ناقش مركز العمل التنموي/ معا من خلال دراسة علمية مقارنة أعدتها الباحثة البيئية ريم بركات مدى التشابه بين ثقافة شعبين (الأمريكي الأصلي والفلسطيني). الأول تم استعماره في فترة 1800 بعد الميلاد من قبل الأوروبيين والأمريكيين، والثاني يقبع تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ 69 سنة، وما زال يواجه محاولات للتطهير العرقي ومعركة مستمرة حول الأرض ومصادر الأرض. هذان المجتمعان الأصليان يعيشان في بيئات مناخية وأنظمة بيئية متشابهة، على الرغم من وجودهما في بقاع مختلفة من الكرة الأرضية.
الشعب الأصلي الأول في هذه المقالة هو السكان الأصليون في منطقة كاليفورنيا بأمريكا، الذين عاشوا في منطقة الوادي المتوسط (السنترال فالي) بين ساحل المحيط الهادئ وجبال السييرا نيفادا. تلك المنطقة تقع تحت فئة مناخ البحر الأبيض المتوسط (جورج، لا تاريخ). الشعب الأصلي الثاني هو الشعب الفلسطيني وبشكل مماثل، فإن مناخ فلسطين يعتبر ضمن مناخ البحر الأبيض المتوسط بسبب موقعه بين المناخ شبه الاستوائي الجاف في مصر والمناخ شبه الاستوائي الرطب الخاص بمنطقة البحر الأبيض المتوسط الشرقية (منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة 2016). الخصائص المناخية لهذه المناطق تتنوع بين الجافة والاستوائية والمعتدلة، حيث إن شتاءها بارد ورطب وصيفها دافئ وحار. وهذا المناخ المتميز أدى إلى تكوين الأنظمة البيئية التابعة لمناخ البحر الأبيض المتوسط (سبانو وآخرون. 2003). هذه الخصائص المناخية المتشابهة تستحق بحثاً إضافياً من أجل اكتشاف أوجه التشابه و/أو الاختلاف بين الشعبين الفلسطيني والسكان الأصليين في أمريكا الشمالية من حيث نمط حياتهم البيئية الذين تبنوها تبعاً لتأثرهم بخصائص مناخية متشابهة.
الارتباط بالأرضالمجتمعان لديهما روابط متينة بالأرض على الرغم من المحاولات العديدة لسرقة الأرض والتطهير العرقي. كان الفلسطينيون بالمعظم فلاحون يزرعون أراضيهم وكان للسكان الأصليين في أمريكا علاقات روحانية مع الأرض متمثلة بطقوسهم المتعددة، بالإضافة إلى كمية المعرفة الهائلة التي كانوا يمتلكونها حول عالم النباتات والحيوانات.
فلسطين بالأساس أرض زراعية، فثلثا سكانها كانوا يعملون بالمجال الزراعي قبل عام 1948. وبناء على دراسة قامت بها لورا عدوان (2011)، فإن الاقتصاد الفلسطيني قبل الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة كان معظمه زراعي، ويضم حوالي 40% من مجموع القوى العاملة.
يدعي الإسرائيليون أن فلسطين كانت عبارة عن مروج قاحلة قبل مجيئهم وأنهم السبب وراء "ازدهار الصحراء" كنتيجة لتقنياتهم المتفوقة. في الواقع، تم إغواء الفلسطينيين بشكل كبير لبيع ممتلكاتهم قبل الاحتلال، ولكن بسبب علاقتهم القوية بأرضهم رفض معظمهم التخلي عن حقوق ملكيتهم مقابل أي سعر. عندما احتلت بريطانيا فلسطين بين العامين 1917 و19498، إلى جانب إحضار قواتهم العسكرية والهمجية، أحضروا باحثين أكاديميين كانت وظيفتهم الأساسية تجميع معلومات وإصدار تقارير حول الأرض التي احتلوها وممارسات سكانها. وهؤلاء كانوا يعودون إلى بريطانيا محملين بمجلدات من الكتب لتبرير مشاريع حكومتهم الإمبريالية بالخارج.
بناء على معلومات بيانية في موقع فلسطين في الذاكرة (2002)، إحدى الدراسات الاستكشافية بعنوان "دراسة استكشافية حول فلسطين" (تم تحضيرها من قبل التفويض البريطاني للأمم المتحدة في عام 1946)، تكشف أن معظم الحقول الزراعية في تلك الفترة تمت زراعتها من قبل الفلسطينيين. وبناء على ذلك، فإن 92% من حبوب الدولة و86% من عنبها و99% من زيتونها و60% من موزها و77% من خضرواتها و95% من بطيخها وأكثر من 99% من إنتاج التوباكو فيها تم إنتاجه من قبل الفلسطينيين. هذا في فترة كان فيها السكان اليهود أقلية، مما يدحض ادعاءاتهم حول عودة الفضل في ازدهار الصحراء إليهم (شيتي 2015).
لا يختلف الأمر كثيراً عن ما حصل مع السكان الأصليين في أمريكا. مصطلحات مثل "الصياد - جامع الثمار" أو "جامع العلف" كانت تستخدم لوصف هذه القبائل، للإيحاء بأن السكان الأصليين لم يبقوا قط في مكان واحد لوقت طويل يمكنهم من ترك بصمات بشرية بيئية. هذا في محاولة لمحي الآثار البيئية والحيوية التي تركتها هذه القبائل على الأرض قبل قدوم الأوروبيين والأمريكيين. هذه المصطلحات كانت تستخدم لمحو حقيقة أن هذه الأرض كانت مزدهرة بسبب وجود هذه القبائل وممارساتهم. بالإضافة إلى ذلك وكما في حالة الشعب الفلسطيني، فإن الباحثين الأوروبيين كانوا أيضاً يوثقون ممارسات هذه القبائل ويعودون بتقارير عن ملاحظاتهم عن السكان الهنود الأصليين في أمريكا ونمط حياتهم وتفاعلهم مع الطبيعة (أندرسون 2005).
ممارسات إدارة الأراضي1.
زراعة الأرض:
كان للفلسطينيين والسكان الأصليون لكاليفورنيا إستراتيجيات مختلفة نوعاً ما في أساليب حصولهم على الغذاء قبل وقوعهم تحت الاستعمار. كان الفلسطينيون يعتمدون على زراعة أراضيهم بشكل أساسي لتوفير مصادر غذائهم، أما السكان الأصليون فكانوا يعتمدون على النباتات البرية التي كانت تنمو بشكل طبيعي في محيطهم.
في دراسة قامت بها لورا عدوان (2011)، أشارت إلى أن الفلاحين في الماضي كانوا يقسمون المحاصيل بناء على تضاريس سطح الأرض. الجبال أو التلال على سبيل المثال كانت مخصصة لزراعة الأشجار، أما الأراضي المسطحة فكانت مخصصة لزراعة الخضراوات. بالإضافة إلى ذلك، فالزراعة الفلسطينية في الماضي كانت بعلية وأن زراعة الخضروات مثل البندورة والكوسا والخيار كانت تنجح من دون الاعتماد على السقي كما هو الحال في أيامنا هذه.
من ناحية أخرى، فإن اعتماد السكان الأصليين في كاليفورنيا على النباتات البرية يعني أنهم كانوا يستمتعون بتغذية غنية ومتنوعة. طبيعة كاليفورنيا كانت وما زالت متنوعة بسبب التنوع المناخي فيها وتنوع تضاريس سطحها وتربتها. هذا التنوع المناخي يسمح لعدة أنواع من النباتات البرية بالنمو من خلال الوديان والجبال من الشمال إلى الجنوب. الساحل رطب على سبيل المثال والصحراء قاحلة وتتلقى الأمطار من حين إلى آخر، وهذا أثر على نوع الغطاء النباتي الذي يغطي كل منطقة (أندرسون 2005).
على الرغم من عدم تشابه أساليب الحصول على الغداء التي كان يعتمد عليها الشعبان، إلا أن الطبيعة المتنوعة المحيطة بكليهما متشابهة، ومكنتهما من الاستمتاع بالقيمة الغذائية العالية والغنية للغطاء النباتي المتنوع.
2.
حراثة الأرض:
حراثة الأرض هي إحدى الممارسات التي كان يتبعها الفلسطينيون والسكان الأصليون في كاليفورنيا، ولكن لأهداف مختلفة.
الحراثة كانت إحدى طرق الفلاحة الفلسطينية التقليدية، وكانت أهميتها تكمن في تحضير الأرض للزراعة. كان نمط "شقة فرخة" يعتبر النمط المهيمن للحراثة في فلسطين، ويعني فتح التربة على شكل خندق ومن ثم تغطيتها مجدداً بصف آخر من التربة. هذه التقنية تسمح لدرجات الحرارة المناسبة لأن تبقى في أماكن معينة من التربة، بينما تحفظ رطوبة التربة في الأرض بنفس الوقت. كانت تتم حراثة الأرض مرتين إلى ستة مرات في السنة عن طريق الحمير والبغال والثيران. كانت البغال تحرث التلال المفتوحة والوديان الواسعة، بينما كانت الحمير تحرث الممرات الضيقة تحت الفروع المنخفضة من أشجار البستان (أوبرندر 2015).
أما بالنسبة للسكان الأصليين في كاليفورنيا، فإن حراثة الأرض كانت تهدف لحصاد أجزاء من النباتات المعمرة التي تنمو تحت الأرض مثل الجذور، والدرنات الغذائية والبصيلات. أجزاء النباتات هذه كانت ذات أهمية كبيرة للسكان الأصليين في كاليفورنيا، حيث كانوا يستخدمونها دواء وفي الطعام ولعمل الصبغات وصناعة السلال. وكانت تستخدم أيضاً خلال طقوسهم. هذا الاضطراب بالتربة كان يتم عن طريق استخدام عصي للحفر. وهذه العصي كانت تساعد في تهوية التربة وتقليل المنافسة بين الأعشاب البرية، بالإضافة إلى قطع البصيلات الصغيرة من أجل إعطائها فرصة أفضل للنمو. كان السكان الأصليون دائماً يتركون وراءهم نباتات. وكانوا يحددون الكميات التي يجمعونها من أجزاء النباتات من أجل ضمان بقاء بذورها في الأرض من أجل إعادة الإنتاجية.
3.
أساليب ري المزروعات:
لم يكن الفلسطينيون والسكان الأصليون في كاليفورنيا يفرطون بالمياه أو مصادر المياه أبداً. وعندما كانت تسنح لهم الفرصة كانوا يستخدمونها لري أكبر قدر من المساحات بحكمة وتأنٍ.
اتبع الفلسطينيون نظام الري الروماني والذي كان يعتمد على قنوات اصطناعية وجسور وبرك وآبار جوفية. هذا التراث أصبح نمطاً متعارفاً عليه في كل ريف فلسطيني يحتوي على ينابيع مياه طبيعية. قرية بتير تعتبر مثالاً مهماً على هذه التقنية القديمة في الري والتي تعتبر الأقدم في فلسطين. هناك نبعا مياه أساسيان في قرية بتير تجري فيهما المياه على الدوام، ويطلق عليهما عين بتير وعين جامع. بالإضافة إلى هذين النبعين، يوجد ينابيع أخرى تكون المياه فيها أقل جرياناً، ولذلك تتجمع المياه القادمة منها ببطء في برك أثرية صغيرة والتي تروي بدورها الأراضي المجاورة.
هذه البرك الأثرية كانت تصل النبع بالوادي الأدنى بدلاً من القنوات الأرضية التي كانت متواجدة بالماضي، وبذلك توفر مياه الري للوادي بأكمله. يقسم الوادي بالعادة بين أراضي الفلاحين الزراعية، ولذلك فإن الري يقسم أيضاً خلال اليوم، فكل أرض زراعية تحصل على 15 دقيقة من المياه على سبيل المثال. وهذا يعتمد بالطبع على مدى توافر المياه في كل فصل. نظام الري هذا يصل أيضاً إلى أدنى وأبعد نقطة في الوادي عن طريق مد الأرض لتمكين المياه المتدفقة من الوصول إلى البرك، والتي بدورها تنشر المياه لأدنى أجزاء الوادي.
بشكل مماثل، فإن نظام الري لدى السكان الأصليين في كاليفورنيا (وبالتحديد إحدى القبائل التي سكنت في وادي أوينز الذي يقع في شرق كاليفورنيا)، كان يتم عبر القنوات الاصطناعية والتي كانت تحفرها هذه القبائل. كانوا يوجهون مجرى المياه الناتجة عن ذوبان الثلوج من على جبال السييرا نيفادا إلى الوادي. ولكن مثل نظام الري الفلسطيني، فإن المياه لم تكن موجهة لري أماكن معينة فقط ولكن كانت تنتشر عبر الوادي لتشمل النباتات البرية والنباتات الأصيلة الخاصة بتلك المنطقة أيضاً. انتشار المياه الواسع هذا أعطى حياة للوادي وحوله لمساحة خضراء غنية. كان الوادي أيضاً مقسماً إلى أقسام شمالية وجنوبية وكانوا يوجهون المياه لتصل فقط إلى واحدة من هذه الأقسام كل سنة للمحافظة على خصوبة التربة في المنطقة .
الشعوب الأصلية والحيواناتتلعب الحيوانات دوراً أساسياً في إبقاء الأرض منتجة وخصبة، بالإضافة إلى عدة وظائف أخرى استفاد منها الفلسطينيون والسكان الأصليون في أمريكا.
تربية الحيوانات في المزرعة كان لها مهمتان أساسيتان بالنسبة للفلاحين الفلسطينيين، الأولى هي خدمة وحراثة الأرض وحمل الأدوات والمعدات، والمهمة الثانية هي إنتاج الحليب والبيض والحصير والاستفادة من جلد الحيوانات. بالإضافة إلى ذلك، كان كل فلاح يربي قطيعاً من الأغنام والخرفان التي كانت تشبع احتياجاتهم من اللحم واللبن في أشكاله المتعددة (بطمة 2012).
بشكل مماثل، فإن السكان الأصليين في كاليفورنيا كانوا معتمدين على الجواميس التي كانت تحوم في السهول العظمى. وكانت تقدم العديد من الخدمات للسكان الأصليين. هذه الخدمات كانت تضم توفير مصدر غذاء أساسي لهم، بالإضافة إلى توفير مصدر للملبس والمأوى. وكانت عظامهم تستخدم لصناعة أدوات للمطبخ. إلى جانب ذلك، كانت الجواميس تساعد في خلق توازن بيئي بسبب جز العشب الذي كانوا يقومون به أثناء رعيهم. وهذا ساهم في زيادة خصوبة السهول العظمى التي كانوا يحومون بها وإبقاء تربتها صحية.
نمط الحياةكان نمط حياة السكان الأصليين في كاليفورنيا يعتمد بالأساس على تجميع الثمار والصيد وبالأخص صيد الأسماك، وإشعال النيران لعدة أهداف، وصنع أدوات من الحجارة. كان نظامهم الغذائي متنوع جداً بسبب تنقلهم المستمر والذي كان يعتمد على المواسم وتوفر المصادر النباتية والحيوانية.
