"القدس المفتوحة" ووفد ألماني يناقشان سبل التعاون البحثي
وفد من الباحثين الألمان من مركز (يولش) للأبحاث، يزور جامعة القدس المفتوحة للاطلاع على مركز البحوث الزراعية ومناقشة سبل التعاون الفلسطيني الألماني في هذا المجال.
استقبلت جامعة القدس المفتوحة، يوم الثلاثاء 14.11.2017، وفداً من الباحثين الألمان من مركز (يولش) للأبحاث، لإطلاعهم عن كثب على مركز البحوث الزراعية التابع للجامعة في مدينة أريحا، ولبحث سبل التعاون بين الفلسطينيين والألمان في هذا المجال. ويأتي اللقاء لاحقًا للورشة التي نظمها جسر العلوم الفلسطيني الألماني (PGSB) في جامعة بيت لحم.
وبين نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية سمير الجندي، أن القدس المفتوحة، التي تعدّ أكبر جامعة فلسطينية من حيث عدد الطلبة والانتشار، تسعى من خلال هذه التعاونات إلى تحقيق أكبر فائدة ممكنة للمجتمع الفلسطيني بمختلف المجالات خاصة المجال الزراعي وذلك انطلاقاً من مبدأ المسؤولية المجتمعية الذي توليه الجامعة أهمية كبرى.
وعرّف الجندي بالنظام التعليمي، الذي تنتهجه الجامعة (التعليم المدمج). وبين أن هذا النظام "يواكب أحدث النظريات التعليمية في العالم". وتحدث عن الوسائل التعليمية المبتكرة فيها. وقال الجندي: "إن مجلس أمناء الجامعة ممثلاً برئيسه عدنان سمارة يولي البحث العلمي أهمية كبيرة، لاعتباره أهم المؤشرات على تطور المجتمعات ونموّها".
وأوضح مدير مركز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إسلام عمرو، أن هذا اللقاء سيحدد آليات التعاون بين القدس المفتوحة والجسر الألماني الفلسطيني، بخاصة في المجال الزراعي لأهميته ولكونه يفتقر للاهتمام الكافي. وأكد أن استغلال الثروة الزراعية الفلسطينية وتطويرها سيدعم الاقتصاد الفلسطيني. ثم دعا إلى التعاون من خلال التبادل الطلابي والخبرات، وابتعاث باحثين لدراسة الوضع الميداني والحقيقي للزراعة في فلسطين.
وتحدث الوفد الألماني عن عمل "الجسر الفلسطيني الألماني" في فلسطين، وقال إن "الجسر" يسعى إلى تحقيق المنفعة المشتركة، خاصة في مجال تطوير البحث العلمي في فلسطين. ودعا إلى دعم التبادل الطلابي.
وتحدث عميد كلية العلوم الزراعية في جامعة القدس المفتوحة ومدير مركز البحوث، معن شقوارة عن المركز، قائلاً: "رغم حداثة المركز فإنه تمكن من تحديد كثير من المشكلات التي يعاني منها القطاع الزراعي الحيواني الفلسطيني، والبدء في إيجاد الحلول للتخفيف من حدّتها، كتلك المشكلات المتعلقة بشحّ المياه وندرة الأعلاف ووجود بعض الحشائش الضارة. وأضاف أن المركز نجح في إنتاج المحصول العلفي البقولي "القوار" (GUAR) وإدخاله إلى فلسطين لأول مرة، وهذا يسهم في حل المشكلات والتحديات التي تواجه القطاعين الزراعي والحيواني المتمثلة بالعجز الكبير في كميات الأعلاف المستوردة بنسبة (85%) من الاحتياجات السنوية بالعملة الصعبة، الأمر الذي يرهق الحكومة والمستوردين والمزارعين.
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2017-11-14 || 16:19