محلّل سياسي: نابلس أبلغ مثال للمقاومة الشعبية
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل عشوائي مواطنين في مدينة نابلس خلال اقتحامها المدينة يوم الثلاثاء. فما هي أهم التطورات السياسية التي يتوقعها المحللون في الأيّام القادمة؟
قال المحلل السياسي عبد الستّار قاسم لـدوز، إن اقتحام الاحتلال لمدينة نابلس في وقت مبكر نسبياً، مساء الثلاثاء 06.02.2018، يرجع إلى "المعلومة التي وصلت الاحتلال حول الشخص المطلوب، حيث سارع للوصول إلى المكان".
وأوضح قاسم، أن ذلك ليس مرتبطاً بالتوقيت بل بالمعلومة التي وصلت إليهم.
وأفاد بأن الاقتحامات ستبقى مستمرة في الوقت الراهن، بسبب "اتفاق أوسلو، الذي يعطي الحق للاحتلال بالأمن للمناطق المحتلة".
أما عن تطور الأوضاع، فقال: "ستتطور إلى استخدام السلاح، إذ لم تكن عمليات الطعن فعالة حتى الآن، بالرغم من أنها نجحت في بعض الأحيان، لكن غالبا ما كان يستشهد أبناؤنا بعد كل عملية طعن".
بعيداً عن السلاح
ومن جهته، أعلن عضو المجلس الوطني تيسير نصر الله عن أن يوم الجمعة 09.02.2217 سيكون "يوم غضب لمواجهة الاحتلال".
وأكد نصر الله أن المقاومة ستبقى شعبية بعيداً عن استخدام السلاح. وقال: "لا بد من الالتزام بمقررات منظمة التحرير الفلسطينية باستخدام المقاومة الشعبية". وأضاف: "إسرائيل تجرنا لمربع العنف والعمليات، ومعنية بوصولنا إلى تلك المرحلة".
من جهته، أشار المحلل السياسي رويد أبو عشمة إلى عدم وجود قرار من الفصائل الفلسطينية بالعودة إلى الانتفاضة المسلحة، وأن المقاومة الشعبية كفيلة بالتصدي للاعتداءات الإسرائيلية.
وتابع: "ما حصل يوم أمس الثلاثاء هو أبلغ مثال للمقاومة الشعبية في مدينة نابلس، وجميع المواطنون يرفضون ما حصل".
وكانت وزارة الصحة قد أعلنت عن "استشهاد الشاب خالد وليد التايه من قرية عراق التايه شرق نابلس، وإصابة 47 مواطناً غالبيتهم بالرصاص الحي، منها خمس إصابات وصفت بالخطيرة، وذلك خلال مواجهات اندلعت مساء الثلاثاء. فيما تعاملت طواقم إسعاف الهلال الأحمر مع عشرات حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع والأعيرة المطاطية خلال تلك المواجهات.
الكاتبة: مجد حسين
المحررة: سارة أبو الرب
2018-02-07 || 12:36