أميركا.. من بوابة غزة الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في أكتوبر إطلاق نار على مزارعين واستهداف منشآت في جنوب لبنان صحة غزة: تسجيل 260 حالة تشوه خلقي خلال 9 أشهر إغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين بحجة الأعياد اليهودية غولان: نتنياهو في حالة ذعر ويحاول تدبير انقلاب للاستيلاء على السلطة 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى اعتقال متضامنين وصحفيين أجانب غرب رام الله بيان من "سلطة الأراضي" بشأن تعزيز حماية الملكيات والأراضي الفلسطينية
  1. مكتب نتنياهو يبرر قرار ترامب وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل
  2. الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين و20 اعتداء للمستوطنين
  3. هيئة الجدار: الجيش يعدل حدود "أراضي الدولة" جنوب مستوطنة "نحليئيل"
  4. الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية
  5. غزة: ارتقاء 3 مواطنين الجمعة بينهم طالبة أصيبت بقصف على جامعة
  6. 20 اعتداءً للجيش والمستوطنين على المزارعين في 6 محافظات
  7. القبض على 9 مشتبه بهم بقضايا مخدرات
  8. لماذا انهارت أسهم وول ستريت وبورصات آسيا؟
  9. البحرين.. اتفاق متوقع لربط دول الخليج بالسكك الحديدية
  10. حرب إيران.. أولى معارك الديمقراطيين المرتقبة
  11. آيزنكوت يدعو للانضمام إلى حكومة طوارئ بشروط أربعة
  12. جيل "زد" يدخل مصنع القرار في أميركا.. من بوابة غزة
  13. الفاو: انخفاض أسعار الغذاء العالمية في أكتوبر
  14. إطلاق نار على مزارعين واستهداف منشآت في جنوب لبنان
  15. صحة غزة: تسجيل 260 حالة تشوه خلقي خلال 9 أشهر
  16. إغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين بحجة الأعياد اليهودية
  17. غولان: نتنياهو في حالة ذعر ويحاول تدبير انقلاب للاستيلاء على السلطة
  18. 70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
  19. اعتقال متضامنين وصحفيين أجانب غرب رام الله
  20. بيان من "سلطة الأراضي" بشأن تعزيز حماية الملكيات والأراضي الفلسطينية

فيسبوك من محفز للثورات إلى أداة بيد السلطات!

عززت فضيحة "كامبريدج أناليتيكا" حيّز الشك حول مصير بيانات مستخدمي فيبسبوك. القضية لا تنحصر فقط في استغلال مُحتمل لبيانات الأمريكيين، بل تصل إلى قدرات السلطة على اختراق الخصوصية، واستخدام الشبكات الاجتماعية لخدمة مصالحها.


يمرّ فيسبوك بواحدة من أحلك فترات تاريخه منذ إنشائه عام 2004، فهو متهم بالتوّرط في استغلال سياسي لبيانات 50 مليون من مستخدميه. لا تتوقف تداعيات القضية التي تفجرّت عند اتهامات باستخدام البيانات المذكورة لغرض التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، بل تفتح النقاش من جديد حول مدى احترام فيسبوك لخصوصية مستخدميه، ومدى إمكانية وصول بياناتهم إلى جهات سياسية، ممّا يتجاوز انتهاك الخصوصية، ويصل إلى خلق أشكال جديدة من الرقابة وترويج الدعاية المضلّلة.

الفضيحة الجديدة التي هوت بثروة مؤسس شركة فيسبوك، مارك زوكبرغ، إلى خسائر تجاوزت تسعة مليارات دولار في ظرف 48 ساعة، بدأت عندما صرّح عامل سابق في الشركة البريطانية "كامبريدج أناليتيكا" أنه جمع لصالح هذه الأخيرة ملايين البيانات الشخصية عبر الاستعانة بتطبيق اسمه "هذه حياتك الرقمية". قام أستاذ لعلم النفس بتطوير هذا التطبيق الذي استعمله الكثير من مستخدمي فيسبوك، وأتاحوا له الوصول إلى معلوماتهم الشخصية، وفق ما أكده مسؤول في فيسبوك، إذ قال إن الأستاذ برّر تطوير هذا التطبيق بأهداف عملية بحتة، لكن تم لاحقاً تمرير البيانات الشخصية إلى الشركة البريطانية وأطراف أخرى.

حاول فيسبوك تصحيح ما جرى بحديثه عن أنه علم بوقوع هذا الانتهاك عام 2015، واتصل بالشركة لأجل أن تقوم بحذف البيانات التي حصلت عليها، لكنه تلّقى مؤخراً تقارير تفيد أن البيانات لم تُحذف. "كامبريدج أناليتيكا" نفت أن تكون قد استخدمت البيانات في الخدمات التي قدمتها لدونالد ترامب خلال الحملة الانتخابية. لكن هذه التوضيحات لم تنفع في الحد من حملة واسعة تنادي بحذف فيسبوك، كما وجه الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي ومجلس العموم البريطاني طلباً لإدارة فيسبوك بالرد على الاتهامات.

العلاقة الملتبسة مع الحكومات

تعدّدت التقارير التي ربطت بين استغلال حكومي لبيانات مستخدمي فيسبوك، خاصة بعد ارتفاع شعبية هذا الأخير بدءًا من عام 2010. جوليان أسانغ، صاحب موقع ويكيلكيس سَبق له أن وصف فيسبوك عام 2011 بـ"أكبر آلة تجسس مرّوعة اختُرعت على مدار التاريخ"، إذ صرّح في حوار له مع "روسيا اليوم" أن مستخدمي هذا الموقع يُقدمون خدمات مجانية للاستخبارات الأمريكية التي تستخدم قواعد بياناتهم. لكن أسانغ لم يتهم فيسبوك بالعمل لصالح الاستخبارات، بل أشار إلى أن هذه الأخيرة تملك القدرة على الوصول إلى بيانات المستخدمين، وأنها تمارس لأجل ذلك ضغطاً قانونياً وسياسياً كبيراً.

لا يخف فيسبوك أنه يتلّقى بشكل دوري طلبات من الحكومات للحصول على بيانات بعض المستخدمين، وينشر الموقع تقارير دورية عن حجم هذه الطلبات. آخر هذه التقارير بيّنت ارتفاع حجم الطلب من حكومات كثيرة منها الأمريكية والبريطانية والفرنسية والألمانية مقارنة بالأعوام الماضية، كما أوضحت أن نسبة مهمة من الطلبات تشدّد على ضرورة عدم إشعار المستخدم بوجود رغبة رسمية في الوصول إلى بياناته. يقول فيسبوك إن غالبية الطلبات التي يتلقاها تتعلّق بحالات جرائم كالسرقة والاختطاف، وإنه يقوم بفحص صارم لهذه الطلبات ويتأكد جيداً من قانونية التجاوب معها قبل اتخاذ أيّ قرار بشأنها.

غير أن استخدام الحكومات لفيسبوك لا يتمركز فقط في مطالب رسمية تُوجه لإدارته، بل باتت الحكومات تستخدم الموقع للدعاية لها وللتأثير على الرأي العام. في وثيقة نشرتها وسائل إعلام عن القسم التقني في فيسبوك عام 2017، يتحدث هذا القسم عن تقنيات تستخدم من حكومات ومنظمات لأجل نشر معلومات مضلّلة لأهداف سياسية، منها الأخبار الكاذبة، وتعميم المحتوى المضلل، واستخدام حسابات وهمية. ووفق الوثيقة ذاتها، ففيسبوك يحاول توسيع مجال الحماية عبر محاربة مثل هذه الطرق التضليلية، وقام لأجل ذلك بتوقيف 30 ألف حساب في فرنسا قبل الانتخابات الرئاسية هناك.

"الذباب الإلكتروني" والتجسس يخدمان السلطة

لم يأتِ إطلاق لقب "ثورات فيسبوك وتويتر" على ما عُرف بـ"الربيع العربي" من فراغ، فلولا الشبكات الاجتماعية ما توّسعت دائرة المحتجين وما وصلت نداءاتهم إلى جمهور أكبر وما تواصلوا مع كبريات وسائل الإعلام العالمية. صحيح أن الاستبداد وانتهاك حقوق الإنسان وغياب العدالة الاجتماعية كانت العوامل الرئيسية في خروج الآلاف إلى الشوارع، لكن الشبكات الاجتماعية لعبت دور الوسيط والمهيّج في الاحتجاج، بل إن تقريراً لمعهد السلام في الولايات المتحدة عام 2012، خلص إلى أن هذه الشبكات كانت آلية سببية مهمة في الانتفاضات.

لكن الكثير من الأنظمة العربية استطاعت اللحاق بالتكنولوجيات الحديثة بعدما باغتها استخدام الشعوب لها لأجل الاحتجاج ورفع منسوب الوعي بالحقوق الأساسية، فلجأت إلى عدة طرق للدعاية، منها خلق صفحات رسمية وغير رسمية على المواقع الاجتماعية تتغنى بالحكام والمسؤولين الأمنيين والعسكريين والسياسيين المقرّبين من دوائر القرار. 
الحسابات الوهمية
تطوّر الاستخدام لاحقا، فلجأت جهات داخل السلطة بأكثر من بلد عربي إلى تقنيات متعددة لخلق رأي عام في الشبكات الاجتماعية ضد الآراء التي تنتقد الأوضاع. ومن ذلك "الذباب الإلكتروني" الذي يعني خلق آلاف الحسابات الوهمية عبر طرق برمجية بسيطة. تتكفل هذه الحسابات بنشر تعليقات، تتكرّر من حيث مضمونها، على صفحات المواقع الإخبارية والشخصيات المؤثرة، تتمحور كلها حول مساندة السلطة أو طرف فيها، أو تصفية حسابات سياسية داخل الدولة ذاتها أو على المستوى الخارجي.

كما تقوم هذه الحسابات الوهمية بالترويج لوسم (هاشتاغ) معيّن يخدم مصالح من يحرّكها، حتى يصعد في السلم الأكثر تداولاً، ثم تقوم وسائل إعلام، أغلبها يدور في فلك السلطة، وبعض منها ينشر عن حسن نية، بإنجاز تغطيات عن هذا الوسم باعتباره رأياً عاماً في قضية معيّنة. وفضلاً عن ذلك، تقوم هذه الحسابات بحملات تبليغ واسعة عن حسابات المعارضين حتى يتم إغلاقها. ولم يستطع فيسبوك أو تويتر الحدّ من هذه الحسابات الوهمية، خاصة وأن مطالب بحصر الشبكات الاجتماعية على أشخاص بهويات حقيقية أثارت مخاوف من تقييد حرية التعبير في الإنترنت.
بالتعاون مع دويتشه فيله


2018-03-23 || 16:04






مختارات


اختتام مؤتمر مراجعة استراتيجيات الحركة الوطنية

غزة: مقتل المطلوب الرئيسي باستهداف الحمد الله

انطلاق ماراثون فلسطين الدولي السادس في بيت لحم

نابلس.. وفاة معمّر قرية يانون

أكثر من 70 دولة تشارك في ماراثون فلسطين

الشرطة: 7 حوادث سير في نابلس الخميس

فلسطين تشارك في منتدى المياه العالمي

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو بارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 16 نهاراً و12 ليلاً، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحياناً.

16/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.18 4.49 3.56