أما بالنسبة للفلسطينيين، فكانت الفلاحة تعتمد على أفراد العائلة كقوة عاملة من أجل الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي. أما بيع المنتجات فلم يكن شائعاً مثل التجارة وتبادل المنتجات في تلك الأيام. هذا نظام حياة طبيعي كان فيه الناس يحفرون الأرض ويزرعونها ويفلحونها ومن ثم ينامون ويعيدون الكرة مرة أخرى في الصباح. في أيامنا هذه أصبحت الفلاحة عملاً موجهاً اقتصادياً نحو الإنتاج.
الهدفكان الهدف من هذه المقالة تسليط الضوء على اثنين من الشعوب الأصلية (الفلسطينيون والسكان الأصليون في أمريكا الشمالية) ونهجهم بالنسبة لإدارة الأرض، مع أخذ التشابهات البيئية والمناخية بعين الاعتبار. لا يوجد شك بأن هاتين الثقافتين تتشاركان ممارسات وأساليب متشابهة في إدارة أراضيهم، مثل توجهاتهم بالنسبة للحيوانات وأنظمة الري وحراثة الأرض والاكتفاء الذاتي. على الرغم من ذلك، فإن العلاقة بين هذه التشابهات والتشابه بينهما في الصفات المناخية ما زال بحاجة لبحث إضافي معمق.
لكن مع ذلك، فإن ارتباط هذين الشعبين الأصليين بالأرض قوي جداً، ولهما تاريخ غني طورا خلاله تقنيات خاصة للتعامل مع البيئة المحيطة بهما وإدارتها من أجل توفير الاحتياجات المعيشية الأساسية. إن هذه الحكمة أصبحت معرضة للاختفاء بسبب الممارسات الاستعمارية التي تهدف إلى استبدال القديم بالجديد، ومحو أي آثار تثبت أحقية هذه الشعوب بالأرض.
أساليب التكيف البيئي والحكمة التي امتلكتها هذه الشعوب الأصلية كانت توفر اكتفاء ذاتياً لهم. الفلاحة على سبيل المثال كانت تكفي احتياجات الفلاحين الفلسطينيين بغذاء مبارك للإنسان والحيوان في جميع الفصول. كانت الخضروات تنمو من غير حاجة للري، لأن المياه كانت شحيحة ولأن الأنابيب لم تكن متوافرة في ذلك الوقت. إزالة الأعشاب الضارة كانت تتم عن طريق المناجل والأيادي من دون الحاجة لاستخدام المواد الكيماوية كما في أيامنا هذه. المسؤوليات المادية المعاصرة مثل فواتير الكهرباء والمياه والهاتف لم تكن موجودة أيضاً، والناس لم تكن تعرف ما هي حلوى السكر، أو ما هي الأطعمة المعلبة أو اللبن والجبنة المركزة على سبيل المثال.
نمط حياة السكان الأصليين في كاليفورنيا مكنهم أيضاً من تحقيق اكتفاء ذاتي لدرجة أن الباحثين الأوروبيين والأمريكيين الذين كانوا يوثقون تفاصيل حياة هذه القبائل استغربوا كثيراً من كيفية بقاء هذا الشعب الضخم على قيد الحياة، على الرغم من عدم اعتمادهم على الزراعة.
ولكن على الرغم من المحاولات العديدة للتطهير العرقي وسرقة الأرض والثقافة، فإن الفلسطينيين والسكان الأصليين في كاليفورنيا لم يتنازلوا عن حقهم وعن معركتهم لاسترداد أرضهم. هناك العديد من حركات التحرير التي تكونت، مثل منظمة التحرير الفلسطينية و حركة الهنود الأمريكان كأمثلة بسيطة على هذه الحركات. تم إيجاد هذه الحركات لمواجهة عمليات اقتحام الأراضي، بالإضافة إلى استرجاع أراضيهم المسروقة.
المصدر: مركز العمل التنموي/ معا
المحررة: سارة أبو الرب