هرمز.. عبور 35 سفينة بتنسيق إيراني وواشنطن ترفض فرض رسوم
ارتقاء 3111 مواطناً في لبنان
الغارديان: هل ينجو نتنياهو سياسيا حتى لو نجا عسكرياً؟
وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي في فلسطين
كميل: التغيير من الداخل حمايةٌ للحركة لا خروجٌ عليها
70 ألفاً يصلون الجمعة في الأقصى
الرجوب يبحث تنظيم بطولة دولية تضامنا مع فلسطين
رسمياً.. غوارديولا يغادر مانشستر سيتي
نيويورك تايمز: لا تراجع عن تحقيقنا الذي يوثق اغتصاب الأسرى الفلسطينيين
الرئاسة تدين اعتداء بن غفير والجيش على نشطاء "أسطول الصمود"
جبل عرفات.. أعجوبة جيولوجية عمرها 9 ملايين عام
29 نائباً بالبرلمان الأوروبي يطالبون بفرض عقوبات على بن غفير
استطلاع أميركي يظهر تراجعاً كبيراً بدعم الديمقراطيين لإسرائيل
الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
تصعيد جنوبي لبنان: ارتقاء 4 مواطنين بغارة على مركز إسعاف
هكذا وسعت إسرائيل سيطرتها على قطاع غزة بصمت
فرنسا: لا بد من وضوح مسار الحرب قبل استخدام احتياطيات النفط
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
دراسة تكشف سر صمود "هرم خوفو" أمام الزلازل
كشف رئيس هيئة التقاعد ماجد الحلو، أن عدد طلبات التقاعد المبكر التي قدمت لمجلس الوزراء من الموظفين المدنيين لا يتجاوز 300 طلب منذ أربعة أشهر وحتى الآن.
وأوضح الحلو، في حديثه لإذاعة صوت فلسطين، يوم الخميس 8.11.2017، أنه تم رفض إحالة عدد قليل من المتقدمين بطلبات للتقاعد المبكر ومعظمهم من فئات الدرجات الدنيا، وذلك وفقاً للمصلحة الوطنية. وأشار إلى أنه لم يقدم أي اعتراض ممن جرى إحالتهم للتقاعد لغاية الأن.
وبين الحلو، أن الحد الأدنى للتقاعد المبكر هو 1500 شيقل لمن كانت سنوات خدمتهم دون الـ15 عاماً، وأن نسبة التقاعد حددت من 40% إلى 70%، وذلك وفقا لسنوات الخدمة. ونوه إلى أن قانون التقاعد ينتهي في الحادي والعشرين من شهر شباط العام القادم، وبعد هذه المدة يعود العمل بقانون التقاعد العام.
ونفى أن يكون الهدف من هذا القانون تفريغ المؤسسات من الموظفين، معقباً: "هذا الكلام عار عن الصحة فلا يوجد قرار إداري بتفريغ أي مؤسسة إنما وجد لظرف محدد"، مؤكدا أن هيئة التقاعد هي صاحبة البت بطلبات التقاعد من حيث الموافقة من عدمها حتى لا يكون القانون سيفا مسلطاً على رقاب الموظفين من قبل صاحب القرار.
وبشأن العقود في مختلف الوزارات، دعا الحلو الجهات المعنية إلى تحديد عمر العقد خدمة للموظف ودعماً لاشتراكهم في صندوق التقاعد. وأشار إلى أن نظام العقود أدى إلى تراكم الموظفين العاملين وفق هذا النظام دون تثبيتهم "وهو ما خلق حالة من الإرباك الوظيفي".
وفي سياق آخر، قال الحلو إن اللجنة الخاصة بحصر عدد الموظفين في غزة باشرت أعمالها، وفترة انتهاء عمل اللجنة لم يحدد بعد. وأشار إلى أن عملية حصر الموظفين ستأخذ فترة طويلة، لأن هيئة التقاعد والجهات ذات الاختصاص لا تملك أي معلومات عن عدد الموظفين وطبيعة عملهم ومؤهلاتهم منذ عشر سنوات، الأمر الذي يتطلب إجراءات فنية لإعادة الأمور إلى نصابها، وفقا ًللاختصاص وحاجة المؤسسة.
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